قصص رعب حقيقية مكتوبة

بواسطة : admin
قصص رعب حقيقية مكتوبة

تنزيل او للتحميل من رابط مباشر اضغط بالاسفل download free 2017 or 2018 تحميل افلام جديدة press the bootem مكتوبة , حقيقية , رعب , قصصقصص رعب حقيقية مكتوبةقصص رعب حقيقية مكتوبة

بسم الله الرحمن الرحيم

هذه القصه اخذت عن طريق كميرات المراقبه الخاصه باسره اميركيه وكميرات فيديو وهي قصه حقيقيه

تبدا هذه القصه في شهر اكتوبر في عام 2006 عندما انتقلت اسره امريكيه تتالف من اب وام وابنه وطفل عمره سنه ونصف انتقلوا في منزل جديد وبداوا يمارسون حياتهم الطبيعيه والذي لم يكن به علم ان هذا المنزل مسكون بالارواح الشريره او بمعنى ان شخصا كان ساحرا قتل في هذا البيت وعليه عقد مع الشيطان لم يتم سداده وبدات الحياه معهم عاديه جدا ولاكن كانت لديهم حاضنة اطفال لاتينيه كان لها خبره عن هذه الارواح وفي ليلة 10 اكتوبر بعد منتصف الليل سمعت هذه الحاضنه صوت اناء زهري مكسور بالخارج فانفزعت من نومها وقامت لتري ماذا كسر فلم تابه وعادت لنومها وفي احد الايام ذهبت الاسره كلها الى دار السينما وتركوا المنزل لايوجد احد بداخله وعند عودتهم دهشوا برؤية المنزل راسا علي عقب كان لا يوجد به شئ الا وكان مقلوبا فاحث الوالد انها عملة سرقه والاغرب من ذلك ن لا يوجد شئ مسروق من المنزل ولا حظ ان قبو المنزل لم يمس بشئ في الحال اتصل بخبراء اجهزة الانذار وقامروا بتركيب كميرات مراقبه في جميع انحاء المنزل وفي اليوم التالى لاحظ الوالد ان منظفة بركة السباحه خارج الحوض لم يابه لذلك لانه اعتقد ان احد نزلاء المنزل قد حركها وفي نفس الليله سمعت الحاضنه نفس صوت الاناء المسكور ثانيتا وسمعت اصوات غريبه تناديها وتعلمها بالخروج من هذا المنزل مسرعه والا سيحل عليها لعنه لن تتخلص منها هرعت الخادمه مسرعتا الى احضار نوع من البخور اللتينى وقامت بنشره في جميع انحاء المنزل وترتل بكلمات غريبة المعنى وعند انطلاق صافرة انذار الحريق بالمنزل انفزعت الاسره كلها ونزل الاب مسرعا ليجد هذه الحاضنه تمسك بطفله وتنشر البخور في المنزل فاخذ منها هذا البخور وقام باطفائه وياليته لم يطفئه واخذ منها الطفل وقام بطردها خارج المنزل وعادت الاسره الى النوم ومن بعد هذه الليله بدات قصة العذاب لهذه الاسره وفي اليوم التالى لاحظ الاب ان هناك اناء مكسور وان منظف البركه بالخارج فسال اهل المنزل عن ذلك فجابت زوجته لم المسه واجابت ابنته البالغه 18 سنه لم اره فتعجب ولم ياخذ بالاعتبار لانه لا يؤمن بالارواح او بالشياطين مع العلم انه في المسيحيه لا يوجد كلمة جن بل يوجد شيطان قتابعت الاسره حياتها ومع العلم ايضا انهم كانوا يملكون كلبا وكان هذا الكلب ليلا يكون في غرفة الطفل وكانوا يسمعون الكلب يصدر صوتا غريبا ليلا ولم يعلموا ان هذا الصوت ليبعد به هذه الروح الشريره وصباحا خرج الاب والام وتركوا الابنه في المنزل وقالوا لها اننا سنتاخر قليلا في الخارج فدعت الابنه صديقها الى المنزل وقد بدا بالسمر حتى انصرف هذا الشاب من المنزل بعد سماعه صوت غريب ولاكن الابنه لم تسمعه ناداه احد باسمه واخبره ان يخرج مسرعا من هذا البيت والا لن يخرج منه حيا فهرع الشاب خارجا من المنزل ولم يرجع له مجددا وقطع علاقته بهذه الشابه ولم تعلم هى لما تعدت الساعه التانية عشره من منتصف الليل ولم ياتى الاب بعد فغلب عليا النوم وكان التلفاز مضائا وغرقت في النوم وبعد ذلك اصدر صوت كانه صوت مياه تخرج من الصنبور ولاكنها تعلوا وتعلوا وتعلوا حتى اصبح صوتها عاليا جدا فعند استيقاظها توقف الصوت فجاه ولم تعلم ماذا يوجد وقامت هذه الشابه من مكانها حتى تذهب لتنام بغرفتها وعند صعودا للدرج وجدت باب المنزل لم يكن كامل الانغلاق فذهبت لاغلاقه واغلقته وعند صعودا للدرج سمعت احد يدق الباب فذهبت الى الباب ونظرت من العين السحريه للباب ولم تري احدا ففتحت الباب بحسن نيه وخرجت من الباب ومن بعدها للباب بخطوتين انغلق الباب فجاه ومع العلم انه لم يكن يوجد بالمنزل الا هي واخوا الصغير وجميعا نوافذ المنزل مغلقه باحكام وحبست هذه الشابه بالخارج محاوله الدخول من اي منفذ ولاكنها لم تعلم ان الباب قد اغلقه هذا الشيطان لانه يريد روح هذا الطفل الصغير ولاكن ليحصل عليه يجب ان تاخذ روح والدته اولا فذهب الشيطان الى غرفة الطفل هذا وكان الطفل نائما فبدا بسحب الطفل من رجليه حتى رفعه من علي سريره وانزله الى الارض وقد كان الطفل لا يعلم وبدا بالبكاء حتى تركه الشيطان علي الارض من انزعاجه من صوت الطفل وكان يامل باخذ روحه لاكن لابد من اخذ روح والدته اولا فتركه فنزل الطفل الى المطبخ باستخدام الدرج او السلالم ومن ثم الى غرفة الجلوس ومن ثم صعد مجددا الى غرفته وعند عودة الوالد والام من الخارج ولم يجدوا الابنه بالمنزل فتوجهت الام الى غرفة الطفل والشئ العجيب ان السرير الخاص بالطفل لا يستطلع الطفل الوصول اليه من علي الارض لانه عالى جدا بالنسبه له وعند صعود الام الى الغرفه فوجئت انا بوجود الطفل في السرير الخاص به ولم اخذ بعين الاعتبار المهم ان وجد الاب الابنه بالخارج تحاول الدخول فقال لها اين كنتى وتركتى اخيك وحده بالمنزل واعتب عليها وقالت له البنت بما حدث فلم يصدقها ولاكنها افتكرت كميرات المراقبه بالمنزل واسرعت لتري ما حدث وقد قامت بتصويره علي الكميرا الخاصه بها وارته ايام في غرفة نومه وكان رد الاب علي هذا ان الهواء من اغلقه فقالت له ابي النوافذ كلها كانت مغلقه وقد غلق الباب بواسطه شخص ما فقال لها اتعتقدين انه شيطان ومثل هذا الهراء (ده كلام فاضي) ولم يصدق الاب المهم في هذه الليله وعند تخطي منتصف الليل في الساعه الثالثه صباحا (هذا الوقت تكون فيه الارواح والجن في كامل تشاطاتها كمثل البشر في الظهر )احث الكلب الخاص بهم بشئ ما في المنزل فنزل من غرفة الطفل الي غرفة الجلوس وكما تعلمون ان في المنازل الامريكيه يوجد مكان يدعي بالقبو او الخزانه عندنا ولاكنها تكون في داخل المنزل المهم ان باب القبو قد فتح وحده ولم يخرج منه شيا فبدا الكلب باصدار صوات نباح وكان شيئا يقوم بضرب الكلب ولاكن لم نستطيع روئيته من خلال كميرات المراقبه لان الكلب قد تم سحبه بواسطة شئ مخفي وسمعنا صوت الكلب كانه يضرب وفجاه صحي جميع من بالمنزل ومن حسن الحظ ان الشابه ابنتهم كانت تهوي التصوير وكانت تسجل اللحظات هذه واحده تلو الاخري من بعد ما جري لها ونزل الاهل ليجدوا الكلب مقتول وذهب هو وابنته الى الطبيب البيطري ليعلم ما اصاب الكلب وتركوا الام وحدها بالمنزل وكانت تطمئن عليهم باستمرار بواسطة الهاتف النقال اوالجوال مع العلم اننا لاحظنا انها كانت خائفه من شئ ما وقامت الام لتطمئن علي الطفل في غر فته وقضت معه بضع دقائق الا وقد قام شئ بسحبها من رجليها فجئتا واوقعها علي الارض وقام بسحبها بسرعه هائله (وهنا صاحبي شاف اللقطه دي وقام جري من جنبي خاف والله)ولاكنها قد تمسكت بازاوية الدرج او السلم وقد استطاعت الافلات منه وجرت الى غرفة الابن ولاكنها لم تستطيع بلوغ باب الغرفه وقد قام بسحبها مجداا ولاكنها هذه المره لم تستطيع التمسك بشئ وقد قام بادخالها الى القبو واغلق باب القبو لواحده وبقوه وبعد مضي ساعه خرجت الام غريبه التصرف ليست خائفه ولم تكن تتكلم وكانت تتامل جسدها وتتامل المنزل وعند صعودها للدرج قد انفتح باب المنزل واذا بالوالد وابنته قد اتيا من المستشفي البيطري وقد مات الكلب هناك واخبرها بالخبر ولاكنها لم ترد عليه لاحظت الابنه شئ غريب في عين والدتها ولاكنها لم تتحدث فذهبت لتشاهد كميرات المراقبه لتعرف ماذا حدث في غيابهم وفوجئت بما رئته وندهت والدها ولاكنه لم يستمع فذهبت لاخذه بالقوه وتتحايل عليه حتى ذهب معها وشاهد هذا الفيديو الا واندهش ولم يعرف كيف يتصرف وجائت في راسه الاتصال بالحاضنه الاتينيه الخاصه بهم قبل طردها واتت الحاضنه بالفعل واخبرها عما حدث قالت له الم اخبرك وقال لها وما العلمل فقالت له ستاتصرف فاتت بصليب وقد اغنسته في سائل ما لم نعرف ماهو وقالت له هذا سيجعلها يغمي عليها ولاكنها ستتحسن وقال لها ماذا بها فقالت له افعل ما اقوله لك فخرجت الحاضنه من المنزل مسرعه ولم نعرف لماذا هرعت بالجري بعد خروجها من باب المنزل وذهب الاب والابنه الى غرفة والدتهم ليجدوها جالسه في سريرها وكانت ترتدي ملابس خاصه للزوج (المتجوزين عارفين يعنى ايه) المهم دخل وكان خافي الصليب خلف ظهره والابنه تصور ما يحدث بالكميرا الخاصه بها لانه لايوجد كميرات مراقبه في هذه الغرفه فذهب اليها حتى بدا باشهار الصليب الى وجهها الا وقد قامت باصدار صوت ليس بشريا وهجمت عليه وقد قامت بالخروج من الغرفه مسرعه وفي هذه اللحظه المشؤومه قد انقطه التيار الكهربي عن المنزل ولاكن كميرا الشابه تحتوي علي كشاف اناري صغير وقامت باشعاله لتري ماحدث واخد الاب الكميرا منها ليجري خلف الام حتىوجد باب القبو مفتوح وسمع صوت الطفل بالاسفل معها فنزل مسرعا الى هناك وبدا بالبحث ووجد الطفل في احد اركان القبو وترك الكمير ناحيتهم وازا بصوت غريب يوصدر في القبو فاسرع الاب وحمل الكشاف وقام بلف القبو ليري ما هذا الشئ ولاكن للاسف قد هجم عليه هذا الشئ وقام بطعنه بعدة طعنات وقد سقطط الكميرا من يديه ولم نري ماهو هذا الشئ واطفئت الكميرا وعند البحث حول هذه القصه لاحظ الجيران انهم وجدوا جثة الاب والابه الشابه ولم يستطيعوا ايجاد جثة الام والطفل حتى الان وشكرا

