كل مايشمل عن بركة النبي صلى الله عليه وسلم

بواسطة : admin
كل مايشمل عن بركة النبي صلى الله عليه وسلم

تنزيل او للتحميل من رابط مباشر اضغط بالاسفل download free 2017 or 2018 تحميل افلام جديدة press the bootem كل مايشمل عن بركة النبي صلى الله عليه وسلمكل مايشمل عن بركة النبي صلى الله عليه وسلمأفاق جابر برش الوضوء النبوي عليه

عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال: عادني رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأبو بكر رضي الله عنه في بني سلمة، فوجدني لا أعقل، فدعا بماء فتوضأ فرش منه علي، فأفقت، فقلت: كيف أصنع في مالي يا رسول الله؟ فنزلت: يُوصِيكُمُ اللّهُ فِي أَوْلاَدِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الأُنثَيَيْنِ – سورة النساء: من الآية 11 – أخرجه البخاري ومسلم.

بصق في عين علي رضي الله عنه فبرأت

في الحديث الصحيح أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يوم خيبر: لأعطين هذه الراية غدًا رجلاً يحب الله ورسوله و يحبه الله ورسوله، يفتح الله على يديه، فبات الناس يدركون أيهم يُعطاها، فلما أصبح الناس، غدوا على رسول الله صلى الله عليه وسلم كلهم يرجو أن يُعطاها، فقال: أين علي بن أبي طالب؟ فقالوا: يا رسول الله، هو يشتكي عينيه، قال: فأرسلوا إليه، فأُتي به، فبصق رسول الله صلى الله عليه وسلم في عينيه ودعا له، فبرأ حتى كان لم يكن به وجع، فأعطاه الراية، فقال: يا رسول الله! أقاتلهم، حتى يكونوا مثلنا؟ قال: انفذ على رسلك حتى تنزل بساحتهم، ثم ادعهم إلى الإسلام، وأخبرهم بما يجب عليهم من حق الله فيه، فوالله لأن يهدي الله بك رجلاً واحدًا خير من أن يكون لك حمر النعم. صحيح، أخرجه البخاري ومسلم.

بركة مسحه صلى الله عليه وسلم على رأس حنظلة بن خديم

قال والد حنظلة بن خديم لرسول الله صلى الله عليه وسلم: بأبي وأمي، أنا رجل ذو سن، وهذا ابني حنظلة فسَمِّت عليه (أي ادع الله له)، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: يا غلام، فأخذ بيده فمسح رأسه، وقال له: بورك فيه، أو قال: بارك الله فيك،

ورأيت حنظلة يؤتى بالشاة الوارم ضرعها والبعير والإنسان به الورم، فيتفل في يده ويمسح بصلعته ويقول: بسم الله على أثر يد رسول الله صلى الله عليه وسلم، فيمسحه، فيذهب عنه. أخرجه أحمد والبخاري وابن سعد والطبراني والبيهقي، وغيرهم.

الأثر النبوي سبب في عدم نسيان أبي هريرة رضي الله عنه

قال أبو هريرة رضي الله عنه: إنكم تقولون: أكثر أبو هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم والله الموعد، وإنكم تقولون: ما بال المهاجرين والأنصار لا يحدثون عن رسول الله صلى الله عليه وسلم بهذه الأحاديث؟ وإن أصحابي من المهاجرين كانت تشغلهم صفقاتهم في الأسواق، وإن أصحابي من الأنصار كانت تشغلهم أرضهم والقيام عليها، وإني كنت امرأ مسكينًا، وكنت أكثر مجالسة رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ أحضر إذا غابوا، وأحفظ إذا نسوا، وإن النبي صلى الله عليه وسلم حدثنا يومًا فقال: من يبسط ثيابه حتى أفرغ من حديثي ثم يقبضه إليه، فإنه لا ينسى شيئًا سمعه مني أبدًا،

قال: فبسطت ثوبي أو قال: نمرتي، ثم حدثنا فقبضته إلي، فوالله ما نسيت شيئًا سمعته منه، وأيم الله، لولا أنه في كتاب الله ما حدثتكم بشيء أبدًا، ثم تلا إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنزَلْنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالْهُدَى مِن بَعْدِ مَا بَيَّنَّاهُ لِلنَّاسِ فِي الْكِتَابِ أُولَـئِكَ يَلعَنُهُمُ اللّهُ وَيَلْعَنُهُمُ اللَّاعِنُونَ – سورة البقرة: الآية 159. صحيح، أخرجه مسلم، والبيهقي في الدلائل.

