قصائد عن امي الحبيبة 2016

بواسطة : admin
قصائد عن امي الحبيبة 2016

تنزيل او للتحميل من رابط مباشر اضغط بالاسفل download free 2017 or 2018 تحميل افلام جديدة press the bootem 2016 , الى , الحبيبة , قصائدقصائد عن امي الحبيبة 2016اشعار عن الام , قصائد للام 2016 , شعر عن الام 2016 اشعار عن الام 2016 , قصائد للام 2016 , شعر عن الام جديد , اشعار الام 2016 , قصائد للام 2016 , شعر عن الام جديد 2016

لكم أشتاق إليكي أماه

لترفعي عني ما سألقاه

دعائك لم يزل طريق أسلكه

ولمسة عينيك تريح مضناه

أحن اليكي اذا جن ليل

وشاركني فيكي صبح جميل

أحن اليكي صباحا مساء

وفي كل حين اليكي اميل

أصبر عمري امتع طرفي

بنظرة وجهك فيه أطيل

واهفو للقياك في كل حين

ومهما أقولهُ فيكِ قليل

على راحتي كم سهرت ليال

ولوعتي قلبك عند الرحيل

وفيض المشاعر منك تفيض

كما فاض دوما علينا سهيل

جمعت الشمائل يأم أنت

وحزت كمالا علينا فضيل إذا ما اعترتني خطوب عضام

عليها حنانكِ عندي السبيلُ

وحزني إذا سادَ بي لحظةً

عليهِ من الحبِّ منكِ أهيلُ

إذا ما افتقدتُ أبي برهةً

غدوتِ لعمريَ أنتِ المعيلُ

بفضلكِ أمي تزولُ الصعابُ

ودعواكِ أمي لقلبي سيلُ

حنانكِ أمي شفاءُ جروحي

وبلسمُ عمري وظليِ الظليلُ

لَعَمرٌكِ أميَ أنتِ الدّليلُ

إلى حضنِ أمي دواماً أحنُ

لَعَمرٌكِ أميَ أنتِ الدّليلُ

وأرنو إليك إذا حلّ خطبٌِ

وأضنى الكواهِلَ حملٌ قيلُ لأمي أحنُ ومن مثلُ أمي

رضاها عليّا نسيمٌ عليلُ

فيا أمُ أنتِ ربيعُ الحياةِ

ولونٌ الزّهورِ ونبعٌ يسيلُ

لفضلكِ أمي تذلُّ الجباهُ خضوعاً لقدركِ عرفٌ أصيلُ

وذكراكِ عطرٌ وحضنكِ دفئٌ

فيحفظكِ ربي العليُ الجليلُ

ودومي لنا بلسماً شافياً

وبهجةَ عمري وحلمي الطويلُ

ولحناً شجياً على كلِ فاهٍ فمن ذا عنِ الحق مّنا يميلُ 2016 1395048411579.jpg

د. عائض القرني

أكبر وأنا عند أمي صغير، وأشيب وأنا لديها طفل، هي الوحيدة التي نزفت من أجلي دموعها ولبنها ودمها، نسيني الناس إلا أمي، عقَّني الكل إلا أمي، تغيَّر عليَّ العالم إلا أمي، الله يا أمي: كم غسلتِ خدودكِ بالدموع حينما سافرتُ! وكم عفتِ المنام يوم غبتُ! وكم ودَّعتِ الرُّقاد يوم مرضتُ! الله يا أمي: إذا جئتُ من السفر وقفتِ بالباب تنظرين والعيون تدمع فرحاً، وإذا خرجتُ من البيت وقفتِ تودعينني بقلب يقطر أسى، الله يا أمي: حملتِـني بين الضلوع أيام الآلام والأوجاع، ووضعتِـني مع آهاتك وزفراتك، وضممتِـني بقبلاتك وبسماتك، الله يا أمي: لا تنامين أبداً حتى يزور النوم جفني، ولا ترتاحين أبداً حتى يحل السرور علي، إذا ابتسمتُ ضحكتِ ولا تدرين ما السبب، وإذا تكدّرتُ بكيتِ ولا تعلمين ما الخبر، تعذرينني قبل أن أخطئ، وتعفين عني قبل أن أتوب، وتسامحينني قبل أن أعتذر، الله يا أمي: من مدحني صدقتِه ولو جعلني إمام الأنام وبدر التمام، ومن ذمني كذبتِه ولو شهد له العدول وزكَّاه الثقات، أبداً أنتِ الوحيدة المشغولة بأمري، وأنتِ الفريدة المهمومة بي، الله يا أمي: أنا قضيّتك الكبرى، وقصتكِ الجميلة، وأمنيتك العذبة، تُحسنين إليّ وتعتذرين من التقصير، وتذوبين عليّ شوقاً وتريدين المزيد، يا أمي: ليتني أغسلُ بدموع الوفاء قدميكِ، وأحمل في مهرجان الحياة نعليك، يا أمي: ليت الموت يتخطاكِ إليَّ، وليت البأس إذا قصدكِ يقع عليَّ:

