قصص متنوعة 2019

بواسطة : admin
قصص متنوعة 2019

تنزيل او للتحميل من رابط مباشر اضغط بالاسفل download free 2017 or 2018 تحميل افلام جديدة press the bootem 2014 , متنوعة , قصصقصص متنوعة 2014السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

هذه قصه قرئتها ونقلتها لانها غايه فى الاهميه اسال الله ان يحفظ بنات المسلمين وينتقم من كل نفس خبثه تسعي الى الشر حسبي الله ونعم الوكيل فى كل من يؤذى احد ياريت كل بنت تقراء هذه القصه

وتحرص على نفسهاولاتدى الثقه لاحد ربنا يحفظنا جميعا

تعالوا نسمع ,,,,هذا الشخص

السلام عليكم ورحمة الله وبركااااته,,,,

قصه نقلتها للاهميه لأخواتـــــــــــي

واريد سرد قصتي عليكم بالكامل لكن قبل اقول قصتي حاب اعرف بنفسي :

انا رجل ولي معرف في النت باسم (بنـت) ومشاركاتي وصلت8000 مشاركة وقبل اتكلم..اقسم بالله والذي ملك روحي ان غرضي من هذه القصة هو التوبة وليس المفاخرة وطلبي منكم جميعا هو الدعاء لي بالهداية والإستقامة وغرضي من قصتي هو الحذر والحذر والحذر من هذا الجهاز اللعين(اللاب توب)

أولاً – شخصيتي الحقيقة : انا رجل من الطايف عمري 30سنة خلصت الثانوي وقدمت على شركة وبعد اشهر بالعمل فيها تم ترشيحي لأخذ دورة في امريكا

المهم رحت هناك وعشت ودرست وتعلمت كل شي عن الحاسب والشبكات وكل صغيرة وكبيرة فيه عشت هناك 6 سنوات

تعلمت طريقة التهكير وطريقة تلغيم المواقع

تعلمت طريقة إخفاء هويتي وتغييرها لبنت

تعلمت طريقة كسر جميع برامج الحماية

تعلمت حرق السي دي وضرب الهاردسك

طبعآ نظام الشبكات وأكيد اللي درسها يعرف

انه يتعقب الآي بي مهما كان مكانه اعرف القارة ولكل قارة بداية رمز واعرف البلد والمدينة اللي عنوانه والله والعظيم 0

ثانياً : نجي للمنعطف الثاني طبعآ لكل شي سلبياته وإيجابياته وهذا شي طبيعي المهم ماكنت مهتم في الاشياء هذه اقصد التهكير والكلام هذا كله بعد رجعتي ممكن بسنة بديت افتش عن البرامج وأنظمة التهكير ماودي اطول لكن رجعت اهكر مواقع ومنتديات وإيميلات الخ والحين لي سنتين من يوم رجعت لكن شوى شوى شوى صار كل وقتي تهكير ولعب0

ثالثاً : نجي للي بحذر منه .. انا لي سنتين لم ادخل منتدي بإسم رجل جميع المنتديات والشاتات وكل شي بإسم بنت وعندي مو برنامج واحد والله عندي اكثر من 3 برنامج تسوي العجيب بقولكم كيف كنت اسوى .. كنت ادخل مثل المنتدى هذا واتعرف على بنت على اني حرمة متزوجة وكنت اقولها اذا مو مصدقة اني بنت راح تشوفيني وراح اشغل الكااااااااااااااااام و(هنا المصيبة)عشان تشوفيني .. سويتها ملايين المرات هذا الشي

اختي يا من تقرين كلامي الآن .. تأكدي انه هذه البرامج بدت تنتشر وانصحكي لاتكوني ضحية في يوم من الايام 0

أقوم واضيف البنت على المسن لما تشك تطلبني تشوفني واشغل الكام لها واخليها تشوف بنت قدامها وحتى لو طلبت مني حركات مثل ارقام او اي شي عشان تتاكد انه هذا لايف مو تسجيل عادي اسويه لها بواسطة هالبرامج كنت اشغل الكام وانا واثق انها راح تصدقني اني بنت ولا % 1 تشك اني رجال وبعد ما تشوفني اطلب اني اشوفها وطبعآ بعد ماهي تشوفني تكون واثقة فيني اني بنت تشغل الكام حقها واقوم بتسجيل الكام و ياكثر اللي يستجيبو ويعرضوا وأنا اسجلهم وفيه بنات ما رضوا يفتحوا الكام كنت اتجسس عليهم واشوفهم وهي مو داريه عن روحها

لا بعض البنات تجي و تقول اللاب حقي اذا اشتغلت الكام يولع نور ومطمئنه !!

والله كنت اعطل الانوار حتى الكيبورد بدون نور وكنت اشغل كامها واشوفها

كنت كل شي اشوفه وكل اللي ابغاه كنت اوصله راح اقطع كلامي وأوقف

بنات متزوجات وامهات بالله عليكم اللي تخاف على بنتها إذا لابد من اللاب توب شيلي الكام عطليه لا يشتغل

أختاه اللي تحب تتعرف اقولها راح تطيحي يوم بواحد مراح يرحمك وراح يفضحك

أختاه اللي مسويه روحها واثقة اقولها انتي اقرب وحدة ممكن تطيحي على راسك

أختاه اللي مسويه فاهمة في النت اقولها والله بأيقونة واحدة احرق الهاردس حقك

والله العظيم اني محتار وش اقول : كلامي ذا والله العظيم هو لأني محتاج الدعااااااااااااء ثم الدعااااء

الشي الثاني التحذيررررررررررررررررررررررر من شي اسمه كام

قبل انهي كلامي : جميع اللي سجلتهم هم بنات قبايل واكثرهم متزوجات للأسف

واغلب اللي سجلتهم ازواجهم لاهين عنهم ربي لا يسامحهم اللي سجلتهم مافضحت واحدة فيهم

لكن البنت الغير محترمه واشوفها تتجاوب معي كنت اسجلها

اللي هذه واشوفها مستقيمة اقسم بالله ماكنت اسجلها وكنت علي طول اسويلها ديليت

عارفات ليش لأنها محترمة وماسكة حدها ونفسها

وفي نوعية قلوبها طيبة كنت استغل هذا الشي في الحلال والله

وكنت اهددها شوى واهديها شوى واطلبها تعطل الكام تخربه تسوى فيه اي شي بس ماعاد يشتغل

وفي بعضهم تحلف وتقسم بالله انها تعطل الكام من الآن والثانية تقول اخر يوم ادخل النت

والثالثة تقول الحمدلله طحت فيك ولا في غيرك فعلآ لو طحتي بيد مراهق وش راح يسويلك

راح يهددك طول عمرك راح يجننك .. راح يخلي ليلك نهار ونهارك ليل

اااااسف للإطالة لكن ارجوكم دعوة بظهر الغيب

******

ارجوكم ادعولي ان ربي يهديني للصلاة ولطريق الخير

انا والله العظيم اني تااااااااايب تااااااااااااااايب ومغفرة الله وسعت كل شي

اسال الله ان يستر على بنات جميع المسلمين

التايب من النت

يارب يتقبل توبتك

فتاةضحت بحبهة من اجل الله واهلها

بــــــــــسم الله الــــــرحمن الـــــرحيم

أروع قصة حب على النت تدور أحداث هذه القصة في بيت صغير يعيش أهله مرارة الغربة فلم يروا أرض الوطن ولو لمرة واحدة في حياتهم كانوا يحلمون بأن يشموا أريج تراب الوطن ، ولكن لم يكن لذلك أن يحدث فكبر الأولاد من دون أن يعرفوا عن بلدهم سوى اسمه ، ولكن أحداث القصة لم تكن لتختار من أفراد هذه العائلة إلا فتاة قد بلغت السادسة عشر من عمرها ، تدعى (نغم) .

كانت نغم فتاة محبوبة من جميع صديقاتها ، لم تعرف العداوة أبداً في حياتها ، عاشت فترة المراهقة في هدوء ، كانت ترى صديقاتها كيف يعشن مراهقتهن ، هذه تحب للمرة الثالثة ، وهذه تعشق ابن الجيران والأخرى متيمة بمن هو في عمر أبيها ، ولم تكن لتقتنع بهذا الشيء الذي يدعى حب ، كانت كلما قالت لها صديقاتها عن معاناتهن مع أحبابهن تضحك … !!

كانت نغم تعيش عصر الإنترنت ، كانت مولعة بالإنترنت وتجلس عليه لساعات وساعات من غير ملل أو كلل بل أنه يكاد أن ينفصل قلبها عن جسمها عندما يفصل خط الإنترنت !!

كانت تحب مواقع العجائب والغرائب وتجوب أنحاء الإنترنت بحثاً عنها وكانت تحب محادثة صديقاتها عن طريق الإنترنت وتجد في ذلك المتعة أكثر من محادثتهن على الهاتف أو على الطبيعة ..

في يوم من الأيام كانت نغم كالعادة تمارس هوايتها المفضلة وتجوب الإنترنت من موقع لموقع وفي نفس الوقت تحادث صديقتها في المدرسة عندما قالت لها سأعرفك على فتاة تعرفت عليها عن طريق الإنترنت وسوف تحبينها للغاية ، كانت نغم ترفض محادثة الشباب عن طريق الإنترنت لأنها كانت تعتبر ذلك غير مناسبا وخيانة لثقة أهلها بها فوافقت نغم على أن تحادث الفتاة فقد كانت تحب إقامة صداقات مع فتيات من جميع أنحاء العالم وفعلا تعرفت عليها فوجدت فيها الفتاة المهذبة الخلوقة المتدينة ، و وثقت بها ثقة عمياء وكانت تحادثها لساعات وساعات لتزداد إعجابا بالفتاة وسلوكها وأدبها الجم وأفكارها الرائعة عن السياسة والدين وكل شيء .

في مرة من المرات بينما كانت تحادثها عن طريق الإنترنت قالت لها هذه الفتاة سأعترف لك بشيء لكن عديني ألا تكرهيني عندها .. فقالت نغم على الفور : كيف تتلفظين بلفظ ( كره ) وأنتي تعرفين مقدار معزتك عندي فأنتي مثل أختي .