العبنان

لا أذكر إلا هاتين العينين ..لم تكونا أقوى من اللازم .. لم تكونا أجمل من اللازم .. لم تكونا أكثر بريقاً من اللازم، لكن ـ أتكلم في موضوعية ـ كانتا من ذلك الطراز من العيون الذي يجعلك تنسى تماماً كل شيء عن باقي الوجه …

أم لم يكن هناك وجه …..؟!

لكي أبدأ من البداية يجب أن أحكي أشياء لا حصر لها .. يجب أن أصنع (أرضية) .. الكثير منها .. لكن المجال لا يتسع، وصبر القراء ينفد..

لهذا كله أقول إن القصة حدثت لي في جنوب فرنسا .. هل هذا كاف ؟.. حدثت في (نورماندي) بفلاحيها الذين يتمتعون بقدر لا بأس به من البلاهة، والذين خلد (موباسان) بخلهم وجهلهم في عديد من قصصه، وهو شرف عظيم !

هل هذا كاف ؟ .. لا ؟.. حسن .. كنت أزور صديقاً لي، وهو من أسرة عريقة ثرية يبدو أنها تنتمي إلى نبلاء (البوربون) لصوص الشعب، وهذا ـ أيضاً ـ أمر مشرف ..

كانت زوجتي معي، وكانت زوجته معه .. وأعتقد أنها كانت حية آنذاك في هذا الوقت من عام 1972 .. لابد أنها كانت حية ..

