قصص حب عن الحياة الرومانسية

بواسطة : admin
قصص حب عن الحياة الرومانسية

تنزيل او للتحميل من رابط مباشر اضغط بالاسفل download free 2017 or 2018 تحميل افلام جديدة press the bootem الحياة , الرومانسية , قصصقصص حب عن الحياة الرومانسيةبحياته حاول انه يعرف شي عن الحب.

له طله مقبلوه

واللي يشوفه على طول يحبه .

سافر والله وفقه بوظيفة بس

بعيد عن منطقة أهله اللي ساكن فيها والمكان اللي توظف

فيه يمشي الحال بس زيارات البنات علي المكان هذا كثيره

وبيوم جت وحده ودخلت المكان هذا وشافت الولد هذا فأعجبت

فيه و أخذت رقم المحل لانه موجود على اللوحة برا

ويوم راحت

للبيت اتصلت عليه وحاولت تحتك فيه بالكلام بس حست أسلوبه

جاف شوي ولا قدرت تأخذ وتعطي معه . وصار كل يوم الســــــاعة 11 المساء

تتصل عليه على شان تتعرف اكثر عليه وتتكلم معاه وهو

ما يعرف ايش يقول بس يسمع ويقول آيه ولا طالت الأيام على

الطريقة هذي تشجع مره وسألها أنتي ايش الهدف من مكالماتك

هذي ولوين تبين توصلين

هي جاوبت على طول لأنها منتضره السؤال

هذا قالت ابي أوصل لقلبك

!!! قال طيب آنا ما اعرف شي عن الحب

ولا حتا اعرف أتكلم فيه ولا اافهم لغتة قالت آنا بعلمك على

أيديني واخليك فيلسوف حب . المهم طالت المحادثة وجت أيام

وراحت أيام وعلى الطريقة هذي وهي تعلم فيه وهو يستوعب بسرعة

لحين خلاااااااااااااااااااااااص حب الولد من كل قلبه لدرجه

انه صار ما يقدر ينام الليل من كثر التفكير فيها وكل اصدقاه

صاروا يحسون انه متغير ولا يأكل ونحف وصار يفكر كثير ويسرح

كثير وأحيان يخطي باسمها وينادي اصدقاه وهم مايبون يسألونه

من الاسم هذا لان من شكله مبين انه حب وخلاص أعلى مراحل الحب وصل ..

درات الأيام ومرت سنه على الطريقة هذي.

اتصل عليها بيوم وكان مزعوج قالها أنتي شفتيني وشفتي شكلي

وعرفتي أسلوبي وصار لنا سنه الحين ولا شفتك ولا حتى شفت صورتك

قالت له انتظر شوي لين يضبط وضعي واخليك تشوفني قال.. لا …لا.. لازم

أشوفك وما راح اسكر لين توعديني متى قالت طيب الخميس الجاي راح

نطلع للمكان الفلاني نتقابل هناك والكلام هذا كان يوم السبت .

( تخيلو الانتظار كيف راح يكون من يوم السبت لين الخميس اصعب لحظات

عمره كان مقضي يومه كله نوم على شان بسرعة الأيام تمشي )

وصل يوم الأربعاء بدا يفكر كيف راح يكون شكلها طويلة قصيرة

بيضا سمره نحيفه دبدوبه حلوه مثل ما هو راسمها بخياله .

كان يفكر بكل شي .

واتصلت عليه يوم الخميس قالت له يالله طالعين وسيارتنا كذا

شكلها ولونها كذا ورقم اللوحة كذا قال تمام قال اسمعي آنا كل

الطريق مقدر اصبر أبيك كل دقيقتين تشيكين على جوالي

علشان

أحس انك معاي موجودة وادري انك ما تقدرين تكلمين لان اهلك معاك صعبه

بس اقل شي كل دقيقتين شيكي قالت اوكي تحركت السيارة وهو حرك

بعدها على طول وكل دقيقتين تجيه تشييكه وعلى الجوال لين انقطعت

التشييكات اكثر من عشر دقايق ما قدر يصبر أرسل رسالة ولا ردت عليه

تردد بالاتصااال تردد و تردد كثير ما يدري يتصل آو يخاف يحرجها مع

ا هلها المهم قرر ويوم دق على جوالها مر من جنبه سيارة إسعاف

متجهة بنفس الطريق اللي هو يمشي فيه من كثر ما هو مخبوص نزل

الجوال جنبه أسرع ورا السيارة وخلى الجوال يدق ( معاودة الاتصال آليا )

المهم وصل شاف حادث اكثر من رعب منظرة مافية.