قالت لها الفتاة سأقول لك الحقيقة .. أنا شاب في العشرين من عمري ولم أكن أقصد خداعك ولكني أعجبت بك جداً ولم أخبرك بالحقيقة لأني عرفت أنك لا تحادثين الشباب ولكني لم أستطع أن أصبر أكثر من ذلك فأنا أحببتك حباً جماً وأشعر بك بكل نفس .

وهنا لم تعرف نغم ماذا تفعل فقد أحست أن هناك شيئاً بها قد تغير فهل من المعقول أن كل هذا الأدب والدين والأخلاق هي لشاب في العشرين من عمره ..!

أحست أن قلبها قد اهتز للمرة الأولى ولكنها أيقظت نفسها بقولها : كيف أحب عن طريق الإنترنت وأنا التي كنت أعارض هذه الطريقة في الحب معارضة تامة ؟.

فقالت له : أنا آسفة .. أنت مثل أخي فقط ..

فقال لها : المهم عندي أني أحبك وأن تعتبريني مثل أخيك وهذا أمر يخصك ولكني أحببتك .

انتهت المحادثة هنا … لتحس نغم أن هناك شيئاً قد تغير بها .. لقد أحبته نغم .. ها قد طرقت سهام الحب قلب نغم من دون استئذان ولكنها لا تحادث أي شاب عن طريق الإنترنت وفي نفس الوقت ترغب بالتحدث إليه فقررت أن تحادثه بطريقة عادية وكأنه فتاة وأن تحبه بقلبها وتكتم حبه فلا تخبره به !!

وتمر الأيام وكل منهما يزداد تعلقاً بالآخر حتى أتى اليوم الذي مرضت فيه نغم مرضاً أقعدها بالفراش لمدة أسبوع وعندما شفيت هرعت للإنترنت كما يهرع الظمآن لشربة ماء لتجد بريدها الإلكتروني مملوء بالرسائل وكلها رسائل شوق وغرام .. وعندما حادثته سألها : لماذا تركتيني وهجرتيني ، قالت له : كنت مريضة ، قال لها : هل تحبيني ؟؟ وهنا ضعفت نغم وقالت للمرة الأولى في حياتها : نعم أحبك وأفكر بك كثيرا ..

وهنا طار الشاب من الفرحة فأخيراً أحبته حبيبة قلبه وفي نفس الوقت بدأ الصراع في قلب نغم : لقد خنت ثقة أهلي بي لقد غدرت بالإنسان الذي رباني ولم آبه للجهد الذي أفناه من أجلي ومن أجل ألا أخون ثقته فتنهض من سريرها في منتصف الليل لتكتب هذه الرسالة بالحرف الواحد :

( يشهد الله أني أحببتك وأنك أول حب في حياتي وأني لم أرى منك إلا كل طيب ولكني أحب الله أكثر من أي مخلوق وقد أمر الله ألا يكون هناك علاقة بين الشاب والفتاة قبل الزواج وأنا لا أريد عصيان أمر خالقي ولا أرغب بخيانة ثقة أهلي بي لذلك قررت أن أقول لك أنا هذه الرسالة الأخيرة وقد تعتقد أني لا أريدك ولكنني ما زلت أحبك وأنا أكتب هذه الكلمات وقلبي يتشقق من الحزن ولكن ليكن أملنا بالله كبيرا ولو أراد الله التم شملنا رغم بعد المسافات وأعلم أننا تركنا بعضنا من أجل الله وتذكر أن الرسول صلى الله عليه وسلم قال أن الذي ترك شيئا لوجه الله أبدله الله بما هو خير له فان كان أن نلتقي خير لنا سيحدث بإذن الله لا تنساني لأنني لن أنساك وأعدك أنك حبي الأول والأخير ومع السلامة ) .

كتبت نغم الرسالة وبعثتها له وهرعت مسرعة تبكي ألما ووجعاً ولكنها في نفس الوقت مقتنعة بأن ما فعلته هو الصواب بعينه وتمر السنين وأصبحت نغم في العشرين من عمرها وما زال حب الفتى متربعاً على عرش قلبها بلا منازع رغم محاولة الكثيرين اختراقه ولكن لا فائدة لم تستطع أن تحب غيره وتنتقل نغم للدراسة بالجامعة حيث الوطن الحبيب الذي لم تره منذ نعومة أظافرها ومعها أهلها حيث أقيل أباها من العمل فكان لابد للعائلة من الانتقال للوطن وهناك في الجامعة كانت تدرس هندسة الاتصالات وكانت تبعث الجامعة بوفود إلى معارض الاتصالات ليتعرفوا على طبيعة عملهم المستقبلي واختارت الجامعة وفدا ليذهب إلى معرض اتصالات كانت نغم ضمن هذا الوفد وأثناء التجول في المعرض توقفوا عند شركة من الشركات التي تعرض منتجاتها وأخذوا يتعرفون على كل منتج .. وتنسى نغم دفتر محاضراتها على الطاولة التي تعرض عليها هذه الشركة منتجاتها فيأخذ الشاب الذي يعمل في هذه الشركة الدفتر ويلحقها به لكنها تضيع عن ناظريه فقرر الاحتفاظ به فربما ترجع صاحبته للسؤال عنه ويجلس الشاب وبيده الدفتر والساعة تشير للحادية عشرة ليلا وقد خلا المعرض من الزبائن وبينما هو الشاب جالس راودته فكرة بأن يتصفح الدفتر ليجد على أحد أوراقه اسم بريد إلكتروني .

ذهل الشاب من الفرحة وأخذ يقلب صفحاته ليجد اسم نغم فيطير من الفرحة واخذ يركض ويقفز في أنحاء المعرض ثم يذهب الشاب للبيت ويعجز عن النوم كيف لا وقد عادت نغم لتملأ عليه حياته من جديد وفي صبيحة اليوم التالي يهرع للمعرض أملا في أن تأتي نغم لتأخذ الدفتر وفعلا تأتي نغم لتأخذ الدفتر وعندما رآها كاد أن يسقط من الفرحة فلم يكن يتوقع أن يخفق قلبه لفتاة بهذا الجمال فأعطاها الدفتر وأخذ يتأمل في ملامحها وهي مندهشة من هذا الشاب فشكرته بلسانها ولكنها في قرارة نفسها كانت تقول عنه أنه أخرق لأنه لم ينزل عينيه عن وجهها !!

وذهبت نغم ليلحقها الشاب إلى بيتها فينتظرها حتى دخلت وأخذ يسأل الجيران عنها وعن أهلها فعلم أنهم أناس محترمون جداً .. وابنتهم فتاة طيبة لم تعرف إلا بسمعتها الحسنة .. فجاء اليوم التالي ومعه أهله ليخطبها فهو لا يريد أن يضيع لحظة من دون نغم وقد وجدوه أهلها العريس المناسب لابنتهم فهو طيب الأخلاق ومتدين وسمعته حسنة ولكن نغم رفضته كما رفضت من قبله لان قلبها لم يدق إلا مرة واحدة ولن يخفق مرة أخرى وخاب أمل أهلها وأخبروا الشاب برفض نغم له ولكنه رفض ذلك قائلا : لن أخرج من البيت حتى أتحدث إليها وأمام رغبة الشاب وافق الأهل بشرط أن يتم الحديث أمام ناظريهم .

وجاءت نغم وجلست فقال لها : نغم ، ألم تعرفيني ..فقالت له : ومن أين لي أن أعرفك ..؟!؟

قال لها : من التي رفضت التحدث معي حتى لا تخون ثقة أهلها بها .. عندها أغمي على نغم من هول الصدمة والفرحة فنقلت للمستشفى لتستيقظ وتراه واقفا أمامها .. وعندها أدارت وجهها لأبيها قائلة : أنا موافقة يا أبي أنا موافقة .. وخطب الاثنان لبعضهم وعاشوا أجمل حياة فلم يعرف الطريق إلى قلبهم إلا الحب الأبدي .. !!

قصــــة مريـــرة

فتاة في المرحلةالحامعية- كلية الآداب- قسم علم نفس ولها أخوات ثلاث، منهن من تدرس في المرحلة الثانوية والأخريتان في المرحلة المتوسطة. وكان الأب يعمل في محل بقالة ويجتهد لكي يوفر لهم لقمة العيش. وكانت هذه الفتاة مجتهدة في دراستها الجامعية، معروفة بحسن الخلق والأدب الجم كل زميلاتها يحببنها ويرغبن في التقرب إليها لتفوقها المميز

قالت : في يوم من الأيام خرجت من بوابة الجامعة، وإذ أنا بشاب أمامي في هيئة مهندمة، وكان ينظر إلي وكأنه يعرفني، لم أعطه أي اهتمام، سار خلفي وهو يحدثني بصوت خافت وكلمات صبيانية مثل: يا جميلة… أنا أرغب في الزواج منك.. فأنا أراقبك منذ مدة وعرفت أخلاقك و أدبك. سرت مسرعة تتعثر قدماي.. ويتصبب جبيني عرقأ، فأنا لم أتعرض لهذا الموقف أبداً من قبل. ووصلت إلى منزلي منهكة مرتبكة أفكر في هذاالموضوع ولم أنم تلك الليلة من الخوف والفزع والقلق وفي اليوم التالي وعند خروجي من الجامعة وجدته منتظراً أمام الباب وهويبتسم، وتكررت معاكساته لي والسير خلفي كل يوم، وانتهى هذا الأمر برسالة صغيرة ألقاها لي عند باب البيت وترددت في التقاطها ولكن أخذتها ويداي ترتعشان وفتحتها وقرأتها وإذا بها كلمات مملوءة بالحب والهيام والاعتذار عما بدر منه من مضايقات لي. مزقت الورقة ورميتها وبعد سويعات دق جرس الهاتف فرفعته وإذا بالشاب نفسه يطاردني بكلام جميل ويقول لي قرأت الرسالة أم لا ؟

