كيف تتعاملي مع طفلك طبيا 2019- كيفية التعامل مع الطفل 2019

بواسطة : admin
كيف تتعاملي مع طفلك طبيا 2019- كيفية التعامل مع الطفل 2019

تنزيل او للتحميل من رابط مباشر اضغط بالاسفل download free 2017 or 2018 تحميل افلام جديدة press the bootem كيف تتعاملي مع طفلك طبيا 2014- كيفية التعامل مع الطفل 2014كيف تتعاملي مع طفلك طبيا 2014- كيفية التعامل مع الطفل 2014كيف تتعاملي مع طفلك طبيا 2014

نصائح لتخفيف الام التسنين عند الأطفال

نصائح لتخفيف الام التسنين عند الأطفال

1-تدليك اللثة بإصبعك بعد تنظيفه

2-تدليك اللثة بعسل النحل الطبيعي

3-إعطاء الطفل (العضاضة) بعد تنظيفها

إذا ازداد الالم إستشري الطبيب ليصف له شرابا مسكنا للالام

ولاداعي لاستخدام أي جل فهو يحتوي على مخدر موضعي قد يسبب حساسيه

التسنين – Teething- الم بزوغ الاسنان , اعراض التسنين , علاج آلام التسنين

ء التسنين – Teething- الم بزوغ الاسنان

متى يبدأ التسنين ؟

يمكن تقسيم التسنين إلى مرحلتين :

– الاولى : بزوغ الاسنان اللبنية

– الثنانية : بزوغ الاسنان الدائمة

أولآ: بزوغ الأسنان اللبنية Milk teeth:

– تبدأ الاسنان اللبنية بالبزوغ عادة من عمر ستة أشهر وتستمر بالبزوغ حتى نهاية السنة الثانية من العمر

– تبزغ أسنان جديدة بإستمرار خلال هذه الفترة

– إن أول سن يظهر للطفل هو السن السفلي الاوسط، وهذا السن لا يسبب عادة للطفل أي إزعاج عند بزوغه، ويتبعه السن المجاور ثم السنّان الاوسطان في الفك العلوي

ثانيآ : بزوغ الأسنان الدائمة Permanent teeth :

– تبدأ الاسنان الدائمة بالظهور حال سقوط الاسنان اللبنيه

– تبزغ بعض الاسنان الدائمة أحيانآ قبل سقوط الاسنان اللبنية، وفي هذه الحالة يعمل طبيب الاسنان على خلع السن اللبني ليأخذ السن الدائم مكانه

– يبلغ عدد الاسنان الدائمه 32 سن

ينصح بـ :-

– تنظيف الاسنان الجديدة بالاصبع المغطاة بقطعة قماش نظيفة، أو فوطة ناعمة، ثم إستعمال فرشة أسنان صغيرة وناعمة، وذلك بعد إكتمال ظهور القواطع الامامية

– زيارة طبيب الاسنان بإنتظام من السنة الثالثة من العمر

– شرح عملية تبديل الاسنان للطفل ليعرف ما الذي سيواجهه عندما تبدأ عملية سقوط الاسنان اللبنية وظهور الاسنان الدائمة

اعراض التسنين :

– تورم اللثة بشكل بسيط مع احمرارها

– يعاني بعض الاطفال من ألم في مكان السن البازغ، بينما لايعاني الاطفال الآخرون من أي الم

– يكون الطفل عصبيآ بعض الشيء وكثير البكاء

– زيادة افراز اللعاب

– الرغبة بالمضغ والعض، مثل عض الاصابع

– مشكلات في النوم، فيزيد بكاء الطفل واستيقاظه في الليل

– من الخطأ ربط الامراض العارضة التي تعرض لها الطفل بالتسنين، فالتسنين مثلآ لا يسبب ارتفاع درجة الحرارة ولا يحدث إسهالآ أو قيئآ أو آلامآ في الاذن

علاج آلام التسنين :