هل هذا كاف ؟.. لا ؟.. ماذا تريدون إذن ؟.. رقم بطاقتي هو 53253 عائلية وفي جيبي في هذه اللحظة خمسة جنيهات ونصف وقطعة حلوى .. هذه هي مشكلة القراء: تختصر فيطالبونك بالإسهاب .. تسهب فيقولون إنك ممل ميال للاستطراد إلى درجة المرض ..

كنت أقول إن (جان ماري جوتييه) صديقي الفرنسي الثري دعاني وزوجتي إلى بيته الريفي الفاخر لنشعر بالحقد قليلاً، ونتحسر على شقتنا الضيقة في (قليوب).. أنتم تعرفون أنني كنت هناك من أجل البعثة العلمية التي أوشكت على الانتهاء، وكان من المفيد أن تتعرف أحد أساتذة الأدب الفرنسي في (السوربون) .. ومن الأجمل أن يدعوك إلى العشاء في بيته الريفي الجميل ..

كان العشاء ناجحاً، ولم أرتكب أغلاطاً كثيرة، ونجحت في هرس قدم زوجتي من تحت المائدة حين كادت تعلق على مدى بذخ الأطباق والملاعق .. كانت هناك ضفادع، وهذا يجعل الحياة أجمل، لكنا تجاهلنا وجودها كي نتمكن من الأكل ..

قال لي (جان ماري) وهو يمضغ الطعام بطريقته الأرستقراطية:

ـ" هل تجدون هذا القصر مخيفاً ؟"

قلت له وأنا أفكر في كنه هذا الشيء الحي الذي يتحرك في طبقي:

ـ" بالطبع لا .. لسنا في (ترانسلفانيا) على ما أظن .."

ـ" لا يجب أن تكون في (ترانسلفانيا) كي تجد الرعب .. إنه موجود في كل مكان .."

وتبادل ابتسامة مع زوجته وقال:

ـ" مثلاً لا يمكنك أن تتصور أن يكون هناك ساحر مسجون تحت هذا القصر !"

تبادلت وزوجتي نظرة مماثلة من طراز (بدأ الخبال إذن)، وقلت في أدب:

ـ" ساحر حقيقي ؟"

ـ" نعم .."

حين رأى الدهشة المستفزة في عيني، قال سريعاً وهو يضحك:

ـ" ليس تحت هذا القصر بالضبط.. لكن بالتأكيد في هذه القرية، وأسرتي ضمن أسر قليلة تعرف هذا السر .."

سألته في غيظ:

ـ" هل تعني أن هذا من زمن ؟"

ـ"خمسمائة عام تقريباً..!"

أنتم تعرفون هذا الطراز من القصص عن السحرة المسجونين من خمسمائة عام، لهذا تجاهلت الأمر .. لكنه كان ملحاً.. قال لي في خبث:

ـ" ألا تريد أن تراه ؟"

ـ" بلى .. لكن لا أريد أن أتحول إلى وسيلة للتسلية .."

قال في كبرياء وقد بدا متضايقاً بحق:

ـ" لو كنت قد فكرت في هذا أرجو أن تنسى الأمر تماماً.."

ثم نظر لي وزوجتي وقال:

ـ" لكما حرية القبول أو الرفض .. إن التجارب الغريبة هي ملح الحياة .. ولولاها ماذا يبقى لنا يوم نجلس أمام المدفأة يوماً، وكل نيرانها غير قادرة على إذابة الثلج المحيط برءوسنا ؟"

تبادلت وزوجتي نظرة .. ماذا عسانا نخسر على كل حال ؟

ترى هل كان علينا أن نرفض ؟

أنت تعرف كما أعرف أنا أننا سنستمر .. هذه الأمور أقوى من قدرة البشر الفانين على التحمل .. لا أدري .. ربما كنت أنت أقوى مني وأكثر زهداً في رؤية هذه الأمور .. لذا أسالك بصراحة: هل هذه البداية مملة إلى حد يغريك بالرحيل ؟

__________________________________________________ _______________________

المدرسه المسكونة

وفي احد المدارس المتوسطة للبنات كان الجو كله وداع في وداع وخصوصا مرحلة الثالث المتوسط

اللي كان الحزن واضح في وجوههم لأن أغلبهم يودعون بعضهم وداع الأبدي فهم سينتقلون

إلى المرحلة الثانوية فتتفرق كل واحدة عن صديقاتها وقد يحالفهم الحظ في أن ينتقلون إلى

مدرسة واحدة ….فهناك شلة مكونة من 7 بنات سموها شلة الاقزام السبعة<< ياشين الاسم

معروفين بتهورهم وشهرتهم الواسعة بالمقالب والتهور والضحك الرجة والصرقعة وهن: نورة , سميرة , شذى, فاطمة , أحلام , ريناد , سهى.

اتفقوا على أن أخر يوم يتأخرون عن الذهاب إلى البيت ويجلسون في المدرسة حتى 4 عصرا ولكن في

الملحق الكبير في المدرسة دون علم أستاذاتهم لأن المدرسات سيتأخرن إلى العصر

فبعد اختباراتهم أخذن بنات حاجيتهم وأكلهم وطلعوا فوق الملحق فهناك مستودعات وأشياء

قديمة وبالإضافة إلى أنها مسكون ة الذي يدخل لايخرج.

اخذوا البنات يفتحن كل باب فكلها أغراض ففتحوا غرفة لقوا فيها كراسي مكسرة وسبورة وكتابات

على الجدران فشافوا أن هذا أنسب مكان فجلسوا وفرشوا السفرة وأخذوا يكركروا ويضحكوا شوي

ثم سمعوا صوت أحد قفل الباب (طااااااااااخ) فقالت شذى : وي بسم الله وش دا ؟

فقالت ريناد وهي تضحك : عادي أكيد تحتنا شكلهم الابلات عصبوا من أجوبة البنات لأسئلة الامتحانات

فقالت شذى: والله ابلة مها الله لا يوفقها جابت أسئلة القواعد زي وجهها

قالت سميرة: يووه جبنا السيرة اللي يعور الراس والله بس أتمنى في هاذي المادة إني انجح وبس

وفكونا من السيرة شو رايكم بسبوسة هاذي من ايد أمي؟

قالت فاطمة : تسلم يد أمك يارب وقولي لها فتو<< اسم دلعها>> تسلم عليكي

قالت نورة: والله بسبوسة صراحة حلوة ابغى الطريقة من أمك يا سمرتو

قالت سميرة : إن شاء الله يوصل وأنا يا نوير اتصل عليكي وأكلمك واعطيكي الطريقة .

وثم سمعوا صوت زحف الطاولة (طيييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييع)

قالت شذى : يا بنات أنا عندي أحساس إننا جلسنا في مكان غلط

أحلام: ياربي ترى أنتي اللي ترعبيني كلي وأنتي ساكتة خليني أعرف أبلع

سهى : ترى بديت أخاف .

