الحب لا يموت ابدا

بواسطة : admin
الحب لا يموت ابدا

تنزيل او للتحميل من رابط مباشر اضغط بالاسفل download free 2017 or 2018 تحميل افلام جديدة press the bootem مرض , مستشفى , السرطان , حزن , سيارة , فراق , قصصالحب لا يموت ابداقصة حب جميلة و تحكى قصة العشاق الذين حبو بعض فى ظروف صعبه و لكن ما نهاية الحب بين طرفين غير متعادلين فى كل شىء تعالوا معانا نقرا مع بعض احداث القصة التى تدور حول حب غير متكافىء . و لكن النهايتها غير متوقعة .

فى بدايه الامر فتاة جميلة و رقيقة تدعى سما و هى فعلا قلبها مثل السما و اخلاقها مثل بياض السماء بلونها الصافى الجميل تلك الفتاه تحب الناس حبا كثيرا و كانت تعشق مساعدة غيرها كانت رقيقة و ضعيفة القلب و لديها احساس مرهف عالى .

تبدا القصة فى ذاك اليوم و كان يوم مشرق جميل و شمسه صافيه و جلست سما على اطراف الشباك و بيديها كوب من الشاى و تنظر الى الشارع بكل حب و سعادة و فاجئة ترى سيدة عجوز تريد ان تمر بين الشارع و لكن السيارات من كل اتجاه و كالعادة ذهبت سما تجرى من فوق الدرج لكى تقوم بمساعدة السيدة العجوز و اخذت بالفعل يد تلك العجوز لتساعدها و لكن نسيت سما انها بلبس البيت و بيدها كوب الشاى و بعد ان قامت بمساعدة العجوز اصبحت بموقف محرج جدا و باتت فى توتر الى ان لم تستطيع المرور و فاجئه و هى غير مرتبه نظرت على سرعة سياره و قامت بصطدامها و نزل من السيارة شاب طويل القامة قوى البنيان له بريق بعينه و وقف امام الفتاه عاجز و لم يتسطيع ان ينطق بكلمه و اخذ الشاب الفتاة الى اقرب مستشفى استثمارى لكى يطمئن عليها و بالفعل قامت ادارة المستشفى باخذ الفتاة سريعا و اخذت الشاب لاخذ البيانات و دخلت سما فى فوحوصات كثيرة و لم يستطيع الشاب التعرف عليها و بدات سما فى ان تفوق من الاغماء و بدات فى نطق اول الكلمات من انت و اين انا و بدات تقول ابى و امى بدات بتقول كلام غير معروف و قال لها اهدىء و ذهبت فى غيبوبة مرة اخرى وظل بجابها الشاب الذى قام بخبطها و بدات تاخذ فى علاج و ذهب الشاب الى الدكتور لكى يطمان على صحتها و لكن الدكتور صدمة صدمى شديدة بانها مريضة سرطان و لكنها لا تعلم و انصدم الشاب من سماع الخبر و ظل الشاب مع سما حتى افاقت تماما بعد ما سمع من الدكتور تقرير خبر مرضها و قالت له من انت و من اين اتيت فقال لها اهدىء فانت مريضه فقالت له انى لست مريضه انى بصحه جيده اتركنى لكى اذهب و قامت مرة واحده و لكن وقعت على الارض و قع الجمال و القلب الطيب الجميل الذى لا يعرف معنى الكره سالته من انت قال انا اسمى حمزة و انتى قالت اسمى سما قال لها ما اجمل اسمك انت مثل السماء الزرقاء فابتسمت من حمزة و هو ايضا ابتسم فقال لها ما حكيتك فقالت له ما حدث فقال لها اعطينى رقم لاهلك لكى يطمئنوا عليكى فاعطته سما رقم التليفون التابع لها و بالفعل قام حمزة بالاتصال على اهلها و اسرعوا على المستشفى فى هرع و فزع حتى رأو ابنتهم امامهم و لكن سالوا حمزة من انت و اين وجدت ابنتنا فسرد لهم ما حدث اليوم فى الشارع و اخذ اهلها على جنب و حكى لهم عن حكاية سما عن حالة مرضها فحزنوا و بكوا على ما وصلت ابنتهم من حالتها الصحيه فقال لهم تماسكوا حتى ان تتعافى سما و نقوم باعلمها و لكن قال الاب و قالت الاوم كيف احكى لابنتى الوحيدة حقيقة مرضها فقال حمزة اتروكونى لوحدنا انا وسما و بالفعل ذهبوا الاب و الام و تركوه معاها و بدا فى تمهيد الخبر لسما لكى تبدا فى العلاج فقالت ما بك فقال لها انتى مريضه و يجب عليكى ان تتبعى نظام علاج معين فنظرت اليه و قالت له قصدك على السرطان فانصدم حمزة من معرفتها لحقيقة مرضها و اهلها لا يعلمون شيئا من هذا فقالت سما انى اعلم حقيقة مرضى منذ انى كنت مخطوبة و لكن ذات يوم اغمى عليا و ذهب بى خطيبى الى المستشفى و لكن هناك عرفت طبيعة مرضى و لكن هو تخلى عنى بسبب مرضى و قال انى لا احب ان ارتبط فتاة مريضة وادخل فى ماشكل مع اهلى و قالت انى انصدمت من هذا الموقف و قررت انى لم اقوم بفترة العلاج و سوف اتركها على الله و لكن قاطعها حمزة و قام بتوبيخها على ما فعلته سما بنفسها و قال ان الله سوف يحاسبك عليكى ان تبدا بالعلاج و انا سوف اقوم بمساعدتك و سوف اتى كل يوم حتى تنتهى