ظهور آثار النبوة في عمرو بن أخطب

عن أبي زيد عمرو بن أخطب الأنصاري رضي الله عنه قال: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: ادن مني، قال: فمسح بيده على رأسي ولحيتي ثم قال: اللهم جمله، وأدم جماله. قال: فبلغ بضعًا ومائة سنة، وما في لحيته بياض إلا نبذ يسير، ولقد كان منبسط الوجه ولم يتقبَّض وجهه حتى مات. حسن، أخرجه الإمام أحمد، والترمذي، وحسنه البيهقي وقال: هذا إسناد صحيح موصول.

——————————————————————————–

رأ الصبي المصروع بمسح النبي صلى الله عليه وسلم صدره

عن ابن عباس رضي الله عنهما: أن امرأة جاءت بولدها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت: يا رسول الله إن به لممًا، وإنه يأخذه عند طعامنا فيفسد علينا طعامنا، قال: فمسح رسول الله صلى الله عليه وسلم صدره ودعا له فثعَّ ثعَّة (تقيأ قيئًا) فخرج منه مثل الجرو الأسود يسعى. حسن، أخرجه أحمد.

رُزقا عشرة أولاد ببركة دعاء النبي صلى الله عليه وسلم

لما تزوجت أم سليم أبا طلحة الأنصاري رُوقت بمولود محبوب، كان أبوه يحبه حبًا شديدًا، فمرض الطفل، فمات وكان أبوه في عمله، فلما رجع سأل عن ولده، فقالت له زوجته: هو أسكن ما كان، ووضعت العشاء، ثم تطيبت ولبست له خير لباس لها، فقضى حاجته

فلما كان آخر الليل قالت له: أبا طلحة، أرأيت لو أن قومًا أعاروا قومًا عارية (أمانة ووديعة) فسألوهم إياها أكان لهم أن يمنعوهم؟

قال: لا

قالت: فإن الله عز وجل كان أعارك ابنك عارية، ثم قبضه إليه، فاحتسب واصبر….

فاسترجع (قال: إنا لله وإنا إليه راجعون)، وذهب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم صباحًا فأخبره

فقال: بارك الله لكما في غابر ليلتكما (سالف ليلتكما)، فحملت، ثم جئ بالمولود إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فأخذ النبي صلى الله عليه وسلم بعض التمر فمضغهن ثم جمع بزاقه ثم فغر فاه وأوجره إليه، فجعل يحنك الصبي، وجعل الصبي يتلمَّظ

قالت: يا رسول الله سمِّه، فسماه عبد الله، فما كان في المدينة شاب أفضل منه، وخرج منه رجل (جمع راجل ضد الفارس، أي يجاهدون في سبيل الله على أرجلهم) كثير، واستشهد عبد الله بفارس.

وفي رواية: رزق أبو طلحة بعشرة أولاد كلهم يحفظون القرآن. صحيح، رواه مطولاً أبو داود الطيالسي، ورواه البخاري، ومسلم، وأحمدن وابن حبان، والبيهقي.

——————————————————————————–

برأ ببصاق النبي صلى الله عليه وسلم

عن يزيد بن أبي عبيد قال: رأيت أثر ضربة في ساق سلمة بن الأكوع فقلت: ما هذه الضربة؟ قال: ضربة أصابتني يوم خيبر، فقال الناس: أصيب سلمة، فأتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فنفث فيها ثلاث نفثات، فما اشتكيت منها حتى الساعة. صحيح، أخرجه البخاري.

——————————————————————————–

——————————————————————————–

برأ بمسح النبي صلى الله عليه وسلم رجله

عن البراء رضي الله عنه أن عبد الله بن عتيك لما قتل أبا رافع ونزل من درجة بيته سقط إلى الأرض فانكسر ساقه

قال: فحدثت النبي صلى الله عليه وسلم

فقال: ابسط رجلك

فبسطتها، فمسحها فكأنما لم أشكها قط. صحيح، أخرجه البخاري.