ريناد: يوه ياخوافات البايخات يللا كلوا خلوني أعرف أبلع

فضحكووووا

فخلصوا البنات فجلسوا يتكلموا ثم اتلموا البنات على جوال شذى يشوفوا بلوتوثات

فقامت نورة وسميرة فقالت أحلام : وينكم ؟؟

نورة : لا ولا شيء في بينا حساب أنا وسميرة نروح ونجيكم

نورة وسميرة كانوا أكثر من صديقات كأخوات فلما قالت سميرة بأنها تسافر مع والدها

وتدرس في الخارج حزنوا البنات وبالذات نورة حزنت كثير فكانت كل ماتكلمها تبكي نورة لفراق صديقة عمرها

فذهبت سميرة ونورة إلى واحدة من الغرف المظلمة كان كله أكياس كتب مقطعة وخرائط

قديمة أكل عليها الدهر وشرب وطاولة وحدة مكسورة جلست نورة مع سميرة يتكلمن

عن طرق التواصل مع بعض وإنها حتفتقدها كثير وكل وحدة تعبر عن حزنها لفراقها

وعن الظروف فكان المحادثة امتدت حوالي ربع ساعة فسألت نورة صديقتها سميرة

وين رح تسكني فطلع من وسط كومة من الكتب شخص مغطى بعباءة سوداء فقال بصوت قوي رح تسكن عندي

فاخذ يطلق صوت الصفير مع الضحك فصرخت نورة وسميرة فكان باب

الغرفة سيقفل إلا أن نورة خرجت بسرعة وهي تصرخ فصرخت سميرة لاتستطيع أن تحرك من

مكانها فقد كان مرعبا فسمعن البنات صوت سميرة ونورة فقالت سهى: ايش صار ؟؟

فخرجوا البنات فشافوا نورة : ألحقوني شفت وحش شفت وحش ..

أحلام: وين سميرة

قالت فاطمة: تضحكوا علينا أكيد مقلب تسووها فينا

ريناد: لا صرخة سميرة مهي طبيعية فجاووا البنات :سميرة سميرة أفتحي الباب

وحاولوا يفتحوا الباب,, نورة: سميرة سميرة سمييييييييييرة فكي يا سميرة

سكتت سميرة ولا يوجد صوت ضجيج …ريناد: سميرة أفتحي الباب الله يسعدك سميرة

صاحت شذى : وش دي وش صار شوفوا تحتكم؟؟

كان تحتهم دم جاء من غرفة اللي فيها سميرة

فصرخت نورة: ايش سويت فيها يا كلب وين سميرة سميرة أفتحي سميرة أفتحي …فأغمى على نورة

فأخذوها البنات لينزلوا تحت فقفلت الأبواب جميعها في وجوههم حتى باب الخروج

فصرخوا البنات فقالت أحلام نرجع الفصل الحين بسرعة وكان أصوات الصفير يلعلع في كل مكان

فأخذن البنات يستنجدن ولكن لا يوجد أحد مجيب

فقالت فاطمة: شذى بسرعة عندك جوال كلمي أمك ولا ابلة خلود اللي معجبة بيها تخبر المديرة عنا ؟

قالت شذى: ماتشوفيني أحاول اتصل.

أما أحلام وسهى وريناد يحاولن يدفئون نورة فغطوها بالعباءة ويشربوها ماء فكانت ترتجف وتبكي

على اللي حصل لصديقتهم سميرة فأحلام تبكي وسهى أخذت تحضن نورة وتواسيها وتبكي

فصاحت شذى: بنات مأقدر أتصل مأآآقدر اتصل؟

فاطمة: لييش؟ , شذى : مافي شبكة في الجوال أبد … لا لا مستحيل أنطفأ جوالي

فاطمة: كيف ؟ ليش ماشحنتيه يا غبية اللي ماتعرفي تتصرفي ليش ماجبتي الشاحن

شذى: أنت كل منك خربتي جوال كل شوي ورايا اتصلي اتصلي ماخلتيني أتنفس فخربتيه .

أحلام صلوا على النبي كل شيء له حل لا تقعدوا تتخاصموا مو كفاية اللي صار

فراحت فاطمة للشباك وتصيح: ياابلة فوزية ياابلة راوية ياابلة العنود ياخالة خديجة أفتحوا الباب

نحنا في ملحق ساعدوووووونا .

قالت احلام بنات ما في حل غير نتقاسم وكل وحدة تروح غرفة وتشيل معاها حاجة ندور على مخرج ولا من سلم

الطوارئ حتى.

ريناد: ايش يعني السلم يبدأ من الدور الثالث مو من ملحق يعني ننقز تبينا زي السوبر مان .

أحلام: ايوة هو في حل غير كذا.

شذى :أنا قلت من البداية إني ماني مرتاحة من دا المكان بس انتم ماتسمعوا الكلام حسبي الله عليكم كل منك

ياسهى أنتي وأفكارك شوفوا الحين الساعة 3 ونحنا لنا ساعتين محبوسين يعني وش نسوي قولوا لي

قالت فاطمة: أنا اوافق على فكرة أحلام نجرب ونشوف .

فقسمت أحلام فريقين فريق الأول مكون من أحلام وفاطمة والثانية ريناد وشذى

وسهى جلست مع نورة لأن نورة في حالة صدمة قوية فلم تتوقف عن البكاء وترتجف كثيرا

فراحت أحلام وفاطمة أخذوا يفتحوا الباب لكنه مقفل فكسرت فاطمة الباب بكرسي فكانت الغرفة مليئة بالغبار

فأحدثت في الباب فتحة فقالت أحلام : لاحول ولاقوة إلا بلله هاذي الغرفة ومافي ولا شباك مرة مظلم

خلينا نشوف غرفة الثانية قالت فاطمة :أصبري أنا حدخل وأشوف أكيد ستارة ولا لوحة مغطي مو معقول غرفة

مافيها شباك خليني أدخل ..

أحلام : أنتي قدها يا فطوم .. فطوم أنا حقعد برة وأنتي أدخلي.

فاطمة: إذا كان دا الحل الوحيد أنا حدخل وخليني أشوف الغرفة فدخلت فاطمة واختفت في الظلام .

خافت أحلام : فطوم .. فتو.. ردي عليا.

فاطمة: ايوة أنا هنا .

أحلام : اشوى انك بخير ….

صرخت فاطمة: لقيت الشباك بس مقفلة بلوحة بفكها

احلام :أدخل أساعد فتو …

فاطمة: لا خليكي أنتي إذا حسيتي شي قوليلي.

فحاولت تنزل اللوحة فكانت معاها مشرط حق الفني أخذت تثقب اللوحة>

أخذت فاطمة تضحك (هاهاهاهاهاههاها …. هاهاهاهاهها… يا حلومة مو وقتوا)

أحلام : اشبك جنيتي تضحكي وش تستهبلين قاعدة .

فاطمة: أنت خلاص لا تدغدغيني

أحلام : بنت مخرفة .

