كيف تكوني زوجة مثالية

بواسطة : admin
كيف تكوني زوجة مثالية

مقدمة

الزوجة المثالية هي حلم كل شاب والذي لا يصل اليه في الوقع ويصاب بصدمة مع صفات جديدة تظهر مع الوقت وتغيرات في شخصية زوجته، وبشكل خاص في أول عامين، ومع ذلك سنجد الردود بانه يوجد زوج مثالي وزوجة مثالية ونجدهم يتحدثون عن بعضهم في وسائل الاعلام وعلى شبكات التواصل الاجتماعي، ويعلنون عن حياتهم الرائعة وحبهم الذي لا مثيل له، فكيف ذلك؟

في الواقع ان الزوج يتعرف على صفات زوجته ويكتشفها من جديد بعد الزواج، ويتعرف أكثر على ما تحبه وما يزعجها، وهكذا ويبدا في ان يجمع كل الصفات الجيدة التي تتسم بها ويعظمها في عينه، ويعلم انه نادرا ما سيجد غيرها بتلك الصفات وان غيرها سيمتلك عيوبا أيضا، ويجمع عيوبها ويتعامل معها ويبدا في تقبلها او مناقشتها معها، فيحاولون حل كل تلك المشكلات معا بدون تدخل الاهل فيرى الاخرون انهم مثاليين، ولكن هذا غير صحيح؛ فالشيء المثالي صعب الوجود والأكثر شهرة ووجودا هو أنهم يبدؤون معا ويغيرون ما لا يرضون عنه ويحاولان سويا الوصول الى الكامل.

ما هي المسؤوليات التي تقع عليك؟

  • البيت من تنظيف وغيره
  • الأطفال والاهتمام بدراستهم
  • والعمل ان كانت تعمل

تلك تكون إجابة أكثر النساء ونسوا الامر الأهم والذي بدأت به حياتها الجديدة الا وهو

  • زوجها وحقوقه عليها
  • وثاني امر هو نفسها وحقوقها عليها وذلك امر مهم قبل وبعد الزواج.

نعم المسؤوليات كثيرة وتحتاج الى قوة أكبر ولكن يمكن معالجة القوة المضاعفة بتخطيط أفضل، فالزوج يتحمل العمل لمدة طويلة ويأتي بالمرتب وصدقا ان لم تكوني في حاجة الى العمل فلتبعدي نفسك عن ذلك الضغط؛ الذي يؤثر كثيرا في صحتك وحياتك ولتقلل من المسؤولية، وخصوصا من بعد الولادة، وتيقني ان عملك سيأتي على حق بيتك وان استعنتِ بخادمة او مربية أطفال؛ فسينعكس على شخصية ابناءك وحرمانهم منك ومن رعايتك الصادقة التي لن تقوم بها أي مربية مقابل المال، والمشاكل التي تأتي من الخادمات أيضا.

بالنسبة للمنزل فيجب ان يكون هناك جدول رائع منظم يسهل عليك القيام بكل شئون البيت في أوقات محددة، كأن يكون هناك ثلاثة أيام تنظف فيها المفروشات، وساعة لغسيل الاواني، ويوم الجمعة لتحضير الوجبات ان كنتي عاملة، وغيره من كل ما يقع في مسؤوليات منزليه بحيث تنتهي منها قبل عوده الأطفال من مدارسهم؛ ليبدأ الاهتمام بالأبناء. لا بد من الاهتمام بمظهر البيت والتغيير من الشكل العام للغرف ووضع الأشياء وتزيين الغرف بالديكورات والزينة المناسبة، وجعل كل غرفة تنطق بشخصيات أصحابها او بجو من المرح والفكاهة، فلا يعود الزوج ليجد البيت اقرب لمكان مهمل القيا فيه كل شيء بغير عناية، وكانت النتيجة صعوبة السير في البيت، وصعوبة العثور على أي شيء، وكراهية الفوضى التي ستؤثر عليه وعليك وعلى شخصية الأولاد بالطبع، ويمكنك عندما يكبر الأبناء في السابعة تعلميهم الاهتمام بغرفهم؛ كل ذلك سيقلل من الضغط عليك، ويتيح لك وقت تستغليه في أشياء أخرى، فلا بد ان تشركي ابناءك في ذلك؛ لأنه سينعكس على شخصيتهم في المستقبل وفى حياتهم اليومية.