عائله كاملة يمين الخط منتثرة فيها أربع بنات وشايب وحده عاجوز

كلهم حالتهم وإشكالهم ميئوس منها بشكل خيالي . السيارة هي نفس

السيارة ونفس اللوحة ونفس اللون بس كيف راح يعرفها بين البنات الأربع

وهي ما وصفت له حت شكلها نزل مع اللي نزلو يشوف بقايا حلمه وبقايا

أمله صار يناظر يمين يسار ولو يشوفها ما راح يعرفها

!!!!!!

قصة رومانسية وقعت بين زوجين متحابين أبطالها هما ( محمد و روان ) وهي من ثلاثة أجزاء 0

الجزء الأول :

نظرت روان إلى الأفق وهي تقف في شرفة المنزل في ليلة بدراء صافية السماء ومع نظراتها للبدر وقد اكتمل البدر وتوشح الجمال وأنار السماء بأضواء الصفاء والنجوم قد تلألأت من حوله فتارة تشع وتارة تخبو وتارة خلف السحب تحتفي وتارة تظهر0

أطلقت روان بصرها في السماء الواسعة ومع النظر أطلقت العنان لأحلامها الواسعة الكبيرة إنها أحلام فتاة في ربيع عمرها فتاة في مقتبل طريقها في الحياة تخطو قدماها نحو المستقبل… خطوات الخائف الوجل فقدما تقدم وأقداماً تؤخر إنها تخاف من المستقبل المجهول0

لكنها الآن قد سرحت بفكرها في البعيد في زوجها الحبيب محمد ذلك الشاب الصالح التقي الخلوق الذي ترتسم الابتسامة على شفتيه ويشع نور الهدى من وجنتيه ويفيض الحنان والرحمة من مقلتيه0

شاب عرف طريق الهدى فاهتدى وتباعد عن طريق المعاصي والردى وقد رأت من نفسها أنها تقف كما تقف الآن وإذ به يأتي إليها بنور قد طغى على نور البدر ثم يقف أمامها ويناديها بصوت يشع رقة وحنانا :

روان يا أجمل نسمة في الوجود 000 يا أملا بلا حدود 000 يا حبا يحطم كل السدود 000 يا رمزا للوفاء بالعهود000 لماذا تنظرين يا حبيبة القلب إلى هذا البدر الجميل المنير ؟!!00 أتغارين من جماله؟!! فأنت يا حسناء في عيني الجمال !! أتغارين من نوره؟!! فأنت في عيناي الضياء!! أتغارين من بهائه؟!! فا أنت في دنياي البهاء!! بل أنت الهواء وأنت السناء!! بل أنت في نفسي كهذا القمر في هذه السماء 0

ثم مد إليها يديه الحانيتين فأمسكتهما على الفور لتشعر بدف ساحر وسعادة غامرة تتسرب إلى أعماق نفسها وكأنها لم تمس يدا انعم ولا أكثر دفئاً ولا ارق من يده طوال عمرها ولم يقطع عليها تلك الأفكار الجميلة والأحاسيس الدافئة إلا صوت الزوج الحبيب محمد وهو يقول لها هيا نذهب نستنشق الهواء وننعم بهذه الليلة البدراء!!00

خرج الزوجان المتحابان معا إلى حديقة المنزل الغناء يتنفسان الصعداء ويستنشقان أرق النسيم وفي الطريق بادرها زوجها قائلا: الحمد الله الذي رزقني زوجة مثلك يا روان فأنت نعمة تستوجب الحمد والثناء !!

سار الزوجان يتجاذبان أطراف الحديث وضحكات الود تعطر الأجواء وفي السير استوقفتهما زهرة حمراء ندية بالعطور شذية قد أطلت بجمالها الخجول من بين أوراق الشجر وكأنها تسترق النظرات لهذا الثنائي الزوجي السعيد المتآلق وتغبطهما على ما يشعران به من سعادة وصفاء0

يقف زوجها محمد أمام تلك الوردة ويمد يده يحاول قطفها لكنه يوخز بشوكها فيتأوه صارخا فتصرخ روان لصراخه وتبادره قائلة: هل جرحت يدك يا ساكن القلب؟!! أسالت دماؤك يارفيق الدرب؟!!