فنزلت اللوحة وطلع ضوء الشمس فصرخت فاطمة نجحت نجحت… الخطة نجحت. ولكن كان الغرفة مليئة

خفافيش غطت الغرفة فصرخت أحلام : فطوووووووووم اخرجي بسرعة فحاولت تخرج وهاجموا عليها

الخفافيش حتى أنها لم تظهر فصرخت فاطمة: أبعدوها مأقدر احلام ا ساعدوني وخفافيش تهجمها

تخدشها والدم في كل مكان وفطوم تصرخ والبنات افنجعوا جاو لمكان الصوت أما أحلام فكانت تحاول

نهرب فمسك خفاش ضخم رجليها وسحبتها إلى الغرفة وجاءت شذى وريناد

شافوا الغرفة مليئة بالخفافيش فصرخت ريناد: أحلاااااااااااام فاطماااااااااااااااااااااااة ا

فنطت خفاشه صغيرة ومعها قطعة أذن من أحد البنات فصرخن البنات وركضوا إلى الفصل القديم

وسدوا الباب بالكراسي والماصات القديمة

انفجعت سهى : احلام وفاطمة وينهم قولولي

لم يجاوبن البنات ينوحون ويبكون فأخذوا يصرخون في الشباك فرأوا ابلة فوزية خارجة من المدرسة

فصرخوا ابلة فوزية ابلة فوزية و يضربن الشباك والخفافيش تحاول أن تدخل حتى هدئت المكان

ويبكين ويصيحوا وشذى أخذت تفتح الجوال ولم تستطع فرمته وشافت حجر في الأرض فقالت يابنات

أبعدوا أنا حرمي الحجر على الشباك فرمت الحجر ولكنه اتجه بالعكس إلى شذى فأنفجر الرأس فصرخن البنات

فصرخت سهى وأخذت تبكي حول جثة شذى وريناد انصدمت وجلست الأرض..

وبعد ساعة من

سمعوا صوت صراخ رجل فنطقت نورة: صوت أبو سميرة أكيد صوت أبو سميرة فرأت نافذة فرأت والد سميرة

وهو غاضب مع الحارس

فصرخن البنات:أبو سميرة عم مرزوق عم مرزوق أبو سميرة ولم يستجيب أحد فقامت وأخذت مقص من حقيبتها

واتفاجأت سهى وقالت : وين رايحة ؟ . لم ترد عليها فأخذت تبعد الماصات والكراسي لتستطيع الخروج

فقامت سهى ودفتها بقوة : أنتي مجنونة منتي صاحية وين تروحين الخفافيش كثيرة وين تروحين .

نورة: مالك صلاح أروح أجيب سميرة لازم يشوف أبوها الشيطان يخدعنا .

سهى : تموتين نفسك وتموتينا لله يخليك أجلسي نفكر مع بعض.

فدفت نورة سهى ووقعت فحاولوا منعها وخرجت وأخذت تصرخ

نورة وتنادي: تعال يا جبان واجهني يا جبان تعال إذا أنت تبغاني أكون ضحيتك أنا مستعدة بس

رجع سميرة ياحقير .

سهى : نورة ارجعي حتموتي خلينا هنا نورة

فسمعوا صوت نورة هي في غرفة اللي اختفت فيها سميرة ((يا جبان ياحقيرررررررررر ))

ثم سمعوا صوت صفير وصوت هدير فخفن البنات وجرت سهى وريناد إلى الغرفة وفتحوا الباب

وكانت الصدمة الكبرى شافوها معلقة على حبل المشنقة وكل جسمها مقطرة دم ومكتوب على الجدار

((بقي اثنين )).. فصرخن البنات وجن جنونهم وذهبوا إلى الفصل وأخذن ينادين

ويصرخن : ساعدونا .. ساعدونا .. ساعدونا… ساعدونا ….

ولكن هل من مجيب؟؟ .. طبعا ..لا

في ذلك الوقت كل أهالي البنات يبحثن عنهن ولا يوجد احد في المدرسة ولا في الحارة ولا في أي مكان

فأبو سميرة ذهب إلى الشرطة وأما أخوان أحلام يدورون في الشوارع وقرائب فاطمة في كل مكان

حتى سائق سهى وأهلها لم يعرفوا أين مكانها وأم شذى قلقت على ابنتها بسبب إغلاق جوالها

وأبو نورة أيضا ذهب إلى الشرطة وأما أهل ريناد فكانوا مع أبو نورة إلى الشرطة ..

فبدت الشمس تغرب وبدت سهى وريناد يفكرن .. فقالت سهى: تدري في ذا الوقت كنت

خلاص نمت وصحيت ورحت مع أهلي إلى بيت جدتي وأشوف بنات خالتي ونسولف

وأبات عندهم وأقعد ألعب واشبع لعب

فقالت ريناد: أنا في دي الوقت رحت السوق مع أخواتي عشان أشتري فستان لأن بعد شهر

فرح أختي .. بس هاذي نهايتي شكلي لا احضر الفرح ولا شيء … فدمعت ريناد .. فصمتوا وعاشوا لحظة

صمت…

سهى: وين جثة شذى ؟؟؟

ريناد: ايوة نسينا أمرها مدري وين جثتها ؟؟

سهى :كانت هنا حتى الدم أختفى

ريناد: سهى …شوفي السبورة!!

كانت تظهر الكلمات على السبورة((:كيف المغامرة حلوة؟؟))

فنظروا سهى وريناد مستغربين

وكتب(( ترى سهى صاحبة الفكرة هي التي اتفقت معايا ؟؟))

فنظرت ريناد لسهى وقالت سهى: ترى كذب .. كذب أنا أول مرة في حياتي أطلع دا المكان ؟؟

وكتب( سهى لاتكذبين أنتي طلعت أول وحدة من اختبار قواعد وطلعت عندي وجهزت لعبة الانتقام

معاي أنا ).

فنطقت ريناد: ايوة صح أول مرة تطلعين من اختبار يا سهى بدري وش سويتي بعدها يابنت .

فكتب ع السبورة أرادت الانتقام بسبب أنها لاتحبكم ولا تريد منكم الخير.

سهى : ريناد… تراه مقلب يبغى يوقعنا ..

ريناد: أسكتي

كتب: سهى تكفلت بتوصيلكم إلى المنزل بعد الحفلة وهي صاحبة الفكرة … وهي أرادت الانتقام منكم

سهى: ريناد لاتصدقين هاذي أكيد فخ يبغاه عشان يقتلني ..

فواصل الكتابة هي التي جلست فترة تعد الخطط وهي التي فرقت سميرة عن نورة في الأيام الأخيرة هي التي

عملت مقالب عليكي حتى الناس يسخرون منك أقتليها حتى لاتقتلك.

ريناد: صح ..الأدلة واضحة مثل الشمس كل مواقف حللناها بسببك أنتي أنا ماارتحت معاك أنتي إنسانة أنانية

طول الوقت لما نروح نشوف لنا مخرج تتبررين بأنك تقعدي مع نورة ها شفتي مابقي غير أنا وأنتي وأكيد

تجهزين فخ تموتيني وتتخلصين مني..

سهى: ريناد.. تصدقيهم وتكذبيني.. أنا تغيرت بفضلكم ..اقسم لك وربي المصحف انه فخ.. ريناد تعوذي من

إبليس.. أنا صحبتك..