نفسي تحدثني بأنك متلفي روحي فداك عرفت أم لم تعرفِ يا أمي كيف أردّ الجميل لكِ بعدما جعلتِ بطنكِ لي وعاء، وثديك لي سقاء، وحضنكِ لي غطاء؟ كيف أقابل إحسانكِ وقد شاب رأسكِ في سبيل إسعادي، ورقَّ عظمكِ من أجل راحتي، واحدودب ظهركِ لأنعم بحياتي؟ كيف أكافئ دموعكِ الصادقة التي سالت سخيّة على خدّيكِ مرة حزناً عليَّ، ومرة فرحاً بي؛ لأنك تبكين في سرّائي وضرّائي؟ يا أمي أنظر إلى وجهكِ وكأنه ورقة مصحف وقد كتب فيه الدهر قصة المعاناة من أجلي، ورواية الجهد والمشقة بسببـي، يا أمي أنا كلي خجل وحياء، إذا نظرت إليك وأنت في سلّم الشيخوخة، وأنا في عنفوان الشباب، تدبين على الأرض دبيباً وأنا أثبُ وثباً، يا أمي أنتِ الوحيدة في العالم التي وفت معي يوم خذلني الأصدقاء، وخانني الأوفياء، وغدر بي الأصفياء، ووقفتِ معي بقلبك الحنون، بدموعكِ الساخنة، بآهاتكِ الحارة، بزفراتكِ الملتهبة، تضمين، تقبّلين، تضمّدين، تواسين، تعزّين، تسلّين، تشاركين، تدْعين، يا أمي أنظر إليك وكلي رهبة، وأنا أنظر السنوات قد أضعفت كيانكِ، وهدّت أركانكِ، فأتذكر كم من ضمةٍ لكِ وقبلة ودمعة وزفرة وخطوة جُدتِ بها لي طائعةً راضيةً لا تطلبين عليها أجراً ولا شكراً، وإنما سخوتِ بها حبّاً وكرماً، أنظر إليك الآن وأنتِ تودعين الحياة وأنا أستقبلها، وتنهين العمر وأنا أبتدئه فأقف عاجزاً عن إعادة شبابك الذي سكبتِه في شبابي وإرجاع قوّتكِ التي صببتِها في قوّتي، أعضائي صُنِعت من لبنكِ، ولحمي نُسج من لحمكِ، وخدّي غُسِل بدموعكِ، ورأسي نبت بقبلاتكِ، ونجاحي تم بدعائك، أرى جميلك يطوّقني فأجلس أمامك خادماً صغيراً لا أذكر انتصاراتي ولا تفوقي ولا إبداعي ولا موهبتي عندك؛ لأنها من بعض عطاياكِ لي، أشعرُ بمكانتي بين الناس، وبمنـزلتي عند الأصدقاء، وبقيمتي لدى الغير، ولكن إذا جثوتُ عند أقدامكِ فأنا طفلكِ الصغير، وابنكِ المدلّل، فأصبح صفراً يملأني الخجل ويعتريني الوجل، فألغي الألقاب وأحذف الشهرة، وأشطب على المال، وأنسى المدائح؛ لأنك أم وأنا ابن، ولأنك سيّدة وأنا خادم، ولأنك مدرسة وأنا تلميذ، ولأنكِ شجرة وأنا ثمرة، ولأنكِ كل شيء في حياتي، فائذني لي بتقبيل قدميكِ، والفضل لكِ يوم تواضعتِ وسمحتِ لشفتي أن تمسح التراب عن أقدامكِ. ربِّ اغفر لوالدي وارحمهما كما ربّياني صغيراً

***************************

إلى أمـــــي …… أي كلام أهديك ؟؟؟ …..

من له قلب كبير يحمل كل الحب مثل قلبك …..؟؟

من له حضن حنون واسع مثل حضنك ..؟؟؟؟

من لديه لوحة باسمة الطلة مثل وجهك …؟؟؟

انت يا سر السعادة في القلوب ..من يا ترى يحمل هماً ؟؟؟ من يا ترى يحمل حباً ؟؟ مثلما تحمل أمي ؟؟؟؟

من تراه يحفظ سراً ؟ مثلما تحفظ أمي …؟؟

ماذا أهديكي يا كل عمري ومنتهى عمري ..؟؟

ماذا أعطيك غير حب أكيد …

ماذا اهديك غير بسمة وريحانة ونسمة ….