قلت له : إن لم تتأدب أخبرت عائلتي والويل لك.. وبعد ساعة اتصل مرة أخرى وأخذ يتودد إلي بأن غايته شريفة وأنه يريد أن يستقر ويتزوج وأنه ثري وسيبني لي قصراًويحقق لي كل آمالي وأنه وحيد لم يبق من عائلته أحد على قيد الحياة و.. و.. و..فرق قلبي له وبدأت أكلمه وأسترسل معه في الكلام وبدأت أنتظر الهاتف في كل وقت. وأترقب له بعد خروجي من الكلية لعلي أراه ولكن دون جدوى وخرجت ذات يوم من كليتي وإذا به أمامي.. فطرت فرحاً، وبدأت أخرج معه في سيارته نتجول في أنحاء المدينة، كنت أشعر معه بأنني مسلوبة الإرادة عاجزة عن التفكير وكأنه نزع لبي من جسدي

كنت أصدقه فيما يقول وخاصة عند قوله لي أنك ستكونين زوجتي الوحيدة وسنعيش تحت سقف واحد ترفرف عليه السعادة والهناء .. كنت أصدقه عندما كان يقول لي أنت أميرتي وكلما سمعت هذا الكلام أطير في خيال لا حدود له وفي يوم من الأيام وياله من يوم كان يوماً أسوداً … دمر حياتي وقضى على مستقبلي وفضحني أمام الخلائق ، خرجت معه كالعادة وإذا به يقودني إلى شقة مفروشة ، دخلت وجلسنا سوياً ونسيت حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم : ” لا يخلون رجل بامرأة إلا كان ثالثهما الشيطان” رواه الترمذي

ولكن الشيطان استعمر قلبي وامتلأ قلبي بكلام هذا الشاب وجلست أنظر إليه وينظر إلي ثم غشتنا غاشية من عذاب جهنم.. ولم أدر إلا وأنا فريسة لهذا الشاب وفقدت أعز ما أملك.. قمت كالمجنونة ماذا فعلت بي؟ – لا تخافي أنت زوجتي. – كيف أكون زوجتك وأنت لم تعقد علي. – سوف أعقد عليك قريبأ. وذهبت إلى بيتي مترنحة، لا تقوى ساقاي على حملي واشتعلت النيران في جسدي..يا إلهي ماذا أجننت أنا.. ماذا دهاني، وأظلمت الدنيا في عيني وأخذت أبكي بكاء شديداً مراً وتركت الدراسة وساء حالي إلى أقصى درجة، ولم يفلح أحد من أهلي أن يعرف كنه ما فيَّ ولكن تعلقت بأمل راودني وهو وعده لي بالزواج، ومرت الأيام تجر بعضها البعض وكانت علي أثقل من الجبال ماذا حدت بعد ذلك؟؟ كانت المفاجأة التي دمرت حياتي.. دق جرس الهاتف وإذا بصوته يأتي من بعيد ويقول لي.. أريد أن أقابلك لشيء مهم.. فرحت وتهللت وظننت أن الشيء المهم هو ترتيب أمرالزواج.. قابلته وكان متجهماً تبدو على وجهه علامات القسوة وإذا به يبادرني قائلأ قبل كل شيء لا تفكري في أمر الزواج أبداً .. نريد أن نعيش سوياً بلاقيد… ارتفعت يدي دون أن أشعر وصفعته على وجهه حتى كاد الشرر يطير من عينيه وقلت له كنت أظن أنك ستصلح غلطتك.. ولكن وجدتك رجلاً بلا قيم ولا أخلاق ونزلت من السيارة مسرعة وأناأبكي، فقال لي هنيهة من فضلك ووجدت في يده شريط فيديو يرفعه بأطراف أصابعه مستهترا وقال بنبرة حادة .. سأحطمك بهذا الشريط قلت له : وما بداخل الشريط. قال : هلمي معي لتري ما بداخله ستكون مفاجأة لك وذهبت معه لأرى ما بداخل الشريط ورأيت تصويرأ كاملأ لما تم بيننا في الحرام. قلت ماذا فعلت يا جبان… ياخسيس..قال: كاميرات “خفية كانت مسلطة علينا تسجل كل حركة وهمسة، وهذا الشريط سيكون سلاحأ في يدي لتدميرك إلا إذا كنت تحت أوامري ورهن إشارتي وأخذت أصيح وأبكي لأن القضية ليست قضيتي بل قضية عائلة بأكملها؟ ولكن قال أبداً .. والنتيجة أن أصبحت أسيرة بيده ينقلني من رجل إلى رجل ويقبض الثمن.. وسقطت في الوحل- وانتقلت حياتي إلى الدعارة- وأسرتي لا تعلم شيئأ عن فعلتي فهي تثق بي تمامأ. وانتشر الشريط.. ووقع بيد ابن عمي فانفجرت القضية وعلم والدي وجميع أسرتي وانتشرت الفضيحة في أنحاء بلدتنا، ولطخ بيتنا بالعار، فهربت لأحمي نفسي واختفيت عن الأنظار وعلمت أن والدي وشقيقاتي هاجروا إلى بلاد أخرى وهاجرت معهم الفضيحة تتعقبهم وأصبحت المجالس يتحدث فيها عن هذا الموضوع. وانتقل الشريط من شاب لآخر. وعشت بين المومسات منغمسة في الرذيلة وكان هذا النذل هو الموجه الأول لي يحركني كالدمية في يده ولا أستطيع حراكأ؟ وكان هذا الشاب السبب في تدمير العديد من البيوت وضياع مستقبل فتيات في عمر الزهور. وعزمت على الانتقام .. وفي يوم من الأيام دخل عليّ وهو في حالة سكر شديد فاغتنمت الفرصة وطعنته بمدية. فقتلت إبليس المتمثل في صورة آدمية وخلصت الناس من شروره وكان مصيري أن أصبحت وراء القضبان أتجرع مرارة الذل والحرمان وأندم على فعلتي الشنيعة وعلى حياتي التي فرطت فيها

وكلما تذكرت شريط الفيديو خُيل إليّ أن الكاميرات تطاردني في كل مكان. فكتبت قصتي هذه لتكون عبرة وعظة لكل فتاة تنساق خلف كلمات براقة أو رسالة مزخرفة بالحب والوله والهيام واحذري الهاتف يا أختاه .. احذريه. وضعت أمامك يا أختاه صورة حياتي التي انتهت بتحطيمي بالكامل وتحطيم أسرتي ، ووالدي الذي مات حسرة ، وكان يردد قبل موته حسبي الله ونعم الوكيل أنا غاضب عليك إلى يوم القيامة مـــا أصعبــــــــــــــــــها من كلمة

بــــســـــم الــلــه الـــرحـــمــن الـــرحـــيـم

اول شئ عاوزكم انتو تشوفو اذاى كنت انا غلط ولة صح وتقولى رايكم

اولا اعرفكم بنفسى انا احمد من الزقازيق وشهرتى بندق او اورتيجا كلية اداب 20سنة جامعة الزقازيق

بداية الحكاية

يوم ما اوعيت على الدنيا كنت فى العاشرة من عمرى كنت اعيش مع جدتى تركنى امى وابى للسفر

للعمل بدولة الامارات وانا فى سن الثامنة من عمرى وتركنى ابى وامى لتعليمى بمصر وذهبا للعمل

بلخارج كنت انسان عادى مثل اى انسان صغير يجلب المال من اهلة من اجل شراء الحلويات وغيرة

وفى يوم من الايام توفي والدتى ووالدى فى حادث عندما رجعو الى مصر وتركونى مع خالتى اخذتهة

كا امى واولدهة كاخواتى وفى يوم من الايام توفيت جدتى ايضا فقررت ان اشتغل من اجل المال

ولاجل ان اتعلم ذهبت للعمل ميكانيكى سيارات قبل وفاة جدتى ويوم وفاتهة اتى الى رجلا يدعى انة

صاحب ولدى وعرض علية الشغل بشرم الشيخ فى بزار وفى يوم من الايام تصاحبت على ولدا واخذتهة

لية صديقا والدة يعمل بصيانة اللنشات بمرسا علم ذهبنا الة فى يوم كان يوجد عطل ميكانيكى بللنش لم

يجدو لة حل وفية غفلة وهم لا يعلمون اضركت العطل واشتغل اللنش اتى رئيسهم فى العمل وعرض

ان اعمل فى صيانة اللنشات بلشركة وعملت بجدية وكل فترة عندما احس بلخنقة والذعل اسحب نفسى

الى مكان يدعى الجزيرة لا يوجد بة احد واجلس مع نفسى ابكى وادمع حصرة على الماضى وعلى ما

فاتنى واخذت دورة غطس وانا الان اتى الى سفر الى العمل بشركة لصناعة اللنشات للعمل بهة

اخصائى ميكانيكا وانا فى حيرة هلى اسافر ام لا الذى بمنعنى ليس اى شئ سوى الحب

انسانة احببتهة تضحى بى من اجل الخوف من اهلهة من اجل انى تحدثت اليهة بصدق انى

لا اقدر على التقدم لكى اخطبك الان ظروفى المالية الان تمنعنى اعطتهة فرصة 7 شهور وهيا خائفة

كل شئ لديهة لا انى تحملت من الدنيا اعباء لم ياتى يوما وجعلت صاحب لى يغضب منى ولة حصل

لو انا مش غلطان فى هذا الشئ اتاسفلة بعدما احس بلراحة هل انتظر حبيبتى ولا اسافر

ام ماذا افعل انتظر عندما ياتى يوم تقول لى انى ارتبطت ام ماذا انى فى حيرة اننى قررت ان اسافر

وابعد عن العالم واعيش وحيدا كما انا فى هذة الدنيا هذة جزء من قصتى لست كاملة هذا الخلاصة

سلمته نفسي بإحساس واليوم

يضربني برصاص

((الجزء الأول))

ساعات أجلس لحالي أقعد فيها أفكر.. أتذكر أشياء كثيرة كنت فيها معاك مقصر.. أتندم على كل لحظة ذرفت فيها عشاني الدمعة علقت فيني آملك كنت في إيدي بدربي الشمعة ..