ريناد: أنتي منتي صحبتي ولا أعرفك يا الخائنة .. يالنذلة .. وهاذي المقص طعنة علشان سميرة

وطعنة علشان احلام وفاطمة وطعنة علشان شذى وطعنة علشان نورة وتستاهلين مية طعنة..

فأخذت تطعن حتى تملى الدم في كل مكان ….

ومن ثم سمعت أصوات صفير وأصوات ضحك وكتب على السبورة..

(كم أنتي سهلة المنال والضحك عليكي قتلت صديقتك بأيدك .. هل أنتي ستكونين الناجية الوحيدة

طبعا لا)

فسمعت أصوات الصفير وأصوات الحيوانات فقامت ريناد مذهولة فجاءوا جميع الوحوش وهاجموها

فصرخت فكانت صرخة ريناد صرخة مدوية سمعها كل الجيران حول المدرسة واتصلوا الجيران على الشرطة

بأنهم سمعوا صرخة فتاة في المدرسة فجاءت الشرطة وجاءوا الأهل البنات ودخلوا الدفاع المدني

والآهل ينتظرون خروج بناتهم ولكن تفاجئوا بأن لاأحد في الملحق سوى أغراض البنات وباقي من الطعام قد

أكلته النمل ولا يوجد جثث ولا أثار دماء ورأوا عبايات البنات وكان الأشد استغراب حيث رأو حبل معلق في

المروحة ولم يجدوا سوا ربطة شعر ترتديها نورة ورأوا باب مكسور ولوحة قد سقطت ولم يجدوا أي أثر سوى

مشرط فاطمة وحذاء أحلام وجوال شذى ومقص بها أثار دماء وورقة مكتوب من ريناد

عن أن يوم أخر يوم لها في حياتها لا سيما موت صديقاتها وبقائها وحيدة هي وسهى وعن عدم حضور فرح

أختها فلم يفهموا الشرطة والمحققين معنى الرسالة فأخبروا الأهالي بأنهم سيبحثون عنهم …

وانتشر الخبر في الصحف المحلية عن الاختفاء المجهول للفتيات فحققوا مع الحارس وصاحب المدرسة والمديرة

وزميلات الشلة فالمديرة لم تعرف شيئا لان الساحة خلت من البنات بعد الساعة الواحدة وان الملحق المدرسي

مستودع مقفول ولا يوجد وأما الحارس قال بأن سائق الطالبة سهى ووالد سميرة أتو المدرسة كانت خالية ولا

يوجد صوت للبنات أما صاحب المدرسة أنكر وان الشقة ممتازة وقد سلمها للحكومة وبعد التحقيق هرب , أما

الزميلات المقربات من الشلة فقالوا إن خطتهم إقامة حفل في الملحق المدرسي والذهاب الساعة الرابعة عصرا

دون ان يتفقون على ذهابهم في أي مكان

وبعد اسبوع من الاختفاء

جاء عجوز إلى الشرطة فدخل على المحققين وقال : انا سمعت اختفاء بنات في المدرسة .. صح.

فقال أحد المحققين : نعم .. عندك شيء بهذا الخصوص تفضل.

فجلس وأعطى المحققين جريدة تعود إلى 30 سنة فقال: هذه صورة أختفاء زوجتى واولادي في نفس العمارة

ونفس الملحق ويوم سكننا فيه تركتهم وذهبت إلى عملي و عدت صلاة المغرب فقال احد الجيران سمع صراخ

ولدي فقلت له: انا دائما أولادي يصرخون ومن ثم يسكتون قال : لا صرخة غير طبيعية

لم أصدقه وقلت له أكيد زوجتي عاقبته يبدأ بالصراخ فشكرته على اهتمامه دخلت البيت ففوجئت باختفاء

زوجتي واولادي الخمسة , بحثت عنهم وسألت الجيران و اهل زوجتي فجننت وكلمت الشرطة ففتشوا ونشروا

في الجريدة خبر أختفاء عائلتي فمحاولات باتت بالفشل في بحثهم ووجدوا مخبرين رسالة من زوجتي تبين أنهم

مجموعة من الأرواح قتلوا أولادي وعليها بعض قطرات من دم ولكن كنا في زمن الناس لم يصدقوا هذه

الخرافة وأمروا صاحب العمارة بعدم تأجير الشقق.. فانتظرت سنيتين فعرفت ان لا أمل لهم في ظهورهم

فأقمت العزاء وفلم أتزوج حتى غصبوني أهلي على الزواج فتزوجت والان القصة هاذي عادت إلي ذكرياتي

المحزنة.. ومن واجبي أن أخبركم حتى لا يتكرر الأمر .

فقال احد المحققين: جزاك الله خير .. أنت فعلا أثبت بعض الأشياء التي كانت مجهولة ف المعرفة ولكنن ننتظر

عودة…

دخل الشرطي مسرعا على المحققين والعجوز: فقال المخبرين لا شك أنهم اختفوا جلسنا ننتظر 4 ساعات

فقال العجوز: انتبهوا .. يكون الاختفاء في النهار انتظروا حتى تغرب الشمس فأنا لما دخلت إلى بيتي

كان في الليل ولم أختفي..

فعرفوا المحققين أن في النهار يكون هناك المجزرة فالمحققين لم فتشوا المدرسة كانت في أوقات الليل

فاجتمعوا بالأهالي : وحكي لهم نتائج الاختفاء …

فكانت النتيجة: بأنهم ميتون غيابيا لان وجدوا أدلة ومن ضمن الأدلة أدلة حصلت قبل 30 سنة في نفس المكان

مع أهل العجوز وايضا المخبرين أختفوا لما ذهبوا المدرسة في الصباح فلم يكن في يدهم حيلة

إلا رحمة الله عليهم فاستقبلوا الخبر كالصاعقة لم يصدقوا الخبر بل جن جنونهم على أختفاء

بناتهم , فاشتكوا وطالبوا بإعادة تحقيق ولكن فشلوا في البحث عنهم فجاءت فتاة في العشرينات

تبكي : مو معقول انا جهزت فستان لأختي ريناد كيف تموت غيابيا بعد أسبوعين حفل زفافي كيف؟

فأعطاها الشرطي رسالة من اختها ريناد فقرأتها فبكت ..

حزنوا الناس على نتيجة التحقيق الموت غيابيا ..

فهدموا المدرسة بأمر من الوزارة ونقلها إلى مبني جديد سمي كل فصل على أسماء البنات

حزنا على مااصابهم وأما الأهالي فمنهم من أقاموا العزاء ومنهم من ارادوا الانتظارعلى أمل ان يظهروا بناتهم.

القصة الأولى حدثت لممرض كان يعمل في غرفة تبريد الأموات مع الساعة الثانية ليلا..

لم يكن من النوع الذي يخاف و لكن حدث ما لم يكن متوقعا….

كان جالسا يكتب في بعض الأوراق التي تخص عمله.. و فجأة …. انقطع النور الكهربائي….