فترة العلاج و خرج حمزة و حكى لاهل سما ما قالته فحزنو اكثر على ابنتهم و بكوا بكاء شديد و بدا حمزه بالفعل التردد على سما لكى تقوم بالجلسه الاولى من الجلسات الكيميائية بعد ان تمت الفحوصات اللازمة لها و رفقها حمزة فى اول جلسه من جلسات العلاج و اخذها بعدها بسيارته و يتمشون ببعض الوقت حتى ان فاقت سما من جرعة العلاج و احضر لها هديه و هو جوال حديث جدا و فرحت به فرحا شديدا و استمر بالتحدث معها بكل يوم و بكل دقيقة و بكل ثانية سما كانت فتاة فقيرة جدا و حمزة من الاثرياء و لديهم تحفظ فى الزوجات و كان لديه ام شديدة جدا غليظة فى التفاهم و قد عرفت حكاية سما من حمزة و لكن لم يحكى حقيقة مرضها و بدات ام حمزة بالتضايق من كثرة المحادثات بينهم الى ان عرفت عنوان سما و ذهبت اليها و عرضت مالا كثيرا لكى تبعد عن ابنها و لكن سما قالت يا اماه لما كل هذا و انا و حمزه مجرد اخوات فقالت عليكى بترك ابنى فى حاله انا هقوم بزواجه من ابنت اختى و عليكى ترك ابنى فى الحال و تركت ام حمزه سما فى حالة بكاء شديد وحزن ما لا نهاية و بنفس الوقت شاهد امه و هى تركب سيارتها و هى غاضبه و جرى حمزة الى الاعلى و راى الباب مفتوح و سما واقعه على الارض من كثرة البكاء و ما فعلته امه بها و اخها حمزه و حملها الى المستشفى و قد قال له الدكتور ماذا حدث لقد تاخرت حالتها ماذا حدث فقال لا اعلم و اخذت العلاج حتى افاقت من حالة الاغماء و قال لها ماذا حدث انى رايت امى امام بيتك ماذا حدث يا سما حكت له ما حدث و انزعج حمزة مما حصل و قال لها لا تحزنى يا حبيبة قلبى فتعجبت سما مما قاله لها فقالت ماذا بك فقال انى احببتك فقالت لا هذا ليس حب ولكنه شفقه على فقال لها انى لو لم احبك لما ظليت معكى من اول دقيقة كنت تركتك و ذهبت لعملى فصمتت بعض الوقت و قالت له و مرضى قال لها انى فداكى يا حبيبتى و قرة عينى فقالت امك لم توافق على هذا الزواج فقال لها سعادتى معك يا غالية على قلبى و قرة عينى فقالت له انى لا اعلم شيئا فقال لها لا تحزنى فانى معكى يا قرة عينى فاستقرت حالتها وذهبوا من المستشفى الى البيت و طلب يد سما من و الدها و وافق على الفور بدون رفض و عندما ذهب حمزة الى البيت وجدت امه بانتظاره وقالت ما حكاية سما و انت دائما طوال الوقت معها و امرته بان يترك سما فى الحال فقال لها يا امى انت قلبى وانتى كل حياتى و لكن سعادتى مع سما يا حبيبة قلبى فقالت انى لم اوافق على هذا الزواج و انى سوف ازوجك ابنة اختى فقال لها انى لا احبها يا امى فقالت لا و لم تتزوج تلك الفتاة الفقيرة انزعج حمزة من كلام امه عليها و تضايق جدا و ترك البيت للاحظات حتى يتستطيع ان يفكر ماذا يفعل بين حبيبته و امه وظل حائرا حتى استقر حمزة على ان يوفق بينها و بين امه بكافة الطرق و بدا حمزة فى توصيل فكرة ان سعادته معها و ظل و ظل الى ان اقنع امه بالحب الذى يكمن داخل قلبه لتلك الفتاة و بدات تستسلم الام لساعدته ابنها و بدات فى زيارة سما و قالت لسما انى فخورة بيكى بعد ما سمعته عليك من اصدقلئك و جيرانك و حضنتها و بكت سما من فرحتها و اغمى عليها من الفرحه و حاولت افاقتها و جاء حمزة فة نفس الوقت و لكن انزعج من معاملت امه لسما فافقت سما و قالت له اهدا يا حبيب قلبى و نور عينى قالت انك تفهم الموضع غلط و حكت له وانبسط مما حدث من امه و لكن قالت يا بنيتى ماذا بك فحكت لها حكيتها فبكت الام على حال سما و اخذت البنت الى بيتها بعد الاستاذان من اهلها فوافق الاب و لكن بعد كتب الكتاب فوافت ام حمزة و اسرعوا بعمل الفرح و لكن ذهبت سما لبيت حمزة بكل حب و سعاده و ملئت سما البيت فرحه و سعاده و لكن تلك السعاده كانت معدودة و قربت على الانتهاء بعد ان قرر الطبيب فترة الحياة فحزن حمزة على زوجته و حبيبته الغالية و حزنت ام حمزة على ما سوف يحدث لسما و قد حبتها حبا شديدا لطيبة قلبها و حبها للخير و بالفعل ذهبت سما الى المسشتشفى لتودع اهلها و تودع زوجها الحبيب فى كلمات حزينة جدا و قالت له يا حبيبى لا تحزن على و لا تبكى فانت الحبيب و انت القلب و انت قرة عينى احببتك و انت غالى عاليا قاسمحنى فى يوم زعلتك من سامحينى يا امى انى احزنتك فى يوم سامحونى و ودعت اهلها فى صمت شديد و حزن كل من عرف سما

1017