الأخرس نطق

عن أم جندب قالت: رأيت النبي صلى الله عليه وسلم اتبعته امرأة من خثعم ومعها صبي لها به بلاء، فقالت: يا رسول الله، إن صبيي هذا وبقية أهلي به بلاء لا يتكلم

فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ائتوني بشيء من الماء، فأُتي بماء فغسل يديه ثم مضمض فاه ثم أعطاها، فقال: اسقيه منه وصبي عليه منه واستشفي الله له

قال: فلقيت المرأة من الحول فسألتها عن الغلام

فقالت: برأ وعقل عقلاً ليس كعقول الناس.

أخرجه أبو نعيم.

——————————————————————————–

غمز البعير البطيء فسبق جميع الركاب

عن جابر رضي الله عنه قال: كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزاة وأنا على بعير لي قطوف (القطوف: المتقارب الخطى البطيء)، فمر بي النبي صلى الله عليه وسلم فغمز بعيري بعصا في يده، فإذا هو في أول الركاب يسبق الجميع و لا يسبقه بعير آخر – أخرجه أبو نعيم وذلك بمس رسول الله صلى الله عليه وسلم إياه، فيا لها من بركة لا مثيل لها.

——————————————————————————–

——————————————————————————–

أثر بركة النبي صلى الله عليه وسلم في رمي أصحابه

عن محمد بن إياس بن سلمة عن أبيه عن جده أن رسول الله صلى الله عليه وسلم مر على ناس من أسلم ينفتلون فقال: حسن هذا اللهو، مرتين أو ثلاثًا، ارموا وأنا مع ابن الأذرع، فأمسك القوم بأيديهم

فقالوا: لا والله لا نرمي معه وأنت معه يا رسول الله؛ إذًا يفضلنا

فقال: ارموا وأنا معكم جميعًا

فقال: لقد رموا عامة يومهم ذلك ثم تفرقوا على السواء ما فضل بعضهم بعضًا.

أخرجه البيهقي في الدلائل، وفي السنن الكبرى.

سداد دين والد جابر ببركة رسول الله صلى الله عليه وسلم

عن جابر رضي الله عنه أن أباه استشهد يوم أحد وترك ست بنات، وترك عليه دينًا ثلاثين وسقًا (تساوي 31 إردبًا) فاشتد الغرماء في حقوقهم، فلما حضره جداد النخل، أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت: يا رسول الله، قد علمت أن والدي استشهد يوم أحد ونرك عليه دينًا كثيرًا، وإني أحب أن يراك الغرماء.

قال: اذهب فبيدر (أي قسم التمر) كل تمر على حدة

ففعلت، ثم دعوت، فغدا علينا حين أصبح، فلما نظروا إليه أغروا بي تلك الساعة، فلما رأى ما يصنعون أطاف حول أعظمها بيدرًا ثلاثًا، ودعا في ثمرها بالبركة ثم جلس عليه، ثم قال: ادع أصحابك، فما زال يكيل لهم، حتى أدى الله أمانة والدي، وأنا والله راضٍ أن يؤدي الله أمانة والدي ولا أرجع إلى أخواتي بتمرة، فسلمت والله البيادر كلها حتى أني أنظر إلى البيدر الذي عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم كأنه لم ينقص تمرة واحدة، فوافيت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، فذكرت ذلك له فضحك، فقال: ائت أبا بكر وعمر، فأخبرهما، فقالا: لقد علمنا إذ صنع رسول الله صلى الله عليه وسلم ما صنع أن ذلك سيكون.

صحيح: أخرجه البخاري، وأبو داود، والنسائي.

——————————————————————————–

فرس أبي طلحة البطيء يسبق الفرسات ببركة النبي صلى الله عليه وسلم

عن أنس ن مالك رضي اله عنه قال: فزع الناس، فركب رسول الله صلى الله عليه وسلم فرسًا لأبي طلحة بطيئًا ثم خرج يركض وحده، فركب الناس يركضون خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: لن تراعوا إنه لبحر، قال: فوالله ما سُبِق بعد ذلك اليوم.

صحيح: أخرجه البخاري في الجهاد، والبيهقي في الدلائل.

——————————————————————————–

——————————————————————————–

ألف و اربعمائه يشربون من بئر لا ماء فيها

قال البراء بن عازب رضي الله عنه: كنا يوم الحديبية أربع عشر مائة (1400)، والحديبية بئر فنزحناها حتى لم نترك فيها قطرة، فجلس رسول الله صلى الله عليه وسلم على شفير البئر، فدعا بماء فمضمض ومج في البئر، فمكثنا غير بعيد ثم استقينا حتى روينا وروت أو صدرت ركابنا.