ودعاء لك بالعمر المديد المديد ….

ما عساي أهديك غير الحب …. ثم الحب …..

ومنه المزيد …

ليس في العالم وِسَادَةٌ أنعم من حضن الأم

( شكسبير )

* * ** * *

قلب الأم مدرسة الطفل

( بيتشر )

* * ** * *

من روائع خلق الله قلب الأم

( أندريه غريتري )

* * ** * *

إني مدينٌ بكل ما وصلت اليه وما أرجو أن

أصل اليه من الرفعة إلى أمي الملاك

( لينكولن )

* * ** * *

لن أسميكِ امرأة، سأسميك كل شيء

( محمود درويش )

* * ** * *

حينما أنحني لأقبل يديكِ ، وأسكب دموع ضعفي

فوق صدرك ، و استجدي نظرات الرضا

من عينيكِ . .

حينها فقط . . أشعر باكتمال رجولتي

( إسلام شمس الدين )

……………………………..

إليك ِ يــا نبض قلبي المُتعبْ …

إليكِ يــا شذى عمري

إليكِ أنــــــــت ِ ..

يـــا أمي ..

يا زهرة في جوفي قد نبتت ، أعرف كم تعبت ِ من أجلي ، وكم صرخةَ ألم ٍ سببتها لكِ ،

أعرف أننـي عشت في أحشائك ِ .. أكبرُ .. وأكبرُ ..وأعرف أنك لازلتي ترويني بتحناكِ

..

يا درة البصرِ ، يا لذة النظر.. يا نبضي ..

لكم ضمتني عيناكِ ،و احتوتني يمناكِ .. وكم أهديتي القٌبلَ من شهد شفتاكِ

.. لأرقد ملء أجفاني … وأرسم حلو أحلامي .. وكم أتعبتِ من جسد ٍ، وكم أرّقتِ من جفنٍ .. وكم ذرفتِ من دمعٍ لأهنأ وأعيش في أمن ِ ، ويوم فرحتُ لا أنسى صدق بسماتك و تغاضيك عن آلامك ..

ويوم أروح لا أدري طريق العَوْدِ يا أمي… فلن أنسى خوف نبضاتك.. ويوم أكون في نظرك .. تضميني إلى صدرك .. واسمع صوت أنفاسك .. وألتف على أغصانك .. أعيش نشوة العمرِ ..

بحسن البر وبالإحسان أوصاني.. وجمعه بتوحيدٍ وإيمانِ ..

………………………………

أمي الحبيبة

أنت الصبح في ليلي ،، ولأنت العطر في يومي ,, ولأنتِ العين والروح والانسام والنبض .. ولأنتِ عبير أزهاري

..وشدو أطياري.. وأنتِ أملي الذي أشدوه و أرسمه بخط أيامي .. ولأنتِ النبع لا ينضب ولأنتِ البحر لا يهدأ ..ولأنتِ النهر يسقيني عشقاَ فريدا مدى الدهر ..ولأني الشتات إن لم تجمعني ذراعيكِ

…………………………..

أمي الغالية …..حفظك الله

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

للعطاء صور لا تحصى … منحتيني أعذبها …

ونلت منك أجملها …. فتقبلي هديتي وهي مشاركة بإسمك

لو النجمات تسكب نورها أماه شلالأ

كل حناجر الأطيار لو غنتك موالأ

لو الأنسام طافت في رحابك تنشر العطر

تحسب دمعنا كي لا بروضك تذبل الزهر

ما وفتك يا آماه …. يا آماه ما وفتك مثقالأ

دعيني الثم الجنان تسكن تحت أقدامك

وأشعل مقلتي شمعأ ينير دروب أيامك

وأحيا فيك عبدأ ما يطيق لنفسه عتقآ

قربك جنتي آماه بعدك لي رقآ ……..

أتكفي الروح .. أتكفي الروح………

لو نشرت على أكتافها عتقآ………

…………………………

الى أمي الغالية ….. الى الشمعة التي أنارت لي طريقي

أهديك سلامآ لو رفع إلى السماء لكان قمرآ منيرآ

لو نزل الى الأرض لكساها سندسأ وحريرأ

ولو مزج بماء البحر لجعل الملح الأجاج عذبأ فراتأ سلسبيلا

اليك يا أمي أقول حفظك الله لنا دومأ نور يضي لنا الحياة

قصائد عن امي الحبيبة 2016

682