:روان ….روان….روان….روان ردي علي

سمعت صوت روان وكأنها شوي وبتصطرني: نعععععععععععععععععععم …وش تبين أٌقلقتيني…روان روان.. خير؟…

قلت:خير وش قلة الأدب هذي ما تعرفين تكلمين بنت خالتك زين؟..

روان:سارة …منيب فاضيتلك… خلصي وش عندك أبي أنوم..

سارة:تكفين لا تنومين….أبي أسولف معك…طفشت..

روان:لا والله…. تنكتين….أبي أنوم…تعرفين إني رايحة المدرسة مواصلة من أمس…

سارة:روان لا تكونين سخيفة أبي أسولف وما عندي من يسولف معي… أمي في المركز ..وعبد الرحمن في الشركة..وسلمان في النادي….وفهده وجوري ما عندهم إلا الطقاق..

ثم سمعت شخيرها وكأنها سفهتني…. بس ما سكت لها ورجعت قومتها: روان …رواااااااااان..

روان: أبي أنووووووووووووووم… روحي دقي على حبيب القلب أكيد قايم..

سارة: يووووووووووووووه… سخيفة..

وطلعت وسكرت الباب وراي بالقوة عشان أزعجها…. بس قوية ما خلتها لي ردت من ورا الباب: شوي شوي بتكسرين الباب ….وجععععععع..

مشيت ورحت للصالة ولقيت فهده تركظ وجوري ورآها…توزت فهده وراي وهي تقول: سارة شوفي جوري تبي تظربني…

جوري: والله….هي كل يوم تناظر هذا الفلم وأنا أبي سبيستون..

سارة: فهده حطيلها سبيستون..

فهده: ما أبي أنا قعدت وأخذت الريموت قبلها… هي بس تشوفني متابعة (كده رضا) تبي تغيره..

سارة: يا ألله شفتيه ميت مرة..

ثم نقزت جوري تضرب فهده بس لحقتها ومسكتها وقلت: خلاص وإلا ترى والله لأعلم أمي..

جوري: علميها.. وبطقها يعني بطقها..

رحت لفهده ومسكتها ووجهت كلامي لجوري: تبين تطقينها…يا ويلك أنا اللي بأظربك مو أمي ولا عبد الرحمن ….أنا بأظربك سمعتي وإلا لا…

طيرت عيوني لما طلعت لسانها لي وطلعت من الصالة… وخرت عني فهده وطلعت غرفتها… مسكينة فهده أكبر من جوري وما تبي تصيحها أو تضربها والله إن قلبها طيب وكبير..

قعدت أقلب في القنوات وشفت الساعة لقيتها ثنتين الظهر.. التفت لما لنفتح الباب ودخل أبوي… وقفت احتراما له… وسلمت عليه وحبيت راسه ويده… ثم سأل: وين أهل البيت؟

سارة: أمي عند الجيران.. وعبدالرحمن في العمل… وسلمان في النادي… وروان نايمة..

أبو عبد الرحمن: والقطاوة [قصده فهده وجوري]

ضحكت ثم قلت: تناقروا ثم كل وحده راحت غرفتها..

أبو عبد الرحمن: أنا طالع الغرفة… إذا جت أمك ناديني..

سارة: انشاء الله يبه..

ناظرته بعيوني وهو يمشي لما وصل اللفت وتسكر الباب… قمت من مكاني ورحت للمطبخ وسألت الطباخة: وش سويتي اليوم يا شيرل..

شيرل: ماما قول سوي مصقعة ورز أخمر وتبوله وشوربة زرة..

ناظرتها مستغربه وسألتها بعجب: شوربة زرة؟؟!!!

شيرل: أيوة …هادا صقير صقير أصفر لون..

سارة[توني أستوعب وش قالت]: إيــــــــــــــــــــــــــــه قصدك ذرة.. طيب..

رحت ومسكت كتاب الكيك… واخترت أحلى كيك عندي… وهو بالشوكولاته… كم مرة سويته…كثيــــــــــــر… إذا حطيته يعرفون إني أنا اللي مسويته… يحليلهم ولأنه بالشوكولاته ما يكثرون ويبقى منه… بس أنا آكله كله… ينزلون اليوم الثاني يبون كيك بس ما يحصلونه يلقونه مخلص…

بعد ما خلص دخلت الكيكة الفرن وشفت الساعة صارت ثلاث العصر… دخلت علي أمي في المطبخ وشكلها توها واصله لأن عليها عبايتها…

سارة: هلا يمه…[ورحت حبيت رأسها ويدها] سألتها: وشلون أم محمد؟

وجدان: بخير… وتسلم عليك أنتي بالذات…

سارة: الله يسلمها…[ أخذت منها العبايهٍ]

وجدان: كيف اختبارك اليوم في المدرسة؟.

سارة: ما عليه زين مرة..

وجدان: وأختك..

سارة: تقول خبصت شوي..

وجدان: يا ربيـــــــــه من هالبنت… ما تذاكر وتزعل إذا نقصت درجاتها… والله لو إني أستاذتها لأعطيها صفر على هالمذاكرة اللي زي وجهها… وأعطيها ميتين من مية على ذا النوم اللي تنومه…

سارة: لا يمه… حرام عليك أنا مذاكرة لها… بس أسئلة الأستاذة هذي بالذات تلخبط..

وجدان: وينها ألحين..

سارة: نايمة… [قلت بغير الموضوع عشان ما تعصب على روان] على فكرة يمه أبوي فوق ويبي يكلمك… بروح أناديه…

وجدان: طيب وروحي صحي خواتك… من بكرة ما عد فيه نوم العصر… ما غير صايرين خاملين… عوديهم يصيرون مثلك نشيطين..

سارة: الأجسام تختلف.. وبعدين إذا مدحتيني أكثر من كذا أكيد بيكبر راسي ومعدنيب داخله من الباب…

تركت أمي تضحك وطلعت من المطبخ وصعدت لجناح أمي وأبوي وطقيت الباب.. بس محد رد.. ورجعت وطقيت الباب مرة ثانية… وش السالفة… ما فيه جواب… فتحت الباب شوي شوي… شفت المقعد فاضي… دخلت غرفة الملابس وعلقت عباية أمي على الإستاند…ثم طقيت باب الغرفة… ابتسمت لما سمعت صوت أبوي من ورا الباب وقال: ادخلي يا سارة..

فتحت الباب وطليت منه وقلت: وشلون عرفت انه أنا؟؟ [لقيته قاعد على السرير]

أبو عبد الرحمن: طقتك للباب مميزة..

سألته: أزعجتك؟؟!

أبو عبد الرحمن: لا يا حبيبي… أنتي بالذات ما تزعجيني…

دخلت وقربت منه وقعدت على طرف السرير ثم قلت: أمي توها راجعة… وهي تحت..

أبو عبدالرحمن[سألني]:جوعانة؟؟

سارة: بموت من الجوع…أنا أصلا متى أشبع… دائما جوعانة..

أبو عبدالرحمن: وهذا المطبخ عندك…كلي لما تشبعين…بس شوي شوي…لا تصيرين مثل أختك…مرة تنحف ومرتين تسمن..

سارة:هههههههههه…حرام عليك…هي تحاول تعدل أكلها…بس تجيها أوقات تشتهي كل شي..

أبو عبدالرحمن: مو أوقات ..كل وقت تشتهي تآكل…طيب..قولي للشغالات يحطون الغدا وأنا بنزل بعدك..

سارة:حااااااااااااااااااااااااضر..

وطلعت وسكرت الباب وراي وتوجهت للصالة وأخذت التليفون ودقيت على المطبخ: شاريل قولي لصوفيا وسنتيا يحطون الغدا..

شاريل: تيب..

ثم رحت لغرفتي اللي نايمة فيها روان… بس لتفت لما انفتح اللفت وطلع عبدالرحمن منه..

قال: السلام..

سارة:وعليكم السلام..

عبدالرحمن: البيت هادي… وين الثنائي المرح..

سارة: ههههه… حرام عليكم كل واحد يرمي كلمة عليهم… أنت الثنائي المرح وأبوي القطاوة..

عبدالرحمن: هذا اللي يناسب لهم…[ثم ابتسم وسألني]:خلصتوا الفساتين لزواج ملاك..

سارة[استغربت من سؤاله]:لا …باقيلنا كثير..

عبدالرحمن:ودي أشوفكم بعد هالرجه اللي مسوينها وش بتطلعون به..

سارة: وش بنطلع به يعني؟؟!

عبدالرحمن: أخاف أخرتها بتروحون ببجايمكم!

سارة: لا عاد مو لهالدرجة..

عبدالرحمن: خلينا من هالموضوع..متى بتحطون الغدا…أنا جوعاااااااااااااااااان مرة..

سارة: ألحين بقوم البنات وأنزل…إلا نسيت أسألك سلمان جاي معاك…

عبدالرحمن: لا…مع السواق..كانوا وراي بس وقفوا عند البقال وتعديتهم…تلقينهم وصلوا ألحين..

سارة:لأن دفتره نساه معي..مدري وش سوى اليوم في المدرسة..

مارد علي راح لجناحه وسكر الباب ورآه…وقفت في نص الصالة…واحترت أدخل على مين أول… أدخل على الصغار أول ثم أتفرغ لصاحبة السبات الشتوي..[أقصد روان]

دخلت على فهده ولقيتها معطيتني ظهرها وجالسه على الأرض… شفت الحوسة اللي بالغرفة …حوسة وكأن إعصار صايب المكان… هذا وهي بلحالها… أجل لو جوري معاها وش بتسوي أكيد الغرفة بتنقلب زبالة… وقفت قدامها وتكتفت… لقيتها ماسكة المقص وتقص صور شخصيات ديزني من المجلة…

سارة: وش هالحوسة اللي انتي قاعدة فيها؟..

رفعت راسها وناظرتني ببرود… ثم رجعت نزلت راسها وكملت..

سارة: فهده…ليش الغرفة كذا؟..