– تدليلك اللثة بلطف بطرف الاصبع، مع استعمال جل ملطف ومسكن (حسب إرشادات الطبيب)

– إعطاء الطفل عضاضة نظيفة وبادرة بعد وضعها في الثلاجة أو الفريزر لفترة من الزمن

– وضع قطعة قماش نظيفة في الفريزر ثم اعطاءها للطفل ليمضغها

– إعطاء الطفل جزرة أو تفاحة ليعضها مع مراقبته لئلا يبتلع جزءآ منها

– يحتاج بعض الاطفال لإستعمال شراب الباراسيتامول لتخفيف الألم الناتج عن التسنين

ناء بالعينين – إخضع لفحص بصري بإنتظام. – عالج الحالات الصحية المزمنة التي تعاني منها كالسكري وإرتفاع ضغط الدم. – تعرف على الأعراض:- راجع الطبيب إذا عانيت من:

أ- الفقدان المفاجيء للبصر في إحدى العينين. ب- الإظلام. ت- الضبابية المفاجئة في الرؤية. ث- رؤية وضمات من الضوء. ج – رؤية أقواس قزح حول الأضواء. فهذه الحالات تشير إلى مشاكل خطيرة كالماء الأسود الحاد أو السكتة الدماغية.

– إحم عينينك من ضرر الشمس، وإبتع في سبيل ذلك نظارات شمسية من النوع الذي يحجز الأشعة فوق البنفسجية. – تناول أطعمة تحتوي على الفيتامين “أ” وبيتا كاروتين، كالجزر والبطاطا الحلوة والشمام. – حسّن بصرك بواسطة النظارات المناسبة. – إستعمل إضاءة جيدة. – إن كنت تعاني من ضعف البصر، فإستعن بوسائل تحسين البصر كالمكبرات والكتب الكبيرة الأحرف.

هذا السؤال سألته أم لطبيبة ما فأجابتها بـ(7) نصائح وكانت ناجحة أتمنى تستفيدوا مثل ما استفادت.

قالت الام للطبيبة :

ابنى كثير الاستفسارات قبل ان يوافق على تعليماتى….متمرد دائما !!

فأجابت الطبيبة قائلة:

كل ام لديها القدرة على اقناع طفلها عن طريق معايشة تفكيره…

وقدمت هذه مجموعة من النصائح التربوية :

1. فهمى طفلك ان الكلمة الاولى و الاخيرة للام و الاب .

2. هذه الكلمة قرار لا يقبل المناقشة.

3. من حق الوالدين ان يامرا اطفالهما ..او تاجيل النقاش الى وقت اخر وعلى الاولاد ان ينفذوا.

4. علم طفلك مواثيق التعامل مع الاخرين .

5. اعتمدى خططا طويلة النفس ..فالمسالة تربوية بالدرجة الاولى و ليست صراعا.

6. لا تتوقع الاستجابة الفورية.

تقول الام: اعانى صراعا شديدا مع زوجى فى الامور المنزلية و تربية الاطفال …و الضحية دائما الاولاد…خاصة ان كلا منا يعاملهم باسلوب مختلف!!

قالت الطبيبة:

7- تنافس الوالدين يضر بالطفل نفسيا …فهو ينظر لوالديه كنموذج يقتدى به يساعده لتحقيق نوع من الانسجام الفكرى …و تصبح لديه درجة عالية من الادراك السليم لامور الحياة …لان الاختلاف فى الراى بين الوالدين ينجم عنه التشويش الذهنى للطفل ….

ضعف شخصيته مستقبلا …عدم القدرة على الانسجام و التفاعل مع المجتمع …بل ربما يولد لديه شعورل بالريبة فى تعاملاته.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

دلع الأطفال مشكلة تؤرق كل أسرة وخاصة عندما يطلب الطفل شراء لعبة أو جهاز ما وبإلحاج شديد، فإذا رفضت الأسرة تنفيذ طلبه، يسرع إلى سلاحه الأول البكاء فتسرع الأسرة بدورها إلى تلبية طلبه.