الأطفال والاهتمام بدراستهم

تهتمين بأبنائك من خلال اكثر من امر، ولتعلمي ان اهتمامك بهم سيجعل زوجك ينظر اليك بانك من أروع النساء، فلا بد ان يشعر اطفالك باهتمامك بهم وان تراعيهم جيدا،  ((فعَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ كُلُّكُمْ رَاعٍ وَمَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ فَالْإِمَامُ رَاعٍ وَهُوَ مَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ وَالرَّجُلُ فِي أَهْلِهِ رَاعٍ وَهُوَ مَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ وَالْمَرْأَةُ فِي بَيْتِ زَوْجِهَا رَاعِيَةٌ وَهِيَ مَسْئُولَةٌ عَنْ رَعِيَّتِهَا وَالْخَادِمُ فِي مَالِ سَيِّدِهِ رَاعٍ وَهُوَ مَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ))، لأنه واجبك نحوهم، ولا بد ان تهتمين بتعليمهم شئون الدين وبالطبع يعينك زوجك في ذلك، وان تتابعين معه حفظ القرآن لتسترجعي حفظك، او ليشجعك على ان تحفظي معه، ولا بد من الاهتمام بممارسة رياضة خاصة هم يحبونها، ومتابعتهم في مذاكرتهم بمساعدة الزوج، كل ذلك تتشاركون فيه ولكنه ضمن مسؤوليتك، والزوجة المثالية هي التي تخرج للأمة أبناء جيدين كعمر بن العاص وعمر بن الخطاب، وكل ذلك سيعود عليك بحب الأبناء لاهتمامك بمستقبلهم ودنياهم واخراهم اكيد.

الاهتمام بالزوج

والان ناتئ للاهتمام بالزوج والزوج لا يريد من زوجته الا كل حسن فلا يقع عينه الا على حسن منك، كملابسك الرائعة المتناسقة، فلا تجعلِ الملابس الرائعة للخروجات ومظاهر امام الناس وفى البيت مهملة في مظهرك، رغم ان البيت هو الأساس والمكان الذي يجب ان تهتمين فيه بنفسك وتجريبين كل صيحات الموضة سواء الجاهزة او تفصلينها حسب الميزانية اكيد، وكذلك شعرك واظافرك وبشرتك كل ذلك لا بد من الاهتمام به، ويمكن عمل ذلك بأبسط الأشياء وزيوت طبيعية غير غالية الثمن، ويجب ان تشعريه دائما بأناقتك، واذا سمنتي فلتسرعي الى الصالات الرياضية فليس معنى انه لم يشتكى انه راض، وأول شيء اذا حدث بينكم شجار ستقولين جسدي السبب وصار ممتلئ وهكذا، وان لم يوجد لدك المال مارسِ الرياضة في البيت من خلال الانترنت الذي جعل كل شيء متاح.

ثاني امر عطرك لا يجب ان يشم منك زوجك الا كل ما يسر فلا تجعله يشم رائحة المطبخ في ثيابك من بصل وغيره فلا تنفريه منك ابدا، وان كنتي تظنين ان الامر لا يفرق جربي وستعلمين كم سيفرق معه، غير أن الابتسامات الدائمة وحسن التعامل معه واطاعته في ما يقول والسماع لمشاكله ومشاركته همومه، ودفعه لزياره اهله وان يذهب ليقابل أصدقائه فلا تشعرينه بانه في سجن لا يمكن الخروج منه، كل ذلك يسعده، ولا بد من التفاهم بينكما بشكل دائم وحل الأمور بدون رؤية الأطفال؛ حتى لا يؤثر ذلك في شخصياتهم، واحرصِ على تشجيع زوجك على العبادات وتقوى الله وإخراج المال لوجه الله، وكوني معه في حلمه وشجعيه دائما فلن ينسى دوك عندما يحقق النجاح حتما، واخر امر لا تخرجي سر بيتك وتلك الكارثة تزايدت وخصوصا على مواقع التواصل الاجتماعي؛ فنجد الزوجة تنزل الصور وتقول ما يفعله الزوج وقد يحسدون او تقول ماذا يفعلون، او هناك مشكله ويردون الناس يحكمون او غيره من تشهير وإخراج بسر البيت مما لا يليق مع المرأة المسلمة، ولا بد ان تحفظي ماله وعرضه في غيابه فلا تكوني من المبذرين المسرفين ولا تشغلي غيرته بأساليب حمقاء هو يحذرك منها، او استقبال غرباء في بيته الى عودته كل ذلك يغضب أي رجل وليس زوجك فقط، وكل امرأة تعلم ما يحب زوجها فلتعرفيه ولتسعديه بذلك.

الاهتمام بنفسك

اخر امر ولنفسك عليك حق، نعم انتٍ لكى حق في ان يكون لك وقت تمارسين فيه ما تحبين من رياضة او قراءة او أي شيء يخفف من الضغط عنك، وان تهتمين بمظهرك وشراء أدوات زينتك وملابسك ومقابلة اصدقائك واهلك باستئذانه اكيد؛ فانتي لك الكثير من الحقوق على نفسك لا تهمليها لا تهملي في صحتك وبشرتك ونومك فحاولِ ان تنظمي كل أمور حياتك؛ لان هذا لا بد انه سينعكس في تعاملاتك وشخصيتك وتقبلك لكلام زوجك وابناءك، وفى النهاية كوني انتِ الملكة التي يأتي اليها الملك ويعترف بكم انتِ رائعة بتغيرك في حياتك، وليس انتظار ان يتقبل كل شيء وكل العيوب بدون أي اهتمام او تقدير منك.

288