تنهدت وقالت: بعدين سنتيا بتنظفها..

سارة: وبس…هاذي شغلتنا تحوسين وننظف ورآك..

فهده: مين بينظف …انتي وإلا الشغالة..

استغربت من ردها لي بهالطريقة… بس ما حاولت إني آخذ وأعطي معها في الكلام أكثر فقلت: طيب انزلي الغدا محطوط…

رفعت راسها ثم قالت: ما أبي آكل غدا..

سارة: ليش؟..

فهده: ما أشتهي..

سارة: انتي ما أكلتي شي من رجعتي من المدرسة…وبعدين أبوي يبغى الكل ينزل تحت حتى لو ما أكلتي…اقعدي على السفرة..

فهده:طيب…بأخلص هذي المجلة وأنزل..

طلعت من الغرفة وخليت الباب مفتوح ..رجعت ناظرتها بعدين كملت طريقي وفتحت غرفة جوري اللي مواجهة لغرفة فهده ولقيتها مرتبة…درت بعيوني وشفت جوري على السرير نايمة..رحمتها وقربت منها ومسكت يدها وهزيتها على خفيف…على طول قامت مرتاعة..

جوري:هاه هاه هاه…وش فيه؟..

ضميتها بسرعة وقلت: جوري لا تخافين أنا سارة…[سألتها]روعتك؟..

جوري:حسبت أحد روعني..

سارة:ههههههه..بسم الله عليك…يالله قومي الغدا…غسلي وجهك ويدك وانزلي تحت..

جوري: أبي أنوم..

سارة: تبين أمي تقول عليك أم النوم مثل روان..

جوري: لاء..

سارة: أجل..يالله قومي..

وقمت من عندها وسكرت الباب…وناظرت بعيوني غرفتي…أكيد لازم أسوي حرب عشان الهانم تقوم… مسكت الباب وقربت إذني منه…ما فيه صوت…الله يعيني.. فتحت الباب ودخلت بسرعة وطبيت فوق السرير بقوة عشان تقوم… وقفت مرة ثانية وفتحت النور وقعدت أنطط فوق السرير.. وأصارخ بصوت عالي:هيـــــــــــــــــــــــــــــــــــــه يااااااااااااااااااااااااااااااا الله ياااااااااااااااااااااااااا روااااااااااااااااااااااااااااااان قوووووووووووووووووووووومييييييييييييييييييي الغداااااااااااااااااااااااااااا بسرررررررررررررررررررررررعة..

شالت الغطا من على وجهها وقالت بعصبية: سارة يا حماره… انتي ما تخلين أحد يتهنى في نومه…

سارة: يالله قومي الغدا والكل موجود..

روان: خلاص انزلي وأنا بألحقك..

[معقولة روان قامت على طول… ما أصدق] طلعت من الغرفة وتعمدت أخلي الباب مفتوح… ونزلت شفتهم مجتمعين على السفرة ..قعدت في مكاني جنب أمي وقدامي سلمان إللي ابتسم لي..

سألته: وش فيك؟..

سلمان: وش فيني؟..

سارة: مبسوط..

سلمان:أبدا… أسديتي لي خدمه وإنت ما تدرين..

سارة: والله…زين وش هي الخدمة اللي جتك من وراي وأنا ما أدري..اللي أعرفه إن خدماتي ما تطلع إلا بمعرفتي وشوري..

الكل:هههههههههه..

سلمان: بعدين..[قام وتقرب مني] فيه ناس كبار ما أبيهم يسمعون..

سارة:يعني شي غلط..

سلمان: لا..تعرفين انه ما همني أحد…بس أخاف يرتفع عليهم الضغط والا السكر أروح أنا في ستين داهية..

سارة: أجل خل كلامنا بعدين..[وغمزت له]

عبدالرحمن: وش قلة الأدب هذي…تتساسرون وإحنا قاعدين..

ناظرت سلمان اللي بدورة ناظرني ولف الجهة الثانية… جت جوري وقعدت قريب مني وأنا عيني على كرسي روان اللي ما بعد شرفت..

أبو عبد الرحمن: سارة..

سارة: نعم يبه..

أبو عبدالرحمن: انتي صحيتي روان..

سارة:إيه وقالت إنها بتنزل ألحين[وينك يا روان…أنا قايله إن قومتها بسرعة هذي ورآها إن]..

أبو عبدالرحمن: روحي ناديها مرة ثانية..

سارة: طيب..

طلعت الدرج وتوجهت للغرفة وشفت الباب مسكر.. أنا تاركه الباب مفتوح..مسكت الباب وفتحته…شهقت..الباب مو راضي ينفتح..الحلوة مقفلة الباب من جوا..

ناديتها: روان…روان….افتحي الباب….بلا سخافة….روان…روان….قومي ….يالله عاد..

روان:………………..[ما فيه رد]..

لفيت لورا بأرجع وأقول لهم إنها ما تبي تآكل بس تفاجأت بيد عبد الرحمن فوقي وهو يطق الباب…[يا ويلي ألحين بيكسر راسها]..

عبد الرحمن:روان..

روان[فتحت الباب]: نعم..[الحماره…لي ساعتين أدق الباب عورتني يدي ومعية تقوم… ويوم عبد الرحمن بس ناداها ردت… هين يا روان أوريك]

عبد الرحمن: انزلي الغدا..ولا تطلعين لأن أبوي يبينا كلنا في موضوع مهم سمعتي… اجتماع عائلي..

ثم ناظرني ..فهمت إنه ما يبيني أحضر الاجتماع لأني بنت خالتهم وأختهم بالرضاعة وبس…

روان[وكأن مو عاجبها هالشي]:طيب..

وراحت الحمام وسكرت الباب…ناظرت عبد الرحمن وقلت: أنا إذا خلصت أكلي بقعد أذاكر…

كل شي..

أبو عبدالرحمن: مو أوقات ..كل وقت تشتهي تآكل…طيب..قولي للشغالات يحطون الغدا وأنا بنزل بعدك..

سارة:حااااااااااااااااااااااااضر..

وطلعت وسكرت الباب وراي وتوجهت للصالة وأخذت التليفون ودقيت على المطبخ: شاريل قولي لصوفيا وسنتيا يحطون الغدا..

شاريل: تيب..

ثم رحت لغرفتي اللي نايمة فيها روان… بس لتفت لما انفتح اللفت وطلع عبدالرحمن منه..

قال: السلام..

سارة:وعليكم السلام..

عبدالرحمن: البيت هادي… وين الثنائي المرح..

سارة: ههههه… حرام عليكم كل واحد يرمي كلمة عليهم… أنت الثنائي المرح وأبوي القطاوة..

عبدالرحمن: هذا اللي يناسب لهم…[ثم ابتسم وسألني]:خلصتوا الفساتين لزواج ملاك..

سارة[استغربت من سؤاله]:لا …باقيلنا كثير..

عبدالرحمن:ودي أشوفكم بعد هالرجه اللي مسوينها وش بتطلعون به..

سارة: وش بنطلع به يعني؟؟!

عبدالرحمن: أخاف أخرتها بتروحون ببجايمكم!

سارة: لا عاد مو لهالدرجة..

عبدالرحمن: خلينا من هالموضوع..متى بتحطون الغدا…أنا جوعاااااااااااااااااان مرة..

سارة: ألحين بقوم البنات وأنزل…إلا نسيت أسألك سلمان جاي معاك…

عبدالرحمن: لا…مع السواق..كانوا وراي بس وقفوا عند البقال وتعديتهم…تلقينهم وصلوا ألحين..

سارة:لأن دفتره نساه معي..مدري وش سوى اليوم في المدرسة..

مارد علي راح لجناحه وسكر الباب ورآه…وقفت في نص الصالة…واحترت أدخل على مين أول… أدخل على الصغار أول ثم أتفرغ لصاحبة السبات الشتوي..[أقصد روان]

دخلت على فهده ولقيتها معطيتني ظهرها وجالسه على الأرض… شفت الحوسة اللي بالغرفة …حوسة وكأن إعصار صايب المكان… هذا وهي بلحالها… أجل لو جوري معاها وش بتسوي أكيد الغرفة بتنقلب زبالة… وقفت قدامها وتكتفت… لقيتها ماسكة المقص وتقص صور شخصيات ديزني من المجلة…

سارة: وش هالحوسة اللي انتي قاعدة فيها؟..

رفعت راسها وناظرتني ببرود… ثم رجعت نزلت راسها وكملت..

سارة: فهده…ليش الغرفة كذا؟..

تنهدت وقالت: بعدين سنتيا بتنظفها..

سارة: وبس…هاذي شغلتنا تحوسين وننظف ورآك..

فهده: مين بينظف …انتي وإلا الشغالة..

استغربت من ردها لي بهالطريقة… بس ما حاولت إني آخذ وأعطي معها في الكلام أكثر فقلت: طيب انزلي الغدا محطوط…

رفعت راسها ثم قالت: ما أبي آكل غدا..

سارة: ليش؟..

فهده: ما أشتهي..

سارة: انتي ما أكلتي شي من رجعتي من المدرسة…وبعدين أبوي يبغى الكل ينزل تحت حتى لو ما أكلتي…اقعدي على السفرة..

فهده:طيب…بأخلص هذي المجلة وأنزل..

طلعت من الغرفة وخليت الباب مفتوح ..رجعت ناظرتها بعدين كملت طريقي وفتحت غرفة جوري اللي مواجهة لغرفة فهده ولقيتها مرتبة…درت بعيوني وشفت جوري على السرير نايمة..رحمتها وقربت منها ومسكت يدها وهزيتها على خفيف…على طول قامت مرتاعة..

جوري:هاه هاه هاه…وش فيه؟..

ضميتها بسرعة وقلت: جوري لا تخافين أنا سارة…[سألتها]روعتك؟..

جوري:حسبت أحد روعني..

سارة:ههههههه..بسم الله عليك…يالله قومي الغدا…غسلي وجهك ويدك وانزلي تحت..

جوري: أبي أنوم..

سارة: تبين أمي تقول عليك أم النوم مثل روان..