والحقيقة أنه من الخطأ أن يتعود الطفل على تلبية طلباته كلها، فمن المفروض أن يسمع كلمة (لا) كثيراً حتى يكف عن استخدام هذه الأساليب الملتوية مع أسرته، فاحتمال الإزعاج أبسط من احتمال طفل مدلل وكل طلباته مجابة.

من أهم الوسائل التي تعود الطفل أن يكون مثالياً، ويطلب ما يحتاج إليه فقط هي تجنب تعريضه إلى التلفاز والألعاب الالكترونية وعلى الوالدين أن يتداركا هذا الأمر، ويقللا جلوس أبنائهما أمام شاشتي التلفزيون والكمبيوتر.

لا تستغربي أن يصر ابنك على شراء حذاء مرسوم عليه (نينجا السلاحف) أو الكابتن (ماجد) أو غيره من أبطال أفلام الكارتون حتى لو كان ذلك الحذاء سيئاً لأن الأطفال صيد ثمين للإعلانات التجارية، وهم أكثر تأثراً بها وأكثر تأثيراً على آبائهم لشراء منتجاتها.

علينا أن ندرك أن أطفالنا قادرون على أن يكونوا سعداء بدون تلفزيون وألعاب الكمبيوتر وألعاب أخرى، وعلى أطفالنا ألا يتوقعوا هدية صغيرة أو كبيرة في كل خروج إلى السوق، يعمد كثير من الآباء والأمهات الذين يمضون ساعات عديدة بعيدا عن البيت سواء في العمل أو غيره إلى تعويض أبنائهم عن هذا الغياب بهدايا متكررة.

إن سلوك مثل ذلك لا يجلب الحب للأبناء بقدر ما يربط رضا الطفل عن أحد والديه بمقدار ما يقدم له من الهدايا.

ويطرح كثير من آباء اليوم، أبناء الأمس، عدداً من الأسئلة من قبيل:

لماذا قل مستوى هيبة الآباء بين أبنائهم؟

ولماذا انحسر تقدير الأبناء واحترامهم لهم؟

في الماضي كانت الدماء تكاد تتجمد في عروق الأبناء بمجرد تقطيب حاجبين أو نظرة حادة، أو عض شفة من أحد الوالدين دون أن ينطق بكلمة، أو يمد يده للضرب، ورغم التقدم الحضاري والوعي الثقافي لكلا الوالدين، ورغم آلاف الأطنان من الدراسات التربوية فإن مستوى الإطناب التربوي يتراجع نوعاً ما أمام تربية ابن البادية أو الريف الذي لا يتمتع والده بنفس المستوى الثقافي.

يكاد يمضي أبناء الريف والبادية معظم أوقاتهم في رعاية الإبل والبقر وحلبها ورعي الغنم والاستمتاع بمواليدها الصغيرة، وجمع البيض وغيرها من الواجبات التي لا مناص منها.

بل ان الطفل هناك يسعى إلى تعلمها منذ سنينه الأولى، ويكاد الصغير في الصحراء أو الريف لا يجد وقتاً يرتاح فيه، وعلى هذا فإنه يخلط بين عمله والاستمتاع بوقته، ويعود إلى بيته وقد أنهك جسمه النحيل وصفا عقله وفكره.

أما أبناء المدن فكثيراً ما يستيقظون متأخرين في النوم، خصوصاً في الإجازات ويبدأ برنامجهم الترفيهي أمام شاشات القنوات الفضائية فمن فيلم كرتون إلى برنامج الأطفال، إلى فيلم كرتون آخر، وإذا أحس الطفل بالضجر أدار جهاز الكمبيوتر لمزيد من الألعاب الالكترونية لتستهلك فكره وبصره دون أن يستنفد طاقات جسمه الكامنة.

على الوالدين أن يحددا أوقاتاً لمشاهدة أبنائهما لهذه الأجهزة وإذا تم إغلاق التلفاز فسيبحث الابن والابنة عما يشغلهما.

