قصص الاطفال

بواسطة : admin
قصص الاطفال

تنزيل او للتحميل من رابط مباشر اضغط بالاسفل download free 2017 or 2018 تحميل افلام جديدة press the bootem الاطفال , قصصقصص الاطفالاول قصة هي جحا واللص

في يوم من الأيام كان جحا لوحده في بيته بعد أن ذهبت زوجته لزيارة أختها في بلدة قريبة.. وقالت له إنها سوف تقضي الليل عند أختها وتعود في اليوم التالي..

وكان جحا في تلك الليلة حائراً حزيناً مهموماً لأنه لوحده في البيت وزوجته بعيدة عنه..

فأطفأ كل أنوار المنزل.. وذهب إلى فراشه لينام باكراً..

وكان هناك لص يراقب المنزل… فرأى الأنوار مطفأة في وقت مبكر..

فاعتقد أنّ أهل البيت كلهم غير موجودين فيه.. خاصة أنه رأى زوجة جحا تخرج من المنزل في الصباح ومعها حقيبة ملابسها..

ففرح اللص وظنّ أنها فرصة مناسبة للسطو على منزل جحا معتقداً أنه مليء بالمال والجواهر..

ودخل اللص البيت بهدوء.. لكن جحا لم يكن قد نام بعد.. فاختبأ في صندوق صغير في غرفته وتكوّر جحا داخل الصندوق بسهولة تامة وذلك لصغر حجمه…

وراح اللص يبحث هنا وهناك عن كنز مزعوم دون أن يجد شيئاً..

ثم راح يبحث عن شيء أقل قيمة ليسرقه فلم يجد شيئاً يستحق السرقة..

وبعد بحث طويل.. رأى الصندوق في زاوية الغرفة ولم يكن قد لاحظه من قبل، فقال في نفسه: لعل فيه شيئاً له قيمه..

ففتحه اللص وكانت مفاجأة عجيبة..

وإذا بجحا متجمّع في داخله..

فتراجع اللص من هول المفاجأة.. وصاح قائلاً: ماذا تفعل هنا يا جحا؟

فقال جحا: لا تؤاخذني يا سيدي فإني كنت عارفاً أنك لن تجد ما تسرقه، ولهذا خجلت منك، واختبأت في هذا الصندوق..

فدهش اللص من صنيع جحا وفر هارباً.. ناعياً سوء حظه..

قصص اسلامية للاطفال قصص اصحاب الفيل

كان أبرهة الأشرم نصرانياً من الحبشة، احتلَّ اليمن واستعمرها،

وأراد أن يجلب أنظار العرب إليه، ويصرفهم عن الحج إلى بيت الله الحرام في مكة المكّرمة،

فبنى كنيسة ضخمة، وطلب من الناس أن يحجّوا إليها..

لكنّ الناس لم يلتفتوا إلى كنيسة أبرهة، وظلّوا يحجون إلى الكعبة المشرفة في مكة المكرمة، وزاد ذلك في غضب أبرهة فقرر أن يسيّر جيشاً نحو الكعبة ويهدمها.

حشد أبرهة جيشاً كبيراً، وساق معه اثني عشر فيلاً ليرهب العرب ويذلّهم..

عندما علمت قريش بذلك.. خافت على نفسها، وعلى الكعبة جداً..

وفي الطريق إلى مكة، تصدّى لأبرهة أشراف اليمن.. وقامت حرب بينه وبينهم، إلاّ أن أبرهة هزمهم شر هزيمة ثم تابع سيره نحو مكة.

وأراد أن يجلب أنظار العرب إليه، ويصرفهم عن الحج إلى

وما إن وصل إلى مكة، حتى أغار جيشه على قطعان الإبل، وأخذوا مئتي بعير لعبد المطلب زعيم مكة.. وعندما علم عبد المطلب بذلك قرّر الذهاب إلى أبرهة ليستردَّ إبله التي أخذها منه…

بيت الله الحرام في مكة المكّرمة، فبنى كنيسة ضخمة، وطلب

وعندما علم أبرهة بأمر عبد المطلب وما يريده.. تعجّب لذلك أشدّ العجب، فقد كان يظنّه قادماً إليه ليثنيه عن عزمه في هدم الكعبة.. وضحك أبرهة من طلب عبد المطلب، إلاّ أن عبد المطلب قال له:

– أنا ربُّ هذه الإبل، وإن للبيت ربّاً يحميه.

تهيّأ أبرهة لدخول مكة، وطلب من قادة الجيش أن يوجّهوا الفيل الكبير نحو مكة لتتبعه الفيلة الأخرى، لكنّ الفيلبالرك، ولم يقمْ، فضربوه أشدّ الضرب..

ولكنه ظلَّ قاعداً، فأمر أبرهة أن يوجّهوا الفيل نحو اليمن، فقام الفيل يهرول باتجاه اليمين..

وفيما هم في هذه الأثناء.. أرسل الله عليهم أسراباً من الطيور تشبه الخطاطيف، وكان كلُّ طير يحمل أحجاراً ثلاثة حجراً في منقاره، وحجرين في رجليه..

ثم أخذت تقذفهم بهذه الحجارة التي كانت لا تصيب أحداً إلاّ هَلَكَ، حتى دمَّرتهم إلاّ قليلاً منهم أصيبوا بجروح مختلفة.. وردّ اللهُ الكافرين بغيظهم.. لم ينالوا خيراً..

من الناس أن يحجّوا إليها.. لكنّ الناس لم يلتفتوا إلى

كلُّ هذا وقريش تنظر من فوق الجبال، وترى كيف أنّ الله أنزل عذابه على أصحاب الفيل.. وحمى بيته من الكافرين الأشرار..

ثم التفت عبد المطلب نحو قومه قائلاً:

– ألم أقلْ لكم: إن للبيت ربّاً يحميه؟..

889