جوري: لاء..

سارة: أجل..يالله قومي..

وقمت من عندها وسكرت الباب…وناظرت بعيوني غرفتي…أكيد لازم أسوي حرب عشان الهانم تقوم… مسكت الباب وقربت إذني منه…ما فيه صوت…الله يعيني.. فتحت الباب ودخلت بسرعة وطبيت فوق السرير بقوة عشان تقوم… وقفت مرة ثانية وفتحت النور وقعدت أنطط فوق السرير.. وأصارخ بصوت عالي:هيـــــــــــــــــــــــــــــــــــــه يااااااااااااااااااااااااااااااا الله ياااااااااااااااااااااااااا روااااااااااااااااااااااااااااااان قوووووووووووووووووووووومييييييييييييييييييي الغداااااااااااااااااااااااااااا بسرررررررررررررررررررررررعة..

شالت الغطا من على وجهها وقالت بعصبية: سارة يا حماره… انتي ما تخلين أحد يتهنى في نومه…

سارة: يالله قومي الغدا والكل موجود..

روان: خلاص انزلي وأنا بألحقك..

[معقولة روان قامت على طول… ما أصدق] طلعت من الغرفة وتعمدت أخلي الباب مفتوح… ونزلت شفتهم مجتمعين على السفرة ..قعدت في مكاني جنب أمي وقدامي سلمان إللي ابتسم لي..

سألته: وش فيك؟..

سلمان: وش فيني؟..

سارة: مبسوط..

سلمان:أبدا… أسديتي لي خدمه وإنت ما تدرين..

سارة: والله…زين وش هي الخدمة اللي جتك من وراي وأنا ما أدري..اللي أعرفه إن خدماتي ما تطلع إلا بمعرفتي وشوري..

الكل:هههههههههه..

سلمان: بعدين..[قام وتقرب مني] فيه ناس كبار ما أبيهم يسمعون..

سارة:يعني شي غلط..

سلمان: لا..تعرفين انه ما همني أحد…بس أخاف يرتفع عليهم الضغط والا السكر أروح أنا في ستين داهية..

سارة: أجل خل كلامنا بعدين..[وغمزت له]

عبدالرحمن: وش قلة الأدب هذي…تتساسرون وإحنا قاعدين..

ناظرت سلمان اللي بدورة ناظرني ولف الجهة الثانية… جت جوري وقعدت قريب مني وأنا عيني على كرسي روان اللي ما بعد شرفت..

أبو عبد الرحمن: سارة..

سارة: نعم يبه..

أبو عبدالرحمن: انتي صحيتي روان..

سارة:إيه وقالت إنها بتنزل ألحين[وينك يا روان…أنا قايله إن قومتها بسرعة هذي ورآها إن]..

أبو عبدالرحمن: روحي ناديها مرة ثانية..

سارة: طيب..

طلعت الدرج وتوجهت للغرفة وشفت الباب مسكر.. أنا تاركه الباب مفتوح..مسكت الباب وفتحته…شهقت..الباب مو راضي ينفتح..الحلوة مقفلة الباب من جوا..

ناديتها: روان…روان….افتحي الباب….بلا سخافة….روان…روان….قومي ….يالله عاد..

روان:………………..[ما فيه رد]..

لفيت لورا بأرجع وأقول لهم إنها ما تبي تآكل بس تفاجأت بيد عبد الرحمن فوقي وهو يطق الباب…[يا ويلي ألحين بيكسر راسها]..

عبد الرحمن:روان..

روان[فتحت الباب]: نعم..[الحماره…لي ساعتين أدق الباب عورتني يدي ومعية تقوم… ويوم عبد الرحمن بس ناداها ردت… هين يا روان أوريك]

عبد الرحمن: انزلي الغدا..ولا تطلعين لأن أبوي يبينا كلنا في موضوع مهم سمعتي… اجتماع عائلي..

ثم ناظرني ..فهمت إنه ما يبيني أحضر الاجتماع لأني بنت خالتهم وأختهم بالرضاعة وبس…

روان[وكأن مو عاجبها هالشي]:طيب..

وراحت الحمام وسكرت الباب…ناظرت عبد الرحمن وقلت: أنا إذا خلصت أكلي بقعد أذاكر…

عبد الرحمن: انتي سمعتي وش قلت…اجتماع عائلي…

غمضت عيوني بقوة ما أبي أسمع كلامه بس رجعت الروح لي لما قال: وانتي فرد من العائلة… لا تنسين إنتي شربتي من لبن أبوي يعني كل عيال فهد أخوانك…

ابتسمت… وقرصني مع خدي بلطف…نزلت معه لغرفة الأكل… ولقيتهم مستنينا… شوي ونزلت روان وقعدت جنبي… كتمت ألمي لما قرصتني بقوة… لتفت عليها وناظرتها بقهر… وقلت بهمس: خير… وش سويت؟..

روان: يعني لازم تنادين عبد الرحمن..

سارة: بلا هبالة تعرفين إني ما أسويها…شافك تأخرتي وجا قومك…وبعدين حبيبتي انتي جبتيه لنفسك..

ولفيت وجهي عنها..[بصراحة عورتني].. وقعدنا ناكل بهدوء… أناظر سلمان وسلمان يناظرني ثم يلتفت على عبد الرحمن… شفت عبد الرحمن والابتسامة ما تفارق ثمه… هزيت راسي بمعنى وش السالفة… رد علي بهزة كتوفه بمعنى انه ما يدري عن شي..

ناظرت فهده ولقيتها تقلب الصحن وما أكلت شي… أكيد زعلانة على سالفة الفلم..

خصلت أكل وجيت بأقوم أكل بس مسكتني روان من يدي.. ناظرتها يعني وش تبين.. تركت يدي .. استغربت من حركتها… ورحت غسلت يدي ثم قعدت في على الكنبه..

مرت خمس دقايق وأنا قاعدة بعدين دخل أبوي ووراه عبدالرحمن وأمي وسلمان … وجلسوا…رحت وجبت الشاهي… وصبيته.. وقتها دخلت روان وفهده وجوري… صبيتلي ولروان… وعطيتها …ابتسمتلي بس ما أدري ليش[غريبه]..قعدنا نناظر بعض وأبوي يبتسم وكأنه حس إننا خلاص نبي نعرف الموضوع بسرعة…فحط الشاهي وقال:الموضوع اللي أبيكم فيه اليوم هو …انه ومثل ما تعرفون انه…ان سنه الحياة ومثل ما تعرفون ان البنات يتزوجون والعيال يعرسون..

روان: إيـــــــــــــــــه..

أبو عبد الرحمن: اصبري خليني أكمل..

روان: يبه ..لك ساعتين تشرب ومخلينا نتفرج والحين تقلب في الكلام ومثل ما تعرفون وانه وما أدري إيش..ليش ما تدخل في الموضوع على طول؟..[علت صوتها]..لا تقول فيه واحد جاي يخطبني أنا والا سارة..إحنا مو موافقين..

ناظرتها ..مو من حقها تتكلم عني ..بس ما عطتني وجه وكملت كلامها على إنها تذكرني : إحنا متفقين نتزوج في يوم واحد..

أبو عبد الرحمن: يا سلام ومن سمحلكم تاخذون هالقرار..

فتحت فمي أبي أتكلم بس روان سبقتني

روان: محد…إحنا قررنا وخلصنا كل شي..

أبو عبد الرحمن

: أولا مفروض تخليني أكمل كلامي…ثانيا هالقرار باطل…ثالثا ما فيه أصلا واحد لا خطبك ولا خطب سارة…

روان كانت شاده أعصابها بس رختهم لما سمعت انه ما فيه خطيب..

سارة: آسفين يبه على المقاطعة…كمل كلامك..

أبو عبدالرحمن: شكراً…طيب الموضوع هو أبيكم تدورون على أحلى عروسه لأحلى ولد عندي بالدنيا..

سلمان:لالالالالالالالالا…من قال أني بتزوج ألحين..ما أبي القرار هذا باطل..

أبو عبد الرحمن: وأنا ما عندي ولد غيرك..

شفت عبد الرحمن اللي نزل راسه مستحي… وراحت أمي جنبه وجلست ورفعت راسه وقالت: والله …تبي تتزوج …هذي الساعة المباركة اللي قررت تستقر …بأدور لك أحلى بنت بالرياض..

فرحت لعبد الرحمن وقلت له: مبرووووووووووووك..أخيرا بتصير عندنا مرت أخو..

عبدالرحمن وأخيرا تكلم: انتوا دورا بالأول بعدين يصير خير..

روان: إحنا عسانا نلقا فساتين لزواج ملاك تطلع لنا بسالفة ثانية..

أم عبد الرحمن: يا سلام وأوقف ولدي عشان حضرتك ما تعرفين تنقين فستان زين..

جيت بأقوم من مكاني وأروح غرفتي لأني ما ذاكرت ولا حليت دروسي بس روان مسكتني من يدي ..قلتلها هالمرة: نعم..

روان: زعلتي..

سارة: على إيش؟

روان: لأني قبصتك..

سارة: ومن متى أنا أزعل منك..

روان: مدري .. مو معطيتني وجه..

سارة: روان ..انتي مهملة مو كل مرة تعتمدين علي في المذاكرة…لين متى…تدرين إن أمي معصبه عليك.. ومو كل مره بغششك.. اسمعي عاد السنه الجايه خلاص.. تعرفين يعني كيف خلاص.. يعني اختبارات رئآسه مافيها لعب..[رميت عليها قنبله]ومنيب مغششه أحد..

روان: طيب وش أسوي قولي لي…

سارة: من قال لك تدخلين علمي…

روان: يا سلام… على نهاية الترم جاية تقولي لي..

سارة: والله أنا ما طقيتك على يدك وقلت لك ادخلي معي.. انتي دخلتي برضاك…

روان: إيه برضاي.. بس بعد إيش.. بعد شحنه من النصايح اللي أخذتها منك ..

سارة: والله ما بتندمين.. بس أنتي شدي حيلك شوي…

روان: بحاول..