صحيح: رواه البخاري.

——————————————————————————–

ربعمائه و اربعون رجلاً يأخذون من التمر جميعًا والتمر كما هو

عن دكين بن سعيد الخثعمي قال: أتينا رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن أربعون وأربعمائة نسأله الطعام، فقال النبي صلى الله عليه وسلم لعمر: قم فأعطهم

فقال: يا رسول الله ما عندي إلا ما يقيظني (القيظ: أربعة أشهر) والصبية.

. قال: قم فأعطهم

قال: يا رسول الله، سمعًا وطاعة.

قال: فقام عمر وقمنا فصعد بنا إلى غرفة له فأخرج المفتاح من حجزته ففتح الباب، قال دكين: فإذا في الغرفة من التمر شبيه بالفصيل الرابض

قال: شأنكم (خذوا حقكم)

قال: فأخذ كل رجل منا حاجته ما شاء ثم التفت وإني لمن آخرهم فكأنا لم نرزأ (ننقص) منه تمرة.

أخرجه أحمد.

——————————————————————————–

شاة أم مَعْبَد التي لا تدر لبن درَّت

عن أبي معبد الخزاعي أن النبي صلى الله عليه وسلم خرج ليلة هاجر من مكة إلى المدينة هو وأبو بكر وعامر بن فهيرة مولى أبي بكر ودليلهم عبد الله بن أريقط، ثم مر رسول الله صلى الله عليه وسلم في مسيره ذلك حتى مر بخيمتي أم معبد الخزاعية، وكانت امرأة برزة جلدة تحتبي بفناء الخيمة، ثم تطعم وتسقي من مر بها، فسألاها: هل عندك شيء؟

فقالت: والله لو كان عندنا شيء ما أعوزكم القِرى.، والشاء عازب(بعيدة المرعى)، وكانت سنة شهباء،

فنظر رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى شاة في كِسْر الخيمة(جانبها)، فقال: ما هذه الشاة يا أم معبد؟

قالت: شاة خلفها الجهد عن الغنم،

فقال: هل بها من لبن؟

قالت: هي أجهد من ذلك،

فقال: أتأذنين لي أن أحلبها؟

قالت: نعم بأبي وأمي، إن رأيت بها حلبًا فاحلبها،

فمسح رسول الله صلى الله عليه وسلم بيده ضرعها، وسمَّى الله، ودعا فتفاجت(فرجت ما بين رجليها) عليه، ودرَّت، فدعا بإناء لها يُربض الرهط(يرويهم ويثقلهم ويمتدوا على الأرض)، فحلب فيه حتى علته الرغوة، فسقاها فشربت حتى رويت، وسقى أصحابه حتى رووا، ثم شرب، وحلب فيه ثانيًا حتى ملأ الإناء، ثم غادره عندها، فارتحلوا،

فقلما لبث أن جاء زوجها أبو معبد يسوق أعنزًا عجافًا(هزالاً)، يتساوكن (يتمايلن من شدة ضعفهن) هزالاً لا نِقى بهن(النقى: مخ العظم أي لا قوة فيهن)، فلما رأى اللبن عجب فقال: من أين لك هذا؟ والشاة عازب، ولا حلوبة في البيت؟

فقالت: لا والله إلا أنه مر بنا رجل مبارك كان من حديثه كيت وكيت، ومن حاله كذا وكذا.

قال: والله إني لأراه صاحب قريش الذي تطلبه، صفيه لي يا أم معبد.

قالت: ظاهر الوضاءة، أبلج الوجه(مشرقه)، حسن الخَلْق، لم تعبه ثجلة(ضخامة البطن)، ولم تزر به صُعلة(صغر الرأس)، وسيم(حسن) قسيم(جميل) في عينيه دَعَج(سواد العين)، وفي أشفاره وطف(في شعر أجفانه طول)، وفي صوته صحل، وفي عنقه سطع، أحور، أكحل، أزج، أقرن، شديد سواد الشعر، إذا صمت علاه الوقار، وإن تكلم علاه البهاء، أجمل الناس وأبهاهم من بعيد، وأحسنه وأحلاه من قريب، حلو المنطق، فصل، لا نزر، ولا هذر، كأن منطقه خرزات نظم يتحدرن، ربعة، لا تقحمه عين من قِصر، ولا تشنؤه من طول، غصن بين غصنين، فهو أنضر الثلاثة منظرًا، وأحسنهم قدرًا، له رفقاء يحفون به، إذا قال استمعوا لقوله، وإذا أمر تبادروا إلى أمره، محفود(الذي يخدمه أصحابه ويعظمونه ويسرعون في طاعته) محشود(هو الذي يجتمع إليه الناس)، لا عابس ولا مُفْنِد(الذي يكثر لومه)،