فانتظر أن يعود من دون أن يرتعب أو يخاف… ففي الأصل الأمر عادي جدا…

لكن فجأة عاد النور الكهربائي … و عندما عاد ذهل الرجل … فجميع الأموات جلوس!!!

بقي فاغرا فاه من دون حراك… و انقطع النور الكهربائي ثانية….فأخذ يقرأ القرآن وهو خائف…

و عاد النور ثانية …. و رأى فعلا بأن الأموات كلهم جالسون…..

و انقطع النور للمرة الثالثة….و عندما عاد و الرجل سيغمى كان الأموات قد عادوا الى أماكنهم في سلام.

القصة الثانية تتعلق بامرأة حيث أنها في يوم من الأيام أرادت برغبة غريبة أن تذهب الى الحمام العام "حمام تركي للاغتسال" … و نحن في تونس نعرف أن الحمام عادة ما يكون مسكون و من المعروف أن لا يذهب انسان وحده ليستحم و ان ذهب وحده عليه أن ينتظر قدوم الناس ليستأنس بهم.

غير أن هذه المرأة ذهبت وحدها و في الليل… أرادت صاحبة الحمام أن تثنيها على الدخول وحدها و لكها أصرت مأكدة أنها تريد أن تغتسل لأنه لديها شيء مهم ستقوم به في الغد..

و دخلت… و بعد ساعة سمعت صاحبة الحمام و من معها صراخا من الداخل فأسرعن للدخول و لكنهن لم يلحقنها فلقد وجدوها في حالة يرثى لها حيث كان وجهها مرعوبا جدا و جسدها كله آثار لخدوش عميقة خاصة في الظهر.. و لم يعرفوا السبب.

__________________________________________________ _____________________

القصة الثالة على الحمام أيضا و على الكنوز….

نحن في تونس نخاف من الغرباء و نعرف أن من يسألك عن نفسك و خاصة من يسأل الأطفال فأمره مشكوك فيه فنحن نخاف منهم و نعتبرهم سحرة يبحثون عن الكنوز و أكثر من هم معروفون في هذا المجال المغربيون…

و قد كانت تعيش امرأة و ابنتها وحيدتين و كانت الفتاة لديها علامة في شعرها لا أذكرها … ربما خصلة بيضاء … و تلك العلامة كانت علامة أن تكون الفتاة مفاحا لكنز قديم من كنوز السحرة.

و ذات يوم طرقت امرأة باب بيت الأم و ابنتها و طلبت منهم الضيافة ففرحتا بها و أكرمتاها… و كانت الأم تحلم ببناء حمام و كانت تحاول جمع المال لبناءه…. و عندما سمعت المرأة الغريبة ذلك قالت لها… "اسمعي يا أختي أنا أعطيك المال و لكن بشرط أن تذهب ابنتك معي لاستخراج كنز و نحن في الحقيقة نحتاج الى قطرة صغيرة من دمها"

خافت المرأة كثيرا و رفضت بشدة … و لكن في أعماقها كانت تتوق لبناء الحمام…

و كانت السحرة تعلم..

فقالت لها" نحن نبدأ في بناء الحمام لك و سيكون من رخام و مرمر و لكن قبل اتمامه تذهب الفتاة معي لأسبوع و آتيك بها يوم تنتهي الأشغال في الحمام.

فكرت المرأة و أحست انها ستفقد فرصة عمرها … فقررت أن تغامر و الجشع يا اخواني يعمي البصيرة…

و كان ذلك حيث تفاهمت المرأة الساحرة معها و بدأت الأشغال في الحمام .. و عند اقتراب تكملته أي قبل أسبوع واحد … جاءت المرأة المغربية و أخذت الفتاة …

و مرت الأيام و الأم بين الفرحة بقرب انتهاء الأشغال و بين الخوف على ابنتها الى أن انتهى الأسبوع … فاستيقضت الأم صباحا على أمل سماع طرق على الباب و لكن لم يحث ذلك…

فخرجت و ذهبت الى الحمام فوجدته قد اكتمل و أصبح خلابا و لكن لم يكن يوجد فيه أحد ….من العمال…. الكل رحل..

خافت المرأة و انتظرت الى نهاية اليوم من دون فائدة ..

و هكذا بقيت تنتظر في ابتها الأيام الطوال و الأسابيع الى أن توفيت من الحزن عليها…

و بقي الحمام الجميل من دون استغلال … فقام بعض أقرابها بفتحه للعامة…

و لكن حدث فيه شيء غريب.. فكلما دخل الناس للاستحمام … يفزعون و يهربون من دون رجعة..

فلقد كانت في غرفة الماء الحار… تخرج من الأرض خصلة من شعر بيضاء طويلة منتصبة كأنها سنبلة!!!

و تشكى الناس من الحمام المسكون فما كان على السلطات الا البحث في أمر هذه الخصلة الغريبة…

و عندما حفروا الحمام على عمق عدة أمتار …ماذا وجدوا؟؟؟

جثة الفتاة و قد كانت مقتولة بطريقة بشعة جدا…

قصص مكتوبة

المدرسة المسكونة

احب اقدم لكم هذه القصة المخيفة جدا وارجوا ان تنال شرف اعجابكم بها

في أخر أيام الاختبارات النهائية في الفصل الدراسي الثاني كانت جميع الطالبات في جميع المراحل

يودعون بعضهم بعضا على أمل اللقاء بعد إجازة الصيف أو الوداع الأبدي الذي كانت مليئة بالحزن

والبكاء أو إقامة حفلة صغيرة بحيث كل وحدة توصي سواقها يحلب سندوتشات من ماكدونالذز

أو بيتزا هت أو كل وحدة تجيب معها أكلة من صنع يديها .

وفي احد المدارس المتوسطة للبنات كان الجو كله وداع في وداع وخصوصا مرحلة الثالث المتوسط

اللي كان الحزن واضح في وجوههم لأن أغلبهم يودعون بعضهم وداع الأبدي فهم سينتقلون

إلى المرحلة الثانوية فتتفرق كل واحدة عن صديقاتها وقد يحالفهم الحظ في أن ينتقلون إلى

مدرسة واحدة ….فهناك شلة مكونة من 7 بنات سموها شلة الاقزام السبعة<< ياشين الاسم

معروفين بتهورهم وشهرتهم الواسعة بالمقالب والتهور والضحك الرجة والصرقعة وهن: نورة , سميرة , شذى, فاطمة , أحلام , ريناد , سهى.

اتفقوا على أن أخر يوم يتأخرون عن الذهاب إلى البيت ويجلسون في المدرسة حتى 4 عصرا ولكن في

الملحق الكبير في المدرسة دون علم أستاذاتهم لأن المدرسات سيتأخرن إلى العصر

فبعد اختباراتهم أخذن بنات حاجيتهم وأكلهم وطلعوا فوق الملحق فهناك مستودعات وأشياء

قديمة وبالإضافة إلى أنها مسكون ة الذي يدخل لايخرج.