سارة: ذاكرتي..

روان: بسم الله توني قايمه من النوم ما أمداني..

سارة: شوفي روان ان ما زان مستواك… والله العظيم لأزعل صدق وانتي تعرفين زعلي وشلون..

بعدت عني روان خايفه…طيرت عيوني عليها وهزيت راسي بمعنى أسويها..

روان: لا خلاص الا زعلك.. تعرفين انك نقطة ضعفي..

سارة[قلت أتطنز]: صدقتك..

روان: والله سارة… لو يصير فيك شي ما أدري وش بيصير فيني.. أخاف يغمى علي .. انتي توأم روحي..

سارة: وهذا وقت يغمى عليك وأنا صاير فيني شي..

روان: وانت صار فيك شي عشان يغمى علي..

سارة: لا الحمد الله..

روان: تذكرين سارة… مرة وحده في حياتي عرفت انك انتي قد إيش غالية علي..

سارة:متى؟..

روان: لما صحتي أول مرة…كنت أحسبك قوية وما تهتزين بس لما شفتك بها لحالة عورني قلبي..

روان حطتها على الجرح …ذكرتني باليوم اللي دخل علي فيها أبو عبد الرحمن لما قال لي: سارة انتي ألحين كبرتي وصرتي في الإعدادية.. وأكيد تعرفين معنى الحياة..

سارة: يبه شفيك… تقصد أمي اللي ماتت..

أبو عبد الرحمن: لا أقصد أبوك اللي ما قد تكلمنا عنه..

استغربت وش جاب طاري أبوي ألحين…أنا صدق ما أعرف عنه شي.. بس الصورة اللي حطيتها له في بالي انه مهاجر بلد ثاني…مدري من حط الفكرة براسي والا أنا مخترعتها بس كنت مقتنعه فيها…

سارة: أبوي…تعرفون وينه..

أبو عبد الرحمن: إيه..أعرف وينه بس انتي لازم تعرفين القصة من الأول..

سارة: أنا مستعدة أسمعك..

أبو عبد الرحمن: طيب..في اليوم اللي أمك كانت في المستشفى عشان تولدك..كان أبوك في البيت اللي يبنيه عشان تسكنون فيه…بس قدره الله انه كان في البدروم.. وطاح على راسه السقف… ما ثبتوه زين وكان في بدايته..بس أبوك الله يهديه كان يبغى يشوفه..

سارة: مات هو بعد..

أبو عبد الرحمن: لا ما مات..عايش..

فرحت بس يا فرحة ما تمت لما كمل وقال: بس فقد الذاكرة كليا… وما عد صار يتذكر أي شي… وبالأصح تحرك شي بمخه خلاه يصير مثل المجنون… أنا آسف على هالكلمة..

سارة: لا ..لا تعتذر.. حتى لو كان عايش هو بالنسبة لي ميت لأن عندي أبو وهو انت..

أبو عبد الرحمن: سارة أنا أبوك بالرضاعة… بس هو أبوك اللي دمه يمشي في عروقك..

سارة: ليش تقول لي هالكلام ألحين…كان خليتني على عماي..أخلي الصورة اللي رسمتها له في بالي..

أبو عبد الرحمن:أنا أقول لك عشان ما تتفاجئين من أحد غريب…

سارة[عدت جملته الأخيرة مستغربة]:من أحد غريب!!..

أبو عبد الرحمن: إيه…مدرستكم بتوديكم للمصحة…وانتي تبين تروحين وأخافــ ـ ـ ـ

قاطعته: حتى لو رحت المصحة…من وين بعرف إن هذا أبوي…

أبو عبد الرحمن: بتعرفينه بنفسك..[وش قصده..بحس مثلا إنه أبوي]..

أبو عبد الرحمن: أبي أوديك له يمكن يتحسن وترجع له ذاكرته..

قلت على طول: لا ..لا ما أبي أروح..

أبو عبد الرحمن:ليش؟..

سارة: بس كذا..ما أبي أشوفه..

وطلعت غرفتي بسرعة وسكرت الباب وراي وأنا أتنفس بقوة..التفتت لي روان وسألتني: وش فيك؟…

قعدت أناظرها وما تكلمت ولا همست بكلمة…روان خافت علي تحسب إني انطرمت.. قامت من مكانها ومسكتني من كتوفي وهزتني..

روان: سارة بسم الله عليك..وش فيك كلميني…[هزيت راسي ما أبي أتكلم]..

روان: بأنزل أجيب لك موية…[وطلعت من الغرفة]..

انسدحت على السرير بتعب وغطيت وجهي بالمخدة..أكيد الكلام اللي قاله أبوي مو صحيح..أبوي مات…مات..مات..ما أبي أفكر إنه عايش..دخلت روان علي ولفتني وقعدتني على السرير وعبت يدها مويه وكبتها على وجهي..شربتني..حسيت إنها خايفه علي..

روان:سارة قلبي..قولي لي..وش فيك..أبوي وش قال لك..

ناظرتها وأخيرا تكلمت:ما فيه شي مهم..

روان: مستحيل هالكلام ما يدخل مخي..أنا أعرفك زين وانتي ما تهتزين أكيد فيه شي.. وشي كبير بعد..

سارة: روان..تكفين أنا مرهقة خليني لو سمحتي..

روان: بكيفك..بس بذكرك..إذا ما علمتيني..بعرف بنفسي..

بصراحة أبي أشوفه إذا رحت الرحلة ..لأن ما أضمن نفسي أخاف أنهار قدام أبوي عبد الرحمن وروان.. نمت وأنا أفكر..لو رحت المصحة..بعرف أبوي والا لا..

قمت الساعة ثلاثة ونص الفجر..ما قمت من تفكيري بالرحلة..قمت لأن الحلوة نايمة جنبي..وأنا من النوع اللي ما يرتاح في السرير الا بلحالة..ابتسمت لما شفت روان بسابع نومه..كنها طفل صغير..كانت قول لي: الله يعين زوجك أكيد بتنومينه في الأرض..

غسلت وجهي وقعدت أشوف دروسي اللي ما حليتها..لما خلصت فتحت الشباك وخليت الهوا يضرب وجهي وأنا مستانسة..ونسيت إن اليوم بيكون عاصف في المصحة..

أذن الفجر وصليت..بعدين قومت روان..واضطريت أحط يدي على أذنها وأصارخ عشان تقوم..فقامت مفزوعة..

روان: يا حماره روعتيني..

سارة: وانت لازم تصبحين علي بهالكلمة..

روان: لا والله صدق ارتعت..لا تسوين فيني كذا مرة ثانية..

سارة: طيب..من اليوم ورايح أنا مالي علاقة فيك انتي قومي نفسك بنفسك..

روان: لا تكونين سخيفة عاد..

سارة: لا والله عاد..يالله بس قومي صلي الفجر وتجهزي..

روان: بصلي..بس تو الناس على المدرسة..

سارة: والله بكيفك..إذا بترجعين تنومين ترى منيب مقومتك..حومتي كبدي..مغير كل يوم الصبح طقاق..شوفي لك صرفة أنا تعبت..

روان: خلاص.. إذا رجعت من المدرسة بشتري ساعة ترن عشان تقومني.. انتي لا تعبين نفسك[علت صوتها على الجملة الأخيرة..تبيني أزعل بس طنشتها]..

سارة: وقعتي ورقة الموافقة..

روان: أي ورقة..

سارة: ورقة الموافقة على رحلة المدرسة للمصحة..

روان:إيـــــــــــــــه هذي الورقة..أنا خايفه ما أبي أشوفهم..

سارة: وش خايفه..معد صرتي نونو ترضعين..

روان: طيب [وحطت الورقة على الطاولة وعلامة صح على موافقة ثم وقعت على انها ولي أمر]..

سارة: وتزورين بعد..

روان: تكفين عاد يعني أمي وأبوي بيعارضون..

سفهتها ودخلت الحمام..لبست مريولي وأول ما طلعت دخلت روان بعدي على طول.نزلت ولقيت الطباخة مسوية الفطور من بدري..قعدت آكل بلحالي..وقتها كانت أمي حامل بجوري وفهده كانت تمشي..

أذكر البيت كان هادي..ما فيه إزعاج ولا صيحة ولا نجره إلا ـ ـ ـ طرااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااخ. .التفت لورا وشفت سلمان..

قلت: حرام عليك ليش كسرت الفخاره حقت روان..يا ويلك منها..

سلمان: تستاهل…أمس أقول لها حطي البلايستيشن على اثنين ومعية..

سارة: ألحين بتنزل وبتوريك نجوم الليل في عز الصبح..

سلمان: وش دعوة أنا خايفه منها..

هذا سلمان من يومه وهو عنيد وراسه براس روان..صح أحيانا يحطها فيني بس أنا مقدرة مشاعره ..جلس يفطر معي..سمعنا بوري السيارة برا..

سلمان: خلصتي؟..

سارة: إيه..بأخذ شنطتي وبطلع..استناني في السيارة..

رحت وأخذت شنطتي وصوت لروان تنزل..ركبت السيارة..سلمان كان قاعد قدامي جنب السواق..لف علي بطريقة روعتني..

سارة:بسم الله..

سلمان: وين أختك..

سارة: مدري…هاه شفها جت..

كانت مبهدلة وشنطتها ما مسكتها زين وزرار قميصها ما تسكر بس كانت لابسه من تحتها بلوزه ثانيه كان شكلها يضحك..

سارة: هههههههههههههههه…

روان: ما فيه شي يضحك..

سارة: كل يوم بسويها فيك..سكري زرارك..

روان[وهي تسكر زرارها]: السنة الجاية معد فيه.. كلنا بنلبس عبايات خلاص صرنا كبار في المتوسط..

[قلت أتطنز]:فرحانة مرة..معد فيه روحه للمصحات العقلية..

سفهتني وقامت تتطاق مع سلمان عشان الفخافره اللي كسرها.. كانت مسويتها للمدرسه والأستاذه متواعدتها إن ما جابت العمل بتحط لها صفر بعلامتها..