فقال أبو معبد: والله هذا صاحب قريش الذي ذكروا من أمره ما ذكروا، لقد هممت أن أصحبه، ولأفعلن إن وجدت إلى ذلك سبيلاً وأصبح صوت بمكة عاليًا يسمعونه، ولا يرون القائل:

جزى الله رب العرش جزائه رفيقين حلاَّ خيمتي أم معبد

هما نزلا بالبر وارتحلا به وأفلح من أمسى رفيق محمد

فيا لقُصي ما زوى الله عنكم به لا من فعال لا يُجارى وسؤدد

ليهن بني كعب مكان فتاتهم ومقعدها للمؤمنين بمرصد

سلوا أختكم عن شاتها وإنائها فإنك إن تسألوا الشاء تشهد

حسن: أخرجه الحاكم، وأورده الهيثمي في مجمع الزوائد ونسبه للطبراني، وابن سعد في الطبقات.

——————————————————————————–

دلو الماء ينقلب نهراً يجري

عن البراء بن عازب رضي الله عنه قال : كنا مع رسول الله صلى الله عليه و سلم في سفر فأتينا ركي ذمة (الركي‏:‏ جنس للركية وهي البئر، والذمة القليلة الماء‏.‏ لسان العرب 14/333‏.‏ ب‏) قال : فنزل فيها ستة أناس أنا سادسهم ماحة (الماحة الذين يقدحون الماء ) فأدليت لنا دلوا قال: و رسول الله صلى الله عليه و سلم على شفتي الركي فجعلنا فيها نصفها – أو قال‏:‏ قراب ثلثيها فرفعت إلى رسول الله صلى الله عليه و سلم قال البراء: فكدت بإنائي هل أجد شيئاً أجعله في حلقي؟ فما وجدت فرفعت الدلو إلى رسول الله صلى الله عليه و سلم فغمس يده فيها فقال‏ ما شاء الله أن يقول، وأعيدت لنا الدلو بما فيها قال : فقد رأيت أحدنا أخرج بثوب خشية الغرق، قال : ثم ساحت يعني جرت نهراً

قال ابن كثير في البداية (6/103,104) تفرد به أحمد و إسناده قوي و الظاهر أنها قصة أخرى غير يوم الحديبية

بيضة ذهب أثقل من جبل أحد

في حديث سلمان الفارسي رضي الله عنه لما أسلم و أراد أن يكون حراً فكاتب مولاه اليهودي على أربعين نخلة و على أربعين أوقية من الذهب فقال النبي صلى الله عليه و سلم: أعينوا أخاكم فأعانوني بخمس و العشر حتى اجتمع لي فقال لي : "فقر لها (أي أحفر لها موضعاً تغرس فيه) و لا تضع منها شيئاً حتى أضعه بيدي" ففعلت فأعانني أصحابي حتى فرغت فأتيته فكنت آتيه بالنخلة فيضعها و يسوي عليها تراباً فانصرف و الذي بعثه بالحق فما ماتت منها واحدة و أنتجت كلها في عام واحد و بقي الذهب فبينما هو قاعد إذ أتاه رجل من أصحابه بمثل البيضة من الذهب أصابه من بعض المعادن

فقال : ادع سليمان المسكين الفارسي المكاتب فقال أدِ هذه

فقلت : يا رسول الله و أين تقع هذه مما علي

قال سلمان : فأدت عني و قال : أعانني رسول الله صلى الله عليه و سلم ببيضة من ذهب فلو وزنت بأحد لكانت أثقل منه

حسن : أخرجه أحمد في المسند (5/444) و انظر أسد الغابة (2/417-421) رقم (2149) و انظر ابن هشام (1/214) و ما بعدها

——————————————————————————–

566