اخذوا البنات يفتحن كل باب فكلها أغراض ففتحوا غرفة لقوا فيها كراسي مكسرة وسبورة وكتابات

على الجدران فشافوا أن هذا أنسب مكان فجلسوا وفرشوا السفرة وأخذوا يكركروا ويضحكوا شوي

ثم سمعوا صوت أحد قفل الباب (طااااااااااخ) فقالت شذى : وي بسم الله وش دا ؟

فقالت ريناد وهي تضحك : عادي أكيد تحتنا شكلهم الابلات عصبوا من أجوبة البنات لأسئلة الامتحانات

فقالت شذى: والله ابلة مها الله لا يوفقها جابت أسئلة القواعد زي وجهها

قالت سميرة: يووه جبنا السيرة اللي يعور الراس والله بس أتمنى في هاذي المادة إني انجح وبس

وفكونا من السيرة شو رايكم بسبوسة هاذي من ايد أمي؟

قالت فاطمة : تسلم يد أمك يارب وقولي لها فتو<< اسم دلعها>> تسلم عليكي

قالت نورة: والله بسبوسة صراحة حلوة ابغى الطريقة من أمك يا سمرتو

قالت سميرة : إن شاء الله يوصل وأنا يا نوير اتصل عليكي وأكلمك واعطيكي الطريقة .

وثم سمعوا صوت زحف الطاولة (طيييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييع)

يلـــه نبـــدأ

:: القصــــــة الأولى ::

كانت تلك مجرد لعبة ..نعم مجرد لعبة لقتل الفراغ ..

في يوم من الأيام ..زارتني صديقتي وقد قمنا بعمل كل مانستطيع لكي

نتسلى..وبعد أن فرغنا من كل طرق التسلية أصابتنا حالة من الملل القاتل..

كنا محبتين للرعب بل عاشقتين له ..لذا قررنا أن نقوم بعمل فريد من نوعه

هناك في منزلنا كانت بقعة شبه مهجورة "بالقسم الخلفي من المنزل"

لايدخلها أحد عادةً..

قمنا بصنع لوحات كتبت عليها كلمات مرعبة نوعاً مثل"Devil.Kill Me.From hell"كتبناها بلون الدم..وقمنا بعمل مجسمات مرعبة بأشكال أشباح وغيرها ..

وأحضرنا سكاكين حقيقية ..واستمتعنا ولعبنا وضحكنا..

في تلك الليلة طلبت من صديقتي أن تبيت في منزلنا

ووافقت..وخلدنا للنوم ..في الساعة الثالثة فجراً فوجئت بصديقتي وهي تقوضني

من النوم والرعب يغطي وجهها..

كانت هناك أصوات غريبة ..تصدر من القسم الخلفي للمنزل

القسم الذي لعبنا لعبتنا الصغيرة فيه ..

أصوات صراخ .. و أصوات مبهمة ..

أصابنا الرعب خاصة أن نافذة غرفتي تطل على ذلك القسم

ولم نستطع النوم ..

صباحاً.. ذهبنا إلى مكان لعبتنا..

وماذا وجدنا؟! كان المكان في حالة فوضى عارمة كل شيء

تناثر هنا وهناك المجسمات والسكاكين واللوحات.. لا احد يعلم من قام بهذا .. ولانحن..

وتركنا ذلك المنزل بلا رجعه

+^+^+^+^+^+^+^+^+^+^+^+^+^+^+^

::القصـــــــة الثانيـــة::

كان وقتاً مناسباً بالنسبة لمجموعة من الفتيان

لقضاء عدة أيام في الخلاء

قاموا بأخذ مايحتاجون إليه من المأونة

وجدوا مكاناً مناسباً يبعد عن المدينة بضع كيلو مترات

نصبوا خيامهم هناك كل شيء جهزوه ..

إلى أن حل الليل كل شخص كان مشغولاً بعمل ما..

لكن فجأة وبدون مقدمات سمعوا صراخ احدهم

احد الفتيان كان يصرخ بشكل هستيري

حاولوا أن يجعلوه يتوقف عن الصراخ ..لكن دون جدوى

اخيراً قاموا بتقييده واصطحبه بعض الفتيان إلى المدينة

وبقي الآخرون في المخيم

في ذلك اليوم ..

اتصل احد الفتيان الذي اصطحب الفتى الذي كان يصرخ

بأحد أصحابه الذي كان لايزال في المخيم

واخبره بأن يطلب من الجميع أن يتركوا المخيم

حالاً..

وعندما سأله لماذا؟

أجابه بأن ماحصل للفتى الذي كان يصرخ بهستيرية

كان له سبب

حيث أن الفتى قال لهم بعد أن هدأ

أنه أشعل النار ثم اخذ يعبث بالرماد..

وفجأة أحس بشيء يخنقه من خلفه

ويطبق على رقبته ..صعب عليه التنفس

وفجأة سمع صوت ضحك وعندما رفع

رأسه فوجئ بمخلوق غريب على الشجرة

يضحك عليه وهو يختنق

وفجأة قال له: انتم في أرضنا ارحل حالاً

أنت وأصحابك..

واختفى..بعدها حدث ماحدث ..وأصابت الفتى تلك الحالة..

بعد أن فرغ الفتى من كلامه وعلم جميع من في المخيم بحقيقة

الأمر تركوا المخيم بسرعة وتركوا أشياءهم خلفهم ولم يعدوا إلى

ذلك المكان ثانية..

+^+^+^+^+^+^+^+^+^+^+^+^+^

::القصــــــة الثالـــثة::

كان يوماً حافلاً بالنسبة لي ..

لم استطع إكمال الفلم الرومانسي الذي كنت أشاهده ..

النعاس يستولي علي..

قررت أن اذهب إلى الفراش باكراً تلك الليلة..

غرفتي تقع في آخر الطابق الثاني ..

إنها معزولة عن باقي الغرف لأنني أحب الهدوء..

نمت في سريري..

لكن هناك أنفاس.. صوت أنفاس ..

أنا متأكدة ..ربما كانت أنفاسي

حسناً يجب أن اكف عن هذه التفاهات مجرد أوهام..

لكن لحظة.. إنها تزداد شيئاً فشيئاً ..مالذي يحدث

سوف اكتم أنفاسي ..انأ واثقة إنها أنفاسي لكن للتأكد فقط

وكتمت أنفاسي ..لكن صوت الأنفاس لازال موجوداً

إنها تزداد أكثر وتتسارع .. من أين؟

الصوت من تحت سريري مباشرة ..

ملأ الرعب قلبي ..شلت حركتي لدقائق

هل سأبقى هكذا؟

ماعساه يكون؟

بعد دقائق لم أحتمل قررت المجازفة سأنزل من السرير واجري بأقصى

مالدي من قوة لأصل لغرفة أمي وأبي..

وفعلاً فعلت ذلك

وأخبرت والدي..

ذهبنا لنتفقد ..لكن ..لاشيء تحت السرير..!

+^+^+^+^+^+^+^+^+^+^+^+^+^+^

قصص رعب حقيقية مكتوبة 2014

7736