وصلنا المدرسة…نزلت أنا وروان..ثم جا وقت الرحلة..كنت متوازنة طول الرحلة خليت روان ما تحس إن فيني شي..كل غرفة دخلناها فيها 3أو 4مرضا وكل واحد حالته أسوأ من الثاني..كنا كثيرين ونمشي في ممر واحد…لفيت وجهي للممر الثاني شفته فاضي وهادي..تسحبت بدون ما أحد يشوفني ودخلت الممر..شفت غرفة وطليت من شباكها.. شفت الدكتور مع المريض وكأنهم يسولفون…كان المريض ظهره علي ما شفت وجهه [يا ترى هذا أبوي] قطعت حبل أفكاري موظفة لما قالت: انت شو بتعملي هون..

لفيت وجهي لها وأنا منزله راسي ثم قلت: ولا شي..كنت أطالع بس..

رفعت راسي وشفتها..شفت نظراتها وكأنها كان ضايع لها طفل ولقته..

سألتني: انت ليكي مريض هون؟..

ما عرفت وش أرد عليها ولا وش أقول لها[أبوي هنا] فسكت وتجنبت أحط نفسي في موقف محرج

سألتني:انت شو اسمك؟..

ناظرتها محتارة[إذا قلت لها اسمي بتقول وين أبوي]:سارة منصور الـ ـ ـ ـ..

الموظفة:انت بنت منصور الـ ـ ـ ـ !!.

سارة: إيه..

الموظفة: سبحان الله..كان ودي أشوفك من زمان..

سارة: ليش؟..

الموظفة: أنا الدكتورة الخاصة بحالة أبوك.اسمي غادة..

سارة: تشرفنا..

د.غادة: ممكن تدخلين عليه..يمكن تحركين فيه شي..

سارة: مو مستعدة إني أقابله..بصراحة خايفه كثير..

د.غادة: ما فيه شي بخوف..وأبوك بطبعه هادي حتى قبل الحادث..هاد اللي سمعت عنه طبعا..واللي شفته كمان..

سارة: مو هذا قصدي..أقصد أنا خايفه من رده فعلي لما أشوفه..

د.غادة: بكون معك..أرجوك وافقي على انك تشوفيه..

ناظرتني بنظرات كلها أمل وترجي..احترت…هي متأملة فيني..

سارة: موافقة..

شفت الفرحة بعيونها ومسكتني من يدي وسحبتني لغرفة كانت في نهاية الممر..مسكت يد الباب وأنا مترددة..رفعت راسي أشوف الدكتورة..وشفتها متحمسة تناظر يدي ومتلهفة إني أفتح الباب فناظرتني وابتسمت…شجعتني ابتسامتها وفتحت الباب بسرعة وكأني أبي أخلص من هالوهم..شفت الغرفة فاضية وما فيها أحد..دخلت الدكتورة ودخلت وراها…ناظرتها أبي أقول لها إن ما فيه أحد بس ابتسامتها منعتني.. كانت تطالع السرير بس لما مشت عرفت إنها تبتسم للي ورا السرير.. مشيت ورحت الجهة الثانية من السرير..شفته كان مثل الطفل يرسم ويلون على الأرض…عضيت على شفا يفي أمنع دموعي من إنها تطيح..كان منسجم بلوحته قربت منه وقعدت قدامه وأنا أناظرة وعيني ما رمشت…حسيت بحضنه مع إني بعيدة عنه..لما حس إن في أحد قاعد قبالة رفع راسه وطاحت عيني بعينة..[عيونه.. عيونه. عيونه…عيوني]..ظلينا نناظر بعض فترة..حتى قطعها بابتسامته إللي خلت دموعي تطيح بدون أمري..مسح دموعي بيده وهو يبتسم ثم سألني: ليش عيونك تدمع؟..

ما عرفت وش أرد عليه وش أقول[لأني شفتك أخيرا]فما رديت..

شال الرسمه ووراني إياها: شوفي..حلوة؟!..

كان راسم رجال ومعه حرمة حامل..قلت: حلوة كثير..

أشر على الرجال وقال: هذا أنا..[ثم أشر على الحرمة]..وهذي البنت اللي أحبها.. شوفي عندها نونو..

قلت: وش بتسمي النونو؟..

قال: انتي وش اسمك؟..

[استغربت من سؤاله..ومسحت دموعي]قلت: اسمي سارة!!..

قال: أجل بسمي النونو سارة..عشان يطلع حلو مثلك..

دمعت عيوني مرة ثانية وصرت أصيح بصمت..قعدت الدكتورة جنبي وضمتني وصارت تواسيني..

فقال: غادة!!.أنا أبي أسوي لها كذا زيك..

ناظرت الدكتورة..ابتسمت وقالت: بدو يواسيكي..

قربت منه فضمني لصدره وصار يواسيني مع إنه سبب حزني..ما كان ودي أشوفه بهالحالة..غطيت وجهي بصدره وأنا أصيح..[يبه انت ما تحس فيني!]..

كان ودي أتم في صدره وما أبعد عنه أبدا.. بس صقعت الباب قومتني من حلمي القصير..

: سارة انتي وش تسوين هنا وحنا قلبنا الدنيا عليك..

لفيت وجهي لروان عشان أوريها دموعي وحزني يمكن تحمل عني الثقل..

روان: سارة وش فيك؟..

مسكتني من كتوفي ورفعت راسي..شفت في عيونها الخوف علي..ما تحملت وسندت راسي على كتفها وصرت أصيح..طلعنا من الغرفة وفي نظرات أبوي التعجب والغرابة من اللي صار..كنت طول الطريق أصيح..روان ما تركتني[بصراحة أزعجتني بالأسئلة..بس اهتمامها فيني فرحني..حسيت إن لي مكانه في قلبها]..

حسيت بحرارة في خدي…الكف اللي عطتني إياه روان صحاني من ذكرياتي..

صرخت علي: انت خيــــــــــــــــــــــر..لي ساعة أتكلم معك وانتي مو معي..

سارة: وش كنت تقولي؟..

روان: بس مبققة عيونك وما تدرين وش أنا أتكلم عنه..

نزلت راسي بغيض وناظرتها بعيوني: خلاص روان..لا تزيديني..

روان: طيب ..آسفة..

ارتخيت ثم سألتها مرة ثانية: وش كنت تقولين؟!..

روان: كنت قاعد أقول إن منى وتهاني متفقين اليوم يروحون يسون بروفة للفساتين.. وش رأيك نروح..

سارة: روان ما لي خلق…تبين تروحين روحي بالحالك..

روان: ليش طيب؟..سوي بروفة لفستانك..

سارة: ما أبي… وبعدين فستاني موديلة سهل مو صعب…وما فيه شي كثير..

روان: والله بكيفك..أنا بخليهم يمرون علي ويا خذوني معاهم..

سارة: والمذاكرة..

ناظرتني وابتسمت..قالت: بس اليوم..

قمت من عندها ورحت الغرفة ..قعدت أحل وأذاكر دروسي..دخلت روان أخذت عبايتها وطلعت..لما خلصت مسكت الجوال ودقيت على صديقتي..وعلى طول ردت: أهلييييييييين توقعت بتدقين علي العصر بس ما دقيتي..

سارة: معليش أصلا كان فيه اجتماع مهم وما قدرت أكلمك..

شذى: وشو الاجتماع ..

سارة: اجتماع عائلي..لازم تحشرين نفسك يعني..

شذى: انقلعي..تو دقت علي روان وقالت لي..ألف مبروك..[ما اسرع]..

سارة: الله يبارك فيك..

شذى: عاد تعرفين أنا ما عندي أحد في حياتي..

سارة:ههههههههههه…عارفه قصدك تراي..

شذى: ههههههههههههههه..أمزح أمزح ترى لا تصدقين..

سارة: والله أخطبك له لولا فكرتك عن الزواج..

شذى: تعرفين إني ما أبي أتزوج قبل الجامعة..

سارة: عادي ما فيها شي وإذا تزوجتي في الثانوية وشفيها..

شذى: لا حبيبتي ما أبغى..تتغير نظرة الناس لي..

سارة: والله أنا أأيد إن الوحدة تتزوج في عمرنا …يعني معقول…يعني مو أول ثانوي.. أحس صغير شوي وثاني خلاص..لأن ما بقى الا سنة وحدة..

شذى: لا تحاولين تفرين راسي منيب مغيرة فكرتي..ما أبي يعني ما أبي..

سارة: أف راسك يابس..

شذى: راسي أرحم من راس أختك..الا تعالي ليش ما رحتي معاهم للمشغل..[الأخبار كلها انتشرت]..

سارة: ما ديني عليه..وش رايك تجيني..

شذى: ألحين؟!!..

سارة: إيه..

شذى: مدري..بشوف أمي وأرد عليك..

سارة: طيب..أنا ألحين بسكر مع السلامة..

شذى: مع السلامة..

سكرت من شذى…وقعدت أطقطق بالجوال شفت اسم ثامر واللي مخزن باسم المحتال.. صدق محتال..بس أنا متعلقة فيه ..مدري ليش أحبه…يمكن لأن من و أحنا صغار وخالاتي يقولون إننا لبعض..[معقول!..يمكن]..حطيت اتصال..وسار يرن.. نقز قلبي لما سمعت صوته:ألو..

سارة:هلا..

ثامر: أهلييين.. أحس من زمان ما سمعت صوتك..

سارة: اشتقتلي..

ثامر: بموووووووووووووووت من الشوق..

سارة: فيصل..

ثامر: عيون فيصل..

سارة: عندي سؤالين في الطب أبي أسألك عنهم..

ثامر: اسألي..أنا كم عندي من هيفاء..[امبسطت]..

سارة: طيب..عن الكلام اللي يذوبني..أول شي فيني كحة..وكلما أكح أحس فيه شي في بلعومي يرقى وينزل مع الكحة..

ثامر:لأنك تشربين بارد..

سارة: طيب..والشي الثاني هو إنه كلما أسمع صوتك أحس قلبي يدق بسرعة ويرجف.. تعرف وش السبب..

954