ساعدي أبنائك في البحث عن وسائل مفيدة تشغل أوقاتهم، كما أنه من المناسب جداً أن يفهم الأبناء أداء بعض الواجبات المنزلية بعد تناول وجبة الإفطار بإمكان طفل الأربع سنوات أن ينظف المائدة وينقل صحون الإفطار إلى حوض الغسيل، وبإمكانه أيضاً أن يسهم في غسل الصحون مع بعض كلمات الإطراء.

وبإمكان طفل الخمس والست سنوات أن يرتب سريره ويجمع ألعابه وكتبه ويشرع في ترتيبها، من الضروري أن يتحمل الأبناء الصغار بعضا من الأعباء حتى يتعودوا المسؤولية مهما كان العمل تافهاً، وجهي ابنك وابنتك إلى القيام به وتشجيعهما على أدائه.

لاحظي أن توفير هذه الألعاب يستهلك ميزانية ليست بالقليلة قياساً بالمنافع التي تجلبها، ومتى ما تولد لدى الأبناء شعور بأنهم مميزون وأن تفكيرهم يسبق سنهم فإنهم تلقائياً سيتحولون إلى مستهلكين انتقاليين وأذكياء.

وسيعزز ذلك جانب الضبط والحفاظ على الأموال، احذري أن تعطي ابنك أو ابنتك شعوراً بأن الأسرة فقيرة وغير قادرة على تأمين ما يلح عليه الأبناء لأنهم سيراقبون تصرف والديهم وسيحاسبونهم في كل مرة يشتريان شيئاً لهما.

وربما يسرف كثير من الآباء في شرح أسباب امتناعهم عن تلبية رغبات أبنائهم، ولذا فإن الابن سيتعود في كل مرة يرفض فيها طلبه على تفسير منطقي سواء أكانوا يستوعبون ما يقال لهم أم لا.

إذا رفضت طلبك ابنك شراء رقائق البطاطا فإنه من غير المناسب أن تشرحي له أضرارها الصحية وأنها تزيد نسبة الكولسترول وترفع ضغط الدم وتسهم في ت**ير كريات الدم وغيرها من الايضاحات فقط قولي له: إنها غير جيدة لك.

لا تنسي أن وظيفتك هي تنشئة أطفالك حتى يسلكوا طريقهم بيسر في الحياة، علميهم أن الحصول على شيء يتطلب جهداً حقيقياً وأن التحايل والإلحاح لا يأتيان بنتيجة.

معظم الأطفال لديهم نقص في الكالسيوم، ويرجع الخبراء هذا الأمر إلى عدم حب الأطفال للأطعمة والمأكولات الغنية بالكالسيوم مثل اللبن وخلافه. وإليك بعض النصائح المجربة لمساعدة الطفل في الحصول على كميات كافية من الكالسيوم:

استخدمي اللبن بدلا من الماء عند تحضير الأطعمة المفضلة للطفل مثل الكاكاو الساخن والمشروبات، وغيرها.

استخدمي اللبن البودرة بدلا من الحليب العادي، لأن اللبن المجفف يحتوي على كمية مضاعفة من الكالسيوم.

اضيفي الزبادي إلي سلاطة الفواكه؛ وكذلك يمكنك إضافة اللبن المجفف منزوع الدسم عند إعداد الفطير، والصلصات، والعصائر.

اضيفي الجبن للخضروات والبطاطس المهروسة.

اشتري العصائر، والخبز، والحبوب المدعمة بالكالسيوم.

احرصي على تناول الطفل فيتامين (د) لأنه يساعد الجسم علي امتصاص الكالسيوم.