فيرد عليها بابتسامة الرضا : لا 00 لا عليك فكله يهون من أجل عينيك أنها مجرد وخزة يسيرة وأنأ لا أبالي من قطرات الدماء في سبيل إسعاد زوجتي الحسناء القمراء0

تبادر روان فتمسح قطرات الدم عن يده بفستانها فيقول لها: لا !!000 لا تتلفي الفستان بالدماء !! فتقول له : كلا!! بل الفستان وصاحبته ملك يديك ورهن قدميك!!

يقطف زوجها بعد ذلك تلك الزهرة الجميلة ثم يقدمها لها قائلا:

هاك زهرة حبي وعطر حياتي00 يا كل حياتي!!

خذي عربون ودادي 00 يا أجمل فتاة في بلادي!!

ثم ينظر إليها مبتسما 000 وقال:

روحها روحي وروحي روحها= ولها قلب وقلبي قلبها

فلنا روح وقلب واحد= حسبها حسبي وحسبي حسبها

فارتسمت على محيا روان بسمة خجولة ثم نظرت إلى تلك الزهرة وقالت :

بل فداك عمري يا كل عمري000وزهرتك تلك سأحتضنها في قلبي قبل يدي 000 وسأحفر لها مكانا في أعماق وجداني000 فيكفي أنها عانقت كلتا يديك!!!

جلس محمد وروان قليلا على الأرض الخضراء ثم بادر محمد قائلا :

روان 00 يا انس الزمان00 روان 00يانبع الحنان0

روان 00 يا بحر الامان000 روان 00 يا أميرة الجنان00

روان00 يا وردة تروي العطشان00 روان00 يا نسمة تملأ الوجدان00

روان 00 يا ارق انسان000

أطرقت روان برأسها قليلا وقد غلبها الخجل وهزتها تلك المشاعر الرقيقة الصادقة ثم رفعت رأسها ووجهها يبرق كالبدر ليلة تمامه وقالت : كأنك تريد أن تقول شيئا فقل ما تشاء فإني أسمعك بقلبي قبل أذني!!

قال محمد صدقيني يا روان يا حبيبة القلب لقد احترت ماذا أهديك في هذه الليلة البدراء الجميلة؟!!

هل أهديك ذهبا وجواهر وأساور؟!!000 لا!!000 لست أحب القيود في معصميك!!0000

هل أهديك وردا متناثرا؟!!000 لا!!000 فأجمل وردة رأتها عيناي هي خديك!!0000

أم أهديك روحي ونفسي ؟!! 000 نعم!!00 فهي بين يديك!!0

يمسك بيدها مرة أخرى ويعاودان المسير والسعادة والهناء معهما تسير وتصدمهما نسمات الهواء الباردة فتشعر روان بشئ من السعال سعال خفيف من تأثير تلك النسمات لكن محمد عندما سمعها تسعل خاف واضطرب وقال ما بلك تسعلين؟!! لعل موجة هواء باردة أصابتك ؟! هيا نعود إلى المنزل لأصنع لك كوبا من الشاي الساخن لعله إن يدفئك0

فترد عليه قائلة لا 000 لا عليك ما دمت معك فالمخاوف كلهن أمان فيرفض محمد ويصر على رجوعهما إلى المنزل 0

يدخلها المنزل ثم يجلسها على الأريكة ثم يضع المدفأة بجوارها ثم يذهب ويحضر لها البطانية ويدفئها بها ثم يصنع لها الشاي الساخن ويأتي به إليها فتمد يدها لتتناول منه وقد شعرت بالحرج والخجل من هذه المعاملة الرائعة الرومانسية التي يعاملها بها زوجها فيقول لها محمد مبتسما:

والله لا تشربينه إلا من يدي 00 ثم يقترب منها فيطوق عنقها بذراعيه ويضع رأسها على صدره ثم يسقيها الشاي بيديه ومع كل رشفة ترتشفها روان من الشاي يطبع على جبينها قبلة حانية رحيمة تهز كيانها ووجدانها0

ولكن السعال يزداد ودرجة حرارة جسمها ترتفع وتشعر برغبة في التقيؤ فيحملها ويسندها بعضديه حتى تصل إلى فراشها ثم يغطيها بلحاف ثقيل ثم يذهب فيحضر لها من الصيدلية بعض الأدوية والمسكنات ثم يسقيها إياها ويظل جالسا بجوارها0

فتنظر إليه روان لترى عليه اثر الإرهاق والسهر فتطلب منه إن ينام ويرتاح قليلا لا صحتها بدأت تتحسن ولكنه يقول لها :

وهل تطنين إن النوم سيأتيني وريحانة قلبي مريضة تئن وتتألم0

ويظل محمد ساهرا طوال الليل بجوارها وتستيقظ روان في الثالثة والنصف فجرا لتجده جالسا على كرسيه بجوار فراشها وهو يصارع النعاس ويغالب النوم وقد بدا عليه الإرهاق والتعب والإعياء فتقول له روان:

أرجوك يا محمد قم ونم ولو قليلا فان عندك غدا دوام0

فيقول لها وهل تظنين إنني سأذهب إلى العمل وأتركك مريضة في الفراش0

تنظر إليه روان بنظرات الدهشة والحنان والعطف والحب فهي لم تشاهد طيلة حياتها رجلا كزوجها هذا الذي يحمل بين جنبيه قلبا رحيما رقيقا مرهفا لقد كانت تسمع إن الرجال قساة لا يرحمون ولا يتأثرون0

لكن زوجها نوع فريد من الرجال انه حقا نعمة من الله 000 لقد كانت وقفته بجوارها أعظم سبب بعد مشيئة الله لشفائها واستعادتها لصحتها وحيويتها0

هذا وقد انتهى الجزء الأول من هذه القصة والتي سوف نكمل الجزء الثاني

(((من كتاب: زوجي أنت السبب)))

الجزء الثاني من القصة

نتابع قصة الرومانسية التي وقعت بين الزوجين المتحابين أوالتي بطالها هما ( محمد و روان ) وهي من ثلاثة أجزاء 0

الجزء الثاني :

ويدور شريط الذكريات مرة اخرى فترى نفسها في مشهد اخر عندما كانت عائدة من تبيت اهلها وقد قضت لديهم ثلاثة ايام في زيارة لوالدها المريض ثم عادت الى بيتها وزوجها وكأنها كانت في رحلة طويلة فلقد استقبلها محمد بشوق كبير وحب اكبر ووجدته ق كتب لها في بطاقة جميلة كلمات اجمل00

لقد كتب يقول لها :

حبيبتي روان لقد غبت عن دنياي فغابت معك كل معاني السعادة والهناء 00 شعرت اثناء غيابك بانني تائه في هذه الحياة وتأكدت حينها بانك مصدر تركيزي وعنوان حياتي ولا عجب في ذلك فان لي ولك مع الحب ذكريات وميعاد ومع العشق قصة ميلاد حفظك الله لي ولا حرمني يوما من وجودك يا كل كل وجودي وتقبلي مني هذه الكلمات:

انا كان في الدنيا قمر = فانت في دنياي القمر

او كان في البحر الدرر = فانت في بحري والدرر

او كان في الزهر العطر = فانت زهري والعطر

او كان في القلب حبيب = فانت حبي والقدر

ويدور شريط الذكريات الحلوة في مخيلة روان فها هو ذا يوم العيد السعيد قد اقبل ولاح فيصحو محمد من نومه قبيل الصلاة وبعد ان يغتسل ويتطيب يخرج الى الصلاة ولا يعود من صلاة العيد الا وهو يحمل بين يديه باقة جميلة من الزهور المتناسقة فيضعها بين يدي روان ثم يطبع قبلة حانية على جبينهها ويقول لها هذه هدية متواضعة لاغلى حبيبة في الدنيا0

فتتناول روان تلك الباقة وتقرأ الكلام المكتوب على البطاقة الملصقه بها :

كل عام وانت حبي الوحيد000 كل عام وانت عشقي الجديد

كل عام وانت نوري المديد000 كل عام وانت عرسي الفريد

كل عام وانت بالف الف خير00 يامنبع الصفا ورمز الوفاء

ويدور الشريط دورة اخرى وتتذكر روان حين حصل بينها وبين محمد خلاف شديد واحتد النقاش بينهما وانفعل عليها محمد ببعض الكلمات وتلك طبيعة الحياة الزوجية فباتا تلك الليلة متغاضبين متخاصمين!! فلما استيقضت روان في الصباح وجدت بجوارها بطاقة وردية مزكرشة مكتوبا فيها:

الى التي ما خفق قلبي لسواها000 ولا عشق فؤادي الا اياها00

الى التي حرمتني النوم البارحة 00 فبت اتململ على فراشي 00 الى روان00 نبع الحنبا000

مدي يديك لمدنف مشتاق = ما زال يرسم لوحة الاشواق

لا تتركيه على الشواطئ حائرا = والموج يسحبه الى الاعماق

عودي اليه فان حبك لفهة = مغروسه في قلبه الخفاق

تسقى بانهار العفاف وحولها = بنيت قلاع تقارب وتلاقي

مدي اليه يدا تداوي جرح = وتربه في الرمضاء بسمة ساقي

لا تتركيه يعيش في دوامه = تبني له في الوهم عشر طباق

ليس الخلاف هو النهاية بيننا = كم من خلاف كان درب وفاق

التوقيع اسير حبك (محمد)

ووقعت تلك الكلمات الجميلة في قلب روان موقعا مؤثرا فما كاد زوجها محمد يعود حتى كانت بانتظاره وما كاد يفتح باب المنزل حتى بادرته اليه تستقبله وتقول له انا الظالمة المخطئه فعاقبني كما تشاء!!!

هذا وقد انتهى الجزءالثاني من هذه القصة

قصص واقعية من حياتنا اليومية لها عبرات ومواعظ كثيرة!!!

——————————————————————————–

الكلب الذي عالج كلب آخر- والقطة التي تكفلت بقطة أخرى

القصة الأولى/ يقول عالم الأحياء أن هناك طبيب شاهد في طريقه كلب مصاب بكسر إحدى قوائمه فحمله إلى عيادته البيطريه

وقام بمعالجته وبعد أن تماثل للشفاء أطلق الطبيب هذا الكلب سراحه ، وبعد فترة من الزمن سمع الطبيب قرع باب عيادته يضرب بخفه فلما فتح الباب وجد الكلب الذي عالجه ومعه كلب آخر مصاب ……!! فيا سبحان الله من الذي الهمه وعلمه هذا أنه الله عزوجل.

القصة الثانية / يقول عالم الأحياء أن هناك قطة وكان صاحب البيت يقدم له طعام كل يوم ولكن هذا القط لم يكتفي بالطعام الذي يقدم له صاحب البيت فأخذ يسرق من البيت طعام فأخذ صاحب البيت يراقب القط فتبين أنه كان يقدم الطعام الذي يسرقه لقط آخر أعمى !!!! لاآله إلا الله ….كيف كان هذا القط يتكفل بإطعام قط كفيف ولكن قدرة الله عزوجل فأسمع قول الله (( وما من دابة في الأرض ولافي السماء إلا على الله رزقها …الآيه)

الامريكية والجوهرة عند المسلمين

كتب احد الاشخاص ممن درسوا في امريكا بهذه القصة العجيبة

كان احد الاشخاص المسلمين من الذين عاشوا في امريكا يذهب كل يوم الى السوبر ماركت ويشتري ما أراد وكان عند الحساب وبحكم ان المحاسبة امراة

كان يضع النقود على الطاولة ولايسلمها في يدها وحدث هذا كثيرا لنفس المحاسبة مما جعلها تفكر ابها عيب يجعل الشخص لايمسك يدها ام ماذا واستمر التعجب والتفكير كلما حدث هذا الموقف إلى أن قررت ان تسال الشخص المعني وذات يوم اتبعته وفي لحظة اوقفته وسألته لماذا تضع النقود على الطاولة ولاتضعها بيدي فاجاب بكل عزه وقال لأننا نحن المسلمون ديننا يأمرنا ان نعامل المراة كالجوهرة الثمينة التي لايحق لاحد ان يلمسها الا من هو ملك له ولو ان الجوهرة تناقلتها الايادي لفقدت قيمتها مما جعل المراة تتعجب من هذا الدين وتقرر ان تعرف عن هذا الدين اكثر وتسلم ولله الحمد بفضل كلمات وموقف بسيط ولكن في جوهره عظيم واسال الله ان يوفق الجميع الى مايحبه ويرضاه والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته"

قصص حب عن الحياة الرومانسية

613