لكن ما العمل إذا كانت نسبة الكالسيوم زائدة عن المطلوب؟

كمية الكالسيوم التي يتناولها الطفل يوميا قد تزيد عن 2500 ملجم، وهذه الكمية يراها العلماء آمنة. أما إذا زاد ما يتناوله الطفل إلى حد كبير عن تلك الكمية، فهنا ينصح الأطباء بتخفيض نسبة الكالسيوم اليومية للطفل، من خلال تقليل ما يتناوله من أطعمة مثل الزبادي والجبن. فالإسراف في تناول الكالسيوم يؤدي الى:

التقليل من امتصاص الحديد والمعادن الأخرى مثل الزنك، المنجنيز، والفسفور.

إصابة الطفل بالسمنة نتيجة ارتفاع السعرات الحرارية.

قلة شهية الطفل وعدم رغبته في تناول الأطعمة الصحية.

مشكلة شائعة تواجه بعض الأمهات، وهي رفض الطفل لتناول الطعام، فإذا كان طفلك يرفض الأكل أو يأكل قليلاً، وحتى لا تتحول فترة الغداء عند الطفل ( 2-5 سنوات ) إلى معركة وتهديد من الأهل، فإليك عزيزتي الأم هذه النصائح والإرشادات:

o تذكري دائماً بأن إطعام الأطفال الصغار يحتاج إلى صبر وإبداع وتذكري أيضاً أن معدل النمو في هذه المرحلة أبطأ من الفترة السابقة لذلك تقل احتياجات الأكل.

o قدمي كميات صغيرة للطفل، وتذكري أن الطفل ذي الـ (3) سنوات لا يستطيع تناول ما يتناوله الشخص البالغ، وإذا كان لا يزال جائعاً دعيه يطلب المزيد.

o أطعمي طفلك قبل أن يصيبه التعب والإرهاق.

o دعي طفلك يشارك في تحضير واختيار الطعام الذي يرغب بأكله.

o قدمي الطعام الذي يرفضه الطفل بأشكال غير عادية تثير إعجابه وتجعل الشيء المرفوض مقبول وممتع.

o قدمي أطعمة جديدة كل فترة حتى لا يمل الطفل.

o لا تقدمي أطعمة يكرهها الطفل وقدمي بدائل أخرى، فإذا رفض الخضار قدمي الفواكه له.

o حاولي أن تجعلي أوقات الطعام عند طفلك ممتعة ومرحة وليست فقط للأكل كأن تجلسي معه وتحدثيه بعض القصص والحكايات.

o إذا كنت تعرفين أطفالاً في عمره يأكلون جيداً، قومي بدعوتهم مع طفلك، فالأطفال يقلدون بعضهم البعض.

o تحملي طفلك فربما تكون المشكلة أنه من الذين يأكلون ببطء ليس أكثر.

o قللي من الوجبات الخفيفة بين الوجبات الرئيسية.

o لا تكافئي طفلك بإعطائه الحلويات والبسكويت عندما يرفض تناول الطعام، وأعطيه بدلاً من ذلك فاكهة أو عصيراً طبيعياً، وتذكري أن تناول الأطعمة الجاهزة مثل رقائق البطاطا والحلويات والسكاكر بكافة أنواعها تحد من فرصة تناول الطفل للأطعمة المغذية.

o لا ترغمي طفلك أبداً ولا تعنفيه عند رفضه الطعام فذلك يزيد المشكلة.

o تذكري أن مذاق الأطعمة عند الطفل يتغير من وقت لآخر، فالمذاق الذي لم يعجبه الآن قد يكون مرغوباً في وقت لاحق، كما يمل الطفل من طعام معين ويعاف مذاقه إذا استمر عليه لفترة طويلة، وأن شهية الأطفال تتذبذب من يوم لآخر.

o تجنبي استعمال بهارات كثيرة من أجل الطفل.

o اشتري أوان ملونة وبراقة وصحون وأكواب عليها صور تغري الطفل بتناول الطعام.

وتذكري…

إذا كان طفلك ينمو بشكل طبيعي ويتم تقديم طعام متنوع وصحي فلا داعي للقلق. منتديات حياتى – منتدي حياتى 2018الطب والصحة – السمنـة والنحافـة